الرئيسية / تحليل وحوارات / المخطط الجديد : أكراد الائتلاف واكراد النظام بدعم روسي تركي ايراني بمواجهة امريكا وحلفائها الكرد

المخطط الجديد : أكراد الائتلاف واكراد النظام بدعم روسي تركي ايراني بمواجهة امريكا وحلفائها الكرد

المخطط الجديد : أكراد الائتلاف واكراد النظام بدعم روسي تركي ايراني بمواجهة امريكا وحلفائها الكرد

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

تعمل روسيا منذ فترة على اطلاق تصريحات تناغم النوايا التركية في سوريا , وتعمل للتصالح مع اغلب فصائل المعارضة السورية التابعة للائتلاف المدعوم تركياً والابقاء على الدور الإيراني , في محاولة منها لتشكيل حلف ضد الحلف الأمريكي ـ الكردي , ولكل طرف غاياته ومصالحه , فإيران لها مصالح في سوريا وتحاول الحفاظ على مناطق نفوذ سيطرتها بأي شكل من الاشكال , كما هو الحال حيال تركيا فقضية حزب العمال الكردستاني وروج آفا والشمال السوري تراها أكبر ’’ تهديد ’’ لأمنها , ولعل أي تطور هناك سيحرك الشعور القومي لدى أكرادها حسب اعتقادها.

أما الروس فلهم تاريخ طويل في سوريا وتراها أحدى ولاياتها , وتعمل المستحيل للحفاظ على قواعدها وعلى نظام الحكم الموالي لها في دمشق.

الى جانب كل هذه الدول الإقليمية , هناك الأمريكان والبريطانيين وأيضا السعوديين والإماراتيين , وأيضا الكرد الذين يشكلون قرابة 4 ملايين من سكان سوريا , ولكنهم أنقسموا الى قسمين الأول أنضم الى المعارضة السورية التابعة لتركيا ’’ الائتلاف السوري المعارض ـ المجلس الوطني الكردي ’’ وهم من الاكراد الموالون لإقليم كردستان العراق والسيد مسعود البرزاني بالذات.

بينما القسم الثاني وهم الذين يشكلون الاغلبية , هم كرد حركة المجتمع الديمقراطي وبقية القطاعات المستقلة في روج آفا , والذين شكلوا الادارة الذاتية واغلبهم مشاركين في مؤسسات الادارة الذاتية , وأنضموا الى الحلف الأمريكي الذي شكل تحالفاً من 63 دولة لمحاربة الارهاب في سوريا والعراق , وشاركوا جميع الحروب وسط مساعدة أمريكية مكثفة.

بحكم موقعها الاستراتيجي عمدت تركيا الى الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية بالكف عن دعم ومساندة القوات الكردية ومن بعدها قوات سوريا الديمقراطية , وتصادمت المصالح الأمريكية التركية في سوريا , ما أدت بتركيا الى التوجه الى روسيا الحلف المناقض والمنافس للحلف الأمريكي.

بعد التطورات التي شهدتها المنطقة عمدت روسيا الى تشكيل حلف مؤلف من تركيا إيران والنظام , لمواجهة التقدم الحلف الأمريكي ـ الكردي وهذا كان متناغم مع مصالح جميع الدول الآنفة ذكرها , واستطاعت تركيا جمع كافة الفصائل السورية وتدريبها وإخلاء مناطق حلب ودرعا والغوطة منهم والتوجه بهم الى روج آفا والشمال السوري , وفي حملة عسكرية واسعة احتلت عفرين في تاريخ 18/03/2018 , بصمت روسيا والنظام وإيران وبتبرير من المجلس الوطني الكردي التي كثف قياداتها من التصاريح في تلك الفترة وتصوير العملية بأنها تستهدف وجود حزب العمال الكردستاني ولا تستهدف الوجود الكردي , جاء ذلك على لسان إبراهيم برو وفؤاد رشاد عليكو أنذاك يومياً عبر فضائيات إقليم كردستان وبقية القنوات العربية.

ولمجرد الانتهاء من تقليص مناطق داعش الى أقصى حد أطلق الروس تصريحات ضد الوجود الأمريكي في شرق الفرات وأدعوا أنها تعمل لإنشاء دويلة كردية في شرق الفرات حسب وصفها.

وحسب بعض المصادر المطلعة فأن موسكو تعمل لكسب جميع الأطراف بما فيها المعارضة السورية , المعروفة بالائتلاف السوري المعارض ومن ضمنها المجلس الوطني الكردي واستغلالهم ضد الادارة الذاتية وضد الوجود الأمريكي , وأنهما يشكلان خطراً على مستقبل ووحدة الاراضي السورية وأنهما يعملان لتقسم شرق الفرات واقامة دولة كردية فيها , وتروج لكل هذا وسائل الاعلام الروسية وتركيا والمعارضة والمجلس الوطني الكردي ووسائل اعلام النظام أيضا.

اعلان الروس إجتماعهم اليوم الجمعة 27/10/2018 , مع وفد الهيئة التفاوضية في المعارضة السورية ’’ الائتلاف السوري المعارض ’’ كان من ضمنها إبراهيم برو كأحد اعضاء الهيئة , لا تأتي من فراغ , انما تأتي ضمن سياق أن يكون أن يمثل أحدهم المكون الكردي ولكن ضمن شروط الائتلاف السوري.

وقد شكلت تركيا في الآونة الأخيرة فصائل وألوية كثيرة وأتممت دورات تدريبية عسكرية للكثير من الفصائل استعداداً للبدأ بشن هجوم على أحد مناطق روج آفا.

شاهد أيضاً

الجهود المبذولة لايصال مأساة عفرين الى العالم لا تصل الا ٥ ٪؜ منها بسبب العبث والفوضى المتحكمة..!!

سعاد عبدي – xeber24.net في ظل استمرار سياسة الاستبداد والقمع والتغيير الديمغرافي والسياسة الممنهجة لسلطة …