أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / بعد تسريح الدورة 102 وتشكُّل فائض خزان بشري في مناطق سيطرته…النظام يتحضَّر لتسريح 3 دورات في صفوف قواته بعد سنوات من المعارك

بعد تسريح الدورة 102 وتشكُّل فائض خزان بشري في مناطق سيطرته…النظام يتحضَّر لتسريح 3 دورات في صفوف قواته بعد سنوات من المعارك

بعد تسريح الدورة 102 وتشكُّل فائض خزان بشري في مناطق سيطرته…النظام يتحضَّر لتسريح 3 دورات في صفوف قواته بعد سنوات من المعارك

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أكدت بأن السلطات العسكرية للنظام السوري، تجري تحضيرات لعملية تسريح دورتين جديدتين في صفوف قوات جيشها مع مجموعات أخرى من قوات الاحتياط، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تحضيرات تجري من قبل قيادة قوات النظام لتسريح الدورتين 103 و104 ودورة الاحتياط، ممن التحقوا بخدمة التجنيد الإجباري، وجرى الاحتفاظ بهم رغم انتهاء خدمتهم الإلزامية، بسبب المعارك التي شهدتها الاراضي السورية، وأكدت المصادر أن التحضيرات تجري للتوصل لقرار نهائي للتسريح من الخدمة، وسط ترقب حذر يسود صفوف عناصر قوات النظام وذويهم لعملية التسريح التي ستشمل آلاف المجندين في صفوف قوات النظام والآلاف ممن التحقوا بخدمة الاحتياط.

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من المصادر الموثوقة أن عملية التسريح للدورة 103 و104 ودورة الاحتياط في صفوف قوات النظام، والتي سبقتها بأشهر عملية تسريح الدورة 102، جاءت على خلفية تمكن قوات النظام بدعم من القوات الروسية والإيرانية والميليشيات السورية والإيرانية والعراقية والأفغانية واللبنانية والآسيوية والفلسطينية وجنسيات أخرى، من السيطرة على أكثر من 61% من مساحة الأراضي السورية، بمنطقة ممتدة من كامل الجنوب السوري إلى حدود المنطقة العازلة منزوعة السلاح، وصولاً لمعظم شرق الفرات إلى ريف منبج، باستثناء منطقة الطبقة وجيبين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وكامل الشريط المتصل مع مناطق سيطرة “درع الفرات” وقوات عملية “غصن الزيتون” في الشمال السوري مع جزء من شرق الفرات مقابل لمدينة دير الزور، كذلك تأتي عملية التسريح بعد الفائض الذي حصل عليه النظام في الخزان البشري، عقب سيطرته على كل المناطق آنفة الذكر، وبالتزامن مع الاعتقالات التي تجري في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام بعمليات عسكرية أو من خلال “مصالحات وتسوية أوضاع”، والتي تهدف إلى تجنيد أكبر عدد ممكن من المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، كما تأتي عملية التحضيرات للتسريح مع اقتراب انتهاء مواعيد بنود الاتفاقات المتعلقة بتأجيل الخدمة الإلزامية في مناطق “التسويات والمصالحات”.

وكان المرصد السوري نشر سابقاً أن أعداد عناصر الدورة 102 المجندين في قوات النظام، والذين جرى الاحتفاظ بهم، وجرى تسريحهم، بلغ نحو 15000 عنصر مجند، ممن سرحوا من خدمة التجنيد الإجباري في صفوف قوات النظام، في حين أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عشرات الآلاف من عناصر هذه الدورة التي جرى التحاقها بالخدمة الإلزامية في العام 2010، قتلوا وأصيبوا، بينما انشق الآلاف منهم، خلال الثورة السورية، والتحق معظمهم بصفوف الفصائل المقاتلة والإسلامية في المعارضة السورية، كذلك فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر حينها أن الدورة 102، من المجندين في قوات النظام، جرى التحاقها بخدمة التجنيد الإجباري، في العام 2010، وكان من المفترض أن يجري تسريحها من الخدمة، في مطلع العام 2012، إلا أن قوات النظام تعمدت الاحتفاظ بهم في الخدمة، لمدة نحو 6 أعوام ونصف إضافية على خدمتهم الرسمية في جيش النظام، مستخدمة إياهم في المعارك والعمليات العسكرية التي نفذتها في الأراضي السورية، والتي تمكنت قوات النظام بموجبها، من استعادة السيطرة على عشرات آلاف الكيلومترات المربعة، بعد خسارتها سابقاً على يد الفصائل المعارضة والإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأسابيع الأخيرة، استمرار قوات النظام لضم لمتخلفين عن الخدمة العسكرية أو مقاتلين راغبين في الانضمام إليها، كانوا بقوا في مناطقهم بعد إجراء “مصالحات” مع النظام، ليرتفع لنحو 55000 عدد من جرى تجنيدهم منذ مطلع شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، من المناطق التي شهدت صفقات تغيير ديموغرافي عبر تهجير الرافضين للاتفاقات التي جرت بين الفصائل وممثلين عن المنطقة والنظام، بضمانات روسية كاملة، في محافظتي درعا والقنيطرة ومن جنوب العاصمة دمشق، ومدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية وريف دمشق الجنوبي والقلمون الشرقي وسهل الزبداني ومضايا ووادي بردى وريف دمشق الغربي ومنطقة التل في ريف العاصمة دمشق، حيث أبلغت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه عملية التجنيد في المناطق آنفة الذكر، جرت بطلب من القوات الروسية، وسط تخوفات من ضباط ومجموعات داخل قوات النظام، من الهدف الروسي من عمليات التهجير، وكسب ود السكان المتبقين ضمن المناطق “التسوية والمصالحات”، والتقرب منهم، لجعل هذه القوات المشكلة من أبناء المناطق التي جرى تهجيرها

أيضاً نشر المرصد السوري في الأسابيع الأخيرة عن تحضيرات جارية في صفوف المسلحين الموالين للنظام المدعومين روسياً، لتسريح آلاف العناصر، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تحضيرات تجري لتسريح نحو 8 آلاف عنصر من قوات النمر التي تدعمها وتسلحها روسيا، تحت إشراف وقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، الذي يعد أبرز قادة النظام السوري العسكريين، والذي يحظى بدعم روسي كامل في عملياته العسكرية التي خاضها خلال الأشهر والسنوات الفائتة، والتي أسفرت عن استعادة عشرات آلاف الكيلومترات المربعة من محافظات دمشق وريفها وحلب وحمص وحماة ودرعا والقنيطرة ودير الزور والرقة، رفعت من سيطرة قوات النظام إلى أكثر من 61% من مساحة الجغرافية السورية، وشاركت قوات النمر في معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة مناطق سورية.

المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

تركيا .. أين هي الأموال المقدمة من الاتحاد الأوروبي للاجئين؟

تركيا .. أين هي الأموال المقدمة من الاتحاد الأوروبي للاجئين؟ قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن …