أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / عفرين تحت الاحتلال التركي(4): انتهاكات بحق الايزديين… وتركيا لا تكترث بإطفاء الحرائق في عفرين

عفرين تحت الاحتلال التركي(4): انتهاكات بحق الايزديين… وتركيا لا تكترث بإطفاء الحرائق في عفرين

عفرين تحت الاحتلال التركي(4): انتهاكات بحق الايزديين… وتركيا لا تكترث بإطفاء الحرائق في عفرين

من المعروف أن الايزديين في منطقة عفرين (كرداغ) قد تعرضوا لمظالم تاريخية، فتقلصت أعدادهم بدخول الكثيرين منهم إلى الدين الإسلامي وبسبب الهجرة أيضاً، حيث قُدر عددهم بداية العقد الحالي ما يُقارب /25/ ألف نسمة، وهم يقطنون في أكثر من /20/ قرية وفي مدينة عفرين أيضاً. ويُذكر أنهم قد مارسوا طقوسهم وشعائرهم الدينية بحرية وكان لهم مؤسسات مدنية خلال سبع سنوات خلت في ظل “الإدارة الذاتية”، إلى أن تم احتلال المنطقة من قبل الجيش التركي وأتباعه من فصائل جهادية مسلحة، حيث أن مزارات الايزديين (بارسه خاتون و شيخ حميد بجوار قرية قسطل جندو، شيخ شرف الدين في قرية بافلون، حه جه ركي و ملك آدي و جيل خانه بجانب قرية قيبار، شيخ ركاب في قرية شادير، شيخ سيدي في قرية فقيرا، شيخ علي في قرية باصوفان، شيخ بركات فوق قمة جبل بركات، بير جعفر بجانب زيارة عبد الحنان، أبو كعبة بجانب قرية أبو كعبة، منان في المرتفع المشرف على قرية كفرجنة)، قد تعرضت إلى العبث والنبش والتخريب، وحتى تخريب شواهد قبور المتوفين أيضاً.
وبسبب الحرب نزح أكثر من 60% منهم، وتم منع عودة أهالي قرية بافلون، ولا يسمح للإيزديين بممارسة معتقداتهم أو الجرأة على البوح عن دينهم، ويضغط على البعض منهم لترك دينهم أو الصلاة في المساجد عنوةً، حيث تم تحويل بعض منازل الإيزيديين إلى مساجد، مثل ما حصل في قريتي باصوفان و قسطل جندو.
كما وجد عمر شنو 66 عام من قرية قيبار مقتولاً أواخر شهر آذار الماضي، وقُتلت المواطنة (فاطمة أحمد كول جوتي) إثر إلقاء قنبلة على منزلها في قرية قطمة.
وتعرض إيزديين إلى الاعتقال أو الخطف والتعذيب، مثل (حنان عرفو، حسن ممو، عبد الرحمن رشيد) من قرية قيبار، (نوري نجار و جمال نجار) من قرية عيندارا، علي صواج من مدينة عفرين ولم يعرف مصيره حتى هذه اللحظة.
هذا وبخصوص مواسم الزيتون في منطقة عفرين، يتوسع حجم الانتهاكات بشكل يومي، سرقة حقول عائدة لأهالي عفرين بأكملها أو قطاف ثمار أشجار زيتون عائدة لمواطنين غائبين بحجة انتمائهم إلى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، مثل ما حصل في قريتي حجيلار و بعدينا، أو ضمان حقول من قبل مجالس محلية، مثل ما جاء في عقد اتفاق منشور بين مجلس راجو وما تسمى بشركة النور. كما تُفرض أتاوات على الإنتاج الصادر من المعاصر، تتجاوز أحياناً تلك النسبة المعلنة 10%، لتصل إلى 20%، أو تُطالب أهالي بعض القرى بتسليم كميات كبيرة من عبوات الزيت دون النظر في حجم انتاجها، مثل ما طُلب من أهالي قرى جويق ومارتيه، ولا تزال بعض القرى وحقولها ممنوعة من دخول أهاليها، مثل قرية بعرافا. وتم استقدام عائلات إلى بعض القرى من قبل فصائل مسلحة لأجل قطاف الزيتون لصالحهم، مثل قريتي قرمتلق وشيخ بلال، وقد تم خلال الأسبوع الفائت سرقة بعض محتويات معصرة المدعو محمد رشيد عارف من قرية كوركا ومعصرة المدعو حسين مصطفى آغا من قرية سنارة، مما أدى إلى خروجهما من الخدمة. كما أن سعر زيتون المائدة وزيت الزيتون قد انخفض بنسبة تصل إلى 40%، لكثرة العرض بسبب تخوف الأهالي من تخزين الإنتاج ولسبب رئيس آخر وهو حصار المنطقة وإغلاق معظم معابرها أو فرض أتاوات باهظة على الصادرات منها، إلى جانب إحجام معظم تجار المنطقة من مزاولة عملهم، وبالتالي حصر التجارة ببعض الموالين لسلطات الاحتلال وفصائله الجهادية.
ومن جهة أخرى عمليات السرقة والنهب مستمرة، ففي قرية دميلا تم سرقة /25/ رأس غنم للمواطن حسين عبدو محمد.
هذا وتم اعتقال عدة أشخاص من قرية دَلا، وملاحقة العشرات من قرية إسكان، وهم يتوارون عن الأنظار، إلى جانب إجبار البعض من القرية نفسها على تسليم أسلحة وإن لم تكن موجودة دفع مبالغ مالية بدلاً عنها. كما تم الافراج عن بعض المعتقلين وآثار التعذيب ظاهرة عليهم، من قريتي بعدينا و كيلا، ولا يزال الحاج علي سليمان علو-مواليد 1933 من قرية ميدانكي مجهول المصير منذ خروجه من بيته صباح 17/7/2018 متوجهاً إلى أرضه. وقد تم اختطاف الطفل أحمد طاهر مصطفى أربعة أيام في مدينة عفرين والافراج عنه من قبل مجموعة مسلحة، ادعت فصيل أحرار الشرقية أن أعضاء المجموعة من المفصولين، كما انتشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه أحد المسلحين وهو يشهر سلاحه في رأس المختطف علي إبراهيم محمد من قرية قيبار والذي يدعو قوات سوريا الديمقراطية في منبج إلى إطلاق سراح معتقلين اثنين من قوات درع الفرات، وإلا سيتم قتل الشاب مع ما يقارب 25 شخص كردي مختطف آخر.
اليوم حدث حريق في غابة قازقلي، وفي الليلة الماضية تم افتعال حريق كبير واستمر لظهيرة اليوم في حرش حي المحمودية – عفرين الذي يبلغ مساحته /30/ هكتار والذي تم تحريجه عام 1965، ويعتبر من معالم المدينة ومتنفساً لها، ولم تكترث السلطات التركية إلى إخماده، مثلما حصل في العديد من الحالات.
20/10/2018
المكتب الإعلامي – عفرين
حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شاهد أيضاً

عن حرائق المنطقة؛ قبل حريق تركيا الكبير

عن حرائق المنطقة؛ قبل حريق تركيا الكبير سيهانوك ديبو حرائق الشرق الأوسط تظهر بأشكال. ويلزمها …