أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / “الجبهة الوطنية للتحرير ” في ادلب كيان تركي بمسمى فصائل المعارضة السورية

“الجبهة الوطنية للتحرير ” في ادلب كيان تركي بمسمى فصائل المعارضة السورية

“الجبهة الوطنية للتحرير ” في ادلب كيان تركي بمسمى فصائل المعارضة السورية

دارا مرادا-xeber24.net

شكّلت تركيا تحالف من الفصائل المسلحة في 1 آب الماضي تحت مسمى “الجبهة الوطنيّة للتحرير”، لاحداث تحوّل في ميزان القوى في إدلب، فقد برز هذا التحالف كقوّة منافسة لهيئة تحرير الشام، التي كانت تهيمن على القرار العسكريّ في إدلب.

وإلى جانب فصائل مسلّحة أخرى صغيرة، يمكن القول الآن إنّ الطرفين، أيّ الجبهة الوطنيّة للتحرير وهيئة تحرير الشام، يمثلّان القوّة الإجماليّة في إدلب.

ويحتفظ كلّ طرف بنقاط تفتيشه الخاصّة على الطرقات ومداخل المدن الرئيسيّة، ويمكن الاستدلال من ذلك بسيطرة أكبر لهيئة تحرير الشام على الحدود السوريّة–التركيّة وصولاً إلى مدينة إدلب، فيما يتركّز انتشار الجبهة الوطنيّة للتحرير على مناطق شرق إدلب وجنوبها.

وتتمتّع هيئة تحرير الشام بولاء شديد من عناصرها بسبب بنيتها الأيديولوجيّة الجهاديّة، وبينما تصنّفها دول عدّة كمنظّمة إرهابيّة، تنظر الفصائل المسلّحة في إدلب إلى الجبهة الوطنيّة للتحرير كمأوى يجنّبها التصنيف على قوائم الإرهاب، الأمر الذي يفسّر ازدياد عدد الفصائل المنضمّة إليها.
وشكلت تركيا هذا الكيان الذي يضم مجموعة من الفصائل المتوسطة والصغيرة وهي ” فيلق الشام، جيش إدلب الحرّ، جيش النصر، جيش النخبة، الفرقة الساحليّة الأولى، الفرقة الثانية الساحليّة، الفرقة 23، حركة أحرار الشام، حركة نور الدين الزنكي، جيش الأحرار، ألوية صقور الشام، تجمّع دمشق، لواء الحرّيّة، والفرقة الأولى مشاة”,لعدة غايات ومنها سهولة قيادة هذا الكيان الذي يجمع اغلب هذه الفصائل التي ترتبط بولاءها الشديد لتركيا, واستخدامها كقوة سورية في تنفيذ ماربها داخل سوريا, بالاضافة الى التفاوض نيابة عنها في اللقاءات الدولية لا سيما ان جميع هذه الفصائل خولتها بذلك في لقاءات سوتشي واستانا في السابق .

كانت هذه الفصائل المسلحة تتلقّى دعما من تركيا قبل تشكيل الجبهة، وبعد هذا التشكيل استمرّت في الاعتماد على تركيا ، في الدعم اللوجستيّ والماليّ للجبهة الوطنيّة للتحرير.

وليست لهذه الجبهة اي راي او مداخلة في الاتفاق الروسي التركي حول انشاء المنطقة العازلة ولم يشاورها الجانب التركي ,لاقتيادها من الجانب التركي, ورضوخها لكل الاوامر التركية بشكل كامل .
وتنقل الرويات التركية الى برامجها وبياناتها ,حول موقفها من قوات سوريا الديمقراطية ,وانها “مكونة من احزاب تسعى للاتفصال وتقسيم البلاد و تهجير وظلم الشعب السوري و تعادي فصائل الثورة .. فنحن نعتبرها قوّات انفصاليّة وإرهابيّة لا يمكن التعامل معها، وسنحرص على تحرير أرضنا منها ومن النظام المجرم وتخليص أهلنا من ظلمهما” .بحسب ما يقوله المتحدث الرسمي باسم الجبهة الوطنية لتحرير سوريا , النقيب ناجي مصطفى

تعتمد هذه التشكيل على تركيا ماديا و سياسيا , وتنظر ما يوحى اليها من تركيا , تتلقفها كبرامج واهداف لتتبع تركيا كظلها دون ان تاخذ رايها في تحديد مصيرها , وهي التي غدرت تركيا بفصائلها في اكثر من منطقة بسوريا ,طبقا لنفوذها , واستخدمت عناصرها كمرتزقة مدفوعة الاجر في حربها على عفرين.

شاهد أيضاً

جيمس جيفري : الحكومة السورية تدعي الانتصارات وهي لا تسيطر إلا على نصف أراضي البلاد وحلفائنا يقودون آخر المعارك

جيمس جيفري : الحكومة السورية تدعي الانتصارات وهي لا تسيطر إلا على نصف أراضي البلاد …