أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / دون مشاركة الكرد لا حلول حقيقية في سوريا

دون مشاركة الكرد لا حلول حقيقية في سوريا

دون مشاركة الكرد لا حلول حقيقية في سوريا

بير رستم (أحمد مصطفى)
بعض الإخوة يفهمون من رفضنا للخطاب المتعالي للحكومة السورية والذي جاء مؤخراً على لسان وزير خارجيته -وليد المعلم- وكأنه نوع من التحريض أو دعوة الإدارة الذاتية والكرد عموماً إلى التصعيد أو المواجهة العسكرية معه وبأننا بذلك نبيع شعبنا أوهام وبطولات دونيكشوتية فارغة.. لا يا عزيزي، لسنا من أولئك الذين يدفعون بأبنائنا لساحات الموت، بل لست من أنصار الحلول العسكرية ولعلمك أيضاً؛ يمكن للنظام -ونتيجة توافقات دولية إقليمية- أن يقضي على الإدارة الذاتية حيث نعلم جيداً بأننا لسنا دولة نووية وأن الروس والأمريكان ومعهم الأتراك يمكن يجعلوا من الكرد قرابين لمصالحهم، كما حصل في عفرين سابقاً وبالتالي تصبح الإدارة الذاتية في خبر كان، لكن هل تعتقدون بأن ذلك ستنهي القضية الكردية في سوريا والمنطقة عموماً.

إن من يعتقد ذلك إما يكون جاهلاً بالسياسة والقضايا الوطنية وتاريخ البلدان والسعوب أو يكون حاقداً عنصرياً يريد التسويق لفكر استبدادي عنصري ضد الكرد وحقوق الشعوب بالمطلق أو هو شخص مهزوز الثقة بنفسه، كون علمتنا تجارب الشعوب بأن القضايا الوطنية وحق الأمم لا تموت من خلال إجراءات قمعية عنصرية حيث هي ربما تؤجل لكنها لا تموت وبالتالي لا بد من أن نتقبل جميعاً المشاركة في إدارة البلد وذلك وفق دستور جديد يحقق وجودنا ومصالحنا كأبناء بلد واحد، لكن بثقافات متعددة؛ قومية، دينية، مذهبية، سياسية وإلا فإن صراعاتنا ستمتد لعقود وأجيال قادمة ولذلك فعلى القيادة السورية وكذلك المعارضة الوطنية أن تدرك هذه الحقيقة وبأن دون مشاركة الكرد لا حلول حقيقية في الوطن.

شاهد أيضاً

متطلبات المرحلة الجديدة

متطلبات المرحلة الجديدة المرحلة الجديدة التي بدأت تتطلب ان تغير الحركة السياسية الكردية من سياستها …