أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / الروس .. يحركون الأتباع لضرب الكرد.

الروس .. يحركون الأتباع لضرب الكرد.

الروس .. يحركون الأتباع لضرب الكرد.

بير رستم (أحمد مصطفى)

إن إرتفاع نبرة صوت كل من وزيري الخارجية السوري والعراقي ضد قوات سوريا الديمقراطية وأمريكا وبشكل خاص الكرد تعني شيئاً واحداً؛ أن إيران تعيش مأزقاً حقيقياً وبدأت تحرك بعض الأتباع للضغط لعلى وعسى تحقق بعض الإنفراج لوضعها، لكن نبرة الجعفري العالية وهو يصف التصرفات الأمريكية في المنطقة ب”البلطجة” يعني شيئاً واحداً وهو أن “خبر الرجل” بالوزارة الجديدة معدوم، أما بخصوص قوله: “نقل امريكا اسلحة عبر أراضينا إلى QSD امر غير مقبول ومرفوض وسيتوقف” فهو كلام للإستهلاك الإعلامي لا أكثر حيث مرور تلك الأعتدة من الإقليم ومطاراتها يتم ليس بحكم الموافقة العراقية، بل لأن الأمريكان هم الذين يسيطرون على تلك الأجواء وإن كان الرجل – أي الوزير جعفري- حقاً بمستوى تصريحه فليترجم ذلك على أرض الواقع، لكن فقط هو أراد توجيه رسالة بآخر أيامه لأسياده بإيران “إنهم على العهد باقون”.

وأخيراً وبخصوص تصريح وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” وهو يقول: “لا نقبل الفيدرالية ولا نقيم وزن لكل ما يقوم به الاكراد في مناطقهم … وواهم من يراهن على الأمريكان” فإنه يعلن عن الموقف الروسي وليس السوري، كون لافروف سبقه بالقول: أن الأمريكان يعملوغن لإنشاء دويلة في شرق الفرات وهكذا فإن الموقف قد توضح بأن الروس يريدون إفشال الأمريكان من خلال ضرب الكرد ويساعدهم في ذلك الدول الاصبة لكردستان طبعاً حيث بالأخير تتلاقى مع مصالحهم.. طبعاً لن نراهن على الأمريكان ولو إننا بكل مناسبة نذكر بالمواقف الأمريكية التي جعلت من الكرد شريكاً أساسياً في واقع سوريا والعراق قبلاً، لكننا سنراهن أولاً وأخيراً على حقوق الشعوب وإرادتهم الوطنية ولذلك فليكن بعلم كل من وزيري الخارجية السورية والعراقية ومعهم وزراء تركيا وإيران وسيدهم لافروف؛ بأن شعبنا سينال حقوقه إن كان اليوم أو غداً وإن لناظره قريب.

وآخر الكلام لهم؛ لو كنتم حقاً بمستوى الوطن، لكنتم جعلتم من الكرد شركاء في البلد وبحيث لا يحتاجون لدعم الأمريكان من وراء الحدود والبحار .. هذا ما عندنا من كلام وإن لم يعجبكم كلامنا فروحوا بلطوا البحر!!

شاهد أيضاً

متطلبات المرحلة الجديدة

متطلبات المرحلة الجديدة المرحلة الجديدة التي بدأت تتطلب ان تغير الحركة السياسية الكردية من سياستها …