أخبار عاجلة
الرئيسية / شؤون ثقافية / كضوء ينسل إلى بابٍ غريب

كضوء ينسل إلى بابٍ غريب

كضوء ينسل إلى بابٍ غريب

نوزاد جعدان

أيها الوطن المختبئ خلف تلال الوحل
ذكرتُكَ اليوم كثيراً !
وكان القمر مهموماً من الضباب
كوجه بابا وهو يدخّن سيجارته
وقتاً مختلفاً عن كل وقت
كسنٍ ذهبي في فم غجري
نعم، وكان أيضا الكلام ممتعاً
كليالي الغابة حول نار صاخبة
أنا و صديقي الهندي
كضوء انكسر مرارا
فأصبحتْ هوايته التمدد تحت عتبات البيوت
وفي ثقب الأبواب
حدّثته طويلا، كنّا
و كان الحزن طويل القامة كأشجار السرو
تخفي جراح العصافير
وتراقب كل جروح العالم
وتخبئ تخبئ جرحها
وكنتُ أيضا أيضا سعيداً
وأنا أحدّثه عن ” موساكو ”
كطفل يركض خلف بالونه
حاولتُ أن أجمعَ ما في منخل الذاكرة
ما لا تذروه الرياح كي أرتاح
ولأنه كان يرى صوتي
انكشفتُ أمامه وقالتِ الريح كل ما غربله المنخل:
نعم، أنا مثل كل يوم ……… لا شيء جديد
لذا تجدني كالقصب ساكتاً
متشابها جداً
و لا أجرح أحداً
إلا حين يُخرج الناي الذي يسكنني !
أيها الوطن المختبئ خلف تلال الوحل
أنا أشتري كل يوم حذاءً جديداً
وأردد مع نفسي بأعلى صوت
ربما أركض يوما كوعل يتجاوز كل الوحل الذي يحتويك

• موساكو قريتي.

شاهد أيضاً

أوربيلي والكُردلوجيا البروفيسور قناتى كُردو

أوربيلي والكُردلوجيا البروفيسور قناتى كُردو ترجمة: جلال زنگابادي   كان للاكاديمي يوسف ابگاروڨيچ اوربيلي (1887- …