أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / المرصد :المنطقة المنزوعة من سلاح الفصائل الثقيل تقع مجدداًَ تحت نيران سلاح النظام المماثل

المرصد :المنطقة المنزوعة من سلاح الفصائل الثقيل تقع مجدداًَ تحت نيران سلاح النظام المماثل

المرصد :المنطقة المنزوعة من سلاح الفصائل الثقيل تقع مجدداًَ تحت نيران سلاح النظام المماثل

عاودت قوات النظام تنفيذ عمليات خرق للهدنة الروسية – التركية، مستهدفة أماكن في المنطقة العازلة، التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية وصولاً لضواحي حلب الشمالية الغربية، مروراً بريفي حماة وإدلب، ورصد المرصد السوري استهداف قوات النظام بالرشاشات الثقيلة، مناطق في قرية الجيسات الواقعة في القطاع الشمالي من الريف الحموي، والتي تقع ضمن المنطقة العازلة منزوعة السلاح، والتي جرى التوصل إليها بتوافق روسي – تركي، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تشهد مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية والمنطقة منزوعة السلاح، الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماة وإدلب وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، تشهد ترقباً مع بقاء أقل من 72 ساعة على انتهاء مهلة إخراج هيئة تحرير الشام والفصائل “الجهادية” لعناصرها من المنطقة العازلة، التي جرى التوافق عليها من قبل الروس والأتراك، ونفذت الفصائل بعدها عمليات سحب لكامل السلاح الثقيل من المنطقة العازلة وإخفائه ضمنها، ولم يرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى الآن أية بوادر أو مؤشرات تدل على إمكانية خروج أو إخراج الفصائل من المنطقة منزوعة السلاح إلى الآن، على الرغم من الوعود التي قدمت لتركيا في وقت سابق، من قبل الفصائل “الجهادية” والإسلامية أنها ستنسحب من المنطقة العازلة، وتنفذ الاتفاق التركي – الروسي، وتقوم بتسليمها للفصائل المقربة من تركيا.

ويأتي هذا الرصد، في أعقاب نشر المرصد السوري صباح اليوم الجمعة، بأنه لم يجري انسحاب عناصر بسلاحهم الخفيف، من الفصائل “الجهادية”، كهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني وحراس الدين وأنصار الدين وغيرها من “المجموعات الجهادية” التي يشمل الاتفاق الروسي – التركي، انسحاب كامل عناصرها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، الممتدة من ريف اللاذقية الشمالي الشرقي إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، مروراً بريفي حماة وإدلب، حيث جرى الاتفاق عليها، عقب الاجتماع الذي جرى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الـ 17 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري، حيث يتضمن الاتفاق انسحاب هذه الفصائل الجهادية بشكل كامل مع جميع أسلحتها من المنطقة، ولم تجري أي عملية انسحاب جديدة من المنطقة، ، إذ كانت آخر عملية انسحاب جرت قبل نحو 15 يوماً عندما انسحبت هيئة تحرير الشام من نقاطها في منطقتي مورك ولحايا الواقعتين في الريف الشمالي لحماة، في حين نشر المرصد السوري أمس الخميس قيام عربة مدرعة لقوات النظام ببث تهديدات إلى الفصائل في منطقة ضواحي حلب الغربية، تضمنت تحذير باستهداف كل من لا يغادر منطقة نزع السلاح قبل الـ 15 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، مهددة بالقصف والقتل، وأنها تعرف الفصائل أين تتواجد وأين تتوارى، وأن الانفاق والملاجئ لن تحمي الفصائل لأن كل القوى الجوية الروسية ستنهال على رؤوس مقاتلي الفصائل، وخيرتهم بين “الموت الزؤام أو تسليم السلاح والعودة لحضن الوطن”

المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

صحيفة : تباين أولويات حول سورية يقلل التوقعات من القمة الرباعية

صحيفة : تباين أولويات حول سورية يقلل التوقعات من القمة الرباعية خفَّض التباين في الأولويات …