الرئيسية / ميديا / الصور / 8 أماكن تستحق الزيارة في الفضاء!

8 أماكن تستحق الزيارة في الفضاء!

8 أماكن تستحق الزيارة في الفضاء!

أصبح حلم السفر إلى الفضاء أقرب للتحقق من أي وقت مضى في تاريخ البشرية، فبعد أن كانت غايتنا النظر إلى السماء وتمني نمو أجنحة مثل أجنحة الطيور فوق أكتافنا،للوصول بها إلى تلك الأجسام اللامعة في السماء، أصبحت التكنولوجيا الحالية أكثر من كافية لأن تجعلنا نبدأ في إعداد الخطط والخرائط للأماكن التي يمكن زيارتها في الفضاء في المستقبل القريب. بالطبع هناك الكثير من المعالم والأماكن التي يمكن أن تحتل أولوياتنا عندما تبدأ الرحلات إلى الفضاء في الانطلاق، إلا أن هذه المعالم المذكورة في هذا التقرير هي الأبرز.

1. حوض كالوريس في كوكب عطارد
مرت على النظام الشمسي فترة قصف شديدة قادتها الكويكبات على الكواكب والأقمار، وشكلت هذه الكويكبات ما يشبه البحار على سطح قمر الأرض، وشكلت أيضًا حوض كالوريس على كوكب عطارد. حدث ذلك قبل 4 بلايين عام، وتركت لنا الكويكبات أثرها على عطارد بحوض يمتد قطره ليصل إلى نحو 1550 كيلو متر، يظهر باطنه على السطح وهو مملوء بحواف حادة بارزة، وكسور عميقة وجميعها مشع من المركز إلى الخارج ما يعطي انطباعًا وكأنها لوحة فنية مرسومة بعناية.

يقع الحوض وسط جبال ميركوري الشاهقة، والتي يبلغ ارتفاعها ثلاثة كيلو مترات، وتعد أعلى جبال يمكن رؤيتها على كوكب عطارد. ويحوي حوض كالوريس سهولًا متدرجة ومنكسرة، تشبه التلال، متماثلة الحجم، وتملؤها جزئيًا وديان ممتدة، وبالحوض عدة فتحات لحمم بركانية، ما يشير إلى وجود فترة من النشاط البركاني في المنطقة، ويفسر إشعاع الحوض وظهور انكساراته بشكل كريستالي مشع.

2. وادي مارينر في المريخ
يقع وادي مارينر وسط وديان كاليرس، وبالقرب من خط الاستواء للمريخ. واكتشفه مسبار «Mariner 9» الذي أرسلته ناسا عام 1971 لاكتشاف المريخ في إطار برنامج مارينر، والذي يحمل الوادي اسمه. ويمتد الوادي على مسافة 4 آلاف كيلو متر على المريخ، ليكون أكبر وادٍ في النظام الشمسي، ويضم حوالي خُمس المحيط الاستوائي الكلي لكوكب المريخ.

ويحوي الوادي عدة أخاديد، يمتد الواحد منها إلى مسافة 200 كيلو متر، ويصل عمقه بين اثنين إلى خمسة كيلو مترات، ولكن يفصلها جميعًا أخدود يصل طوله إلى 600 كيلو متر، وعمقه تسعة كيلو مترات؛ لذا يتكهن العلماء بأن وادي مارينر كان فرصة لتكون قارتين منفصلتين على كوكب المريخ، وهو التكهن الذي إذا ثبت سيكون كوكب الأرض وكوكب المريخ هما الوحيدان في النظام الشمسي اللذان تشكل سطحهما صفائح تكتونية تساهم في تشكل القارات.

3. بركان «أوليمبوس مونس» في المريخ
أكبر بركان موجود في النظام الشمسي، يرتفع عن سطح المريخ حتى 700 كيلو متر، ويرتفع حتى 22 كيلو مترًا عما حوله من براكين. ويقع بركان «أوليمبوس مونس» في مقاطعة ثارسيس البركانية، وهي مقاطعة تمتد لمساحة واسعة على سطح المريخ، تصل حتى 8 آلاف كيلو متر، وتحتوي على أكبر ثلاثة براكين في النظام الشمسي، والتي تتركز في مركز المقاطعة، ويغطيها كثير من تدفقات الحمم البركانية المتراكمة.

يصل قطر فوهة بركان أوليمبوس مونس إلى 85 كيلو مترًا، وتتركز على جوانب البركان ما يشبه الأجنحة الواسعة المنحدرة تدريجيًا، بسبب التدفقات البركانية، وقنوات الحمم البركانية الطويلة، ما جعل العلماء يطلقون عليه «البركان الدرعي». ويُشار إلى أن درعي البركان أو جناحاه، قد بنتهما الثورات البركانية والحمم السائلة من حجر البازلت بدرجة كبيرة، بالإضافة إلى استقرار قشرة المريخ لزمن طويل قد يصل إلى مليار سنة؛ ما ساهم في استمرار التراكم دون تأثر، ووصل بجوانب البركان إلى هذا الشكل الهائل.

4. حلقات زحل
يعد زحل أكثر الكواكب تميزًا في النظام الشمسي بحلقاته التي تظهر حوله عن رؤيته من الأرض، ويبلغ قطر الحلقات نحو 270 كيلو مترًا، ورغم ذلك فهي حلقات رقيقة جدًا يبلغ سمكها 100 متر فقط. وتتجاور حلقات زحل لبعضها البعض، فيما عدا فجوة كاسيني، والتي يبلغ عرضها نحو 4700 كيلو متر، ويعود سبب تسميتها لعالم الفلك جيوفاني دومينيكو كاسيني، والذي اكتشفها في القرن 17، بعد أن اكتشف العالم جاليليو جاليلي حلقات زحل لأول مرة باستخدام التلسكوب عام 1610.

وتتكون حلقات زحل بالأساس من الجليد الممزوج بالصخور والغبار الدقيق للغاية، ويتقاطع مع ذلك جبال جليدية ومجسمات يعتقد العلماء أنها أجزاء من أقمار قديمة لزحل ومذنبات تفككت وانهارت، ولكن كل هذه البقايا ظلت مشكلة في حلقات لا تتسع ولا تتفكك بسبب وجود الأقمار الداخلية لزحل والتي تدور بين الحلقات، وتمنعها أيضًا من التكتل والتحول من حلقات إلى جسم أكبر بسبب الجاذبية في اتجاه المركز.

تختلف درجة حرارة وكثافة حلقات زحل، وتختلف أيضًا درجات ألوانها التي تتدرج من الأبيض إلى الأصفر الفاتح ثم البني المائل إلى اللون الوردي، إلا أن سطح معظم الحلقات يكون أملس، وذلك حسب الصور الأخيرة التي التقطتها مركبة كاسيني، والتي غاصت إلى الغلاف الجوي لزحل بعد الدوران حوله لنحو 13 عامًا، ثم عادت إلى الأرض بعد أن أنهت مهمتها في نهاية العام الماضي 2017.

5. البقعة الحمراء العظيمة
هذه البقعة العظيمة يبلغ عرضها حوالي 16350 كيلو مترًا، أي ضعف مساحة كوكبنا الأرض، وكافية لأن تغرق الأرض فيها؛ ولذا هي أكبر ما يميز كوكب المشتري. تبدأ البقعة في التشكل من سماء المشتري بفعل عاصفة هائلة، تتخللها دوامات، طال أمدها على السطح السحابي لكوكب المشتري، تتحرك مع الغيوم طوال الوقت حول الكوكب، ولكن مركزها بالضبط عند خط العرض 22 درجة جنوبًا، وتختلف مكونات العاصفة والسبب في تلونها بين مركبات الكبريت والفوسفور ومواد عضوية مثل مركبات الكربون الناتجة عن البرق أو التفاعلات الكيميائية مع ضوء الشمس.

يرصد العلماء هذه العاصفة الحمراء العظيمة باستمرار منذ عام 1878، ولم تظهر العاصفة أي علامة للتوقف أو الانحسار أو تغير الشكل، عدا اللون الذي يتغير في بعض الأحيان من اللون البرتقالي والأحمر إلى اللون الرمادي، وذلك عندما تغطي السحب البيضاء العاصفة وتكون على ارتفاع أعلى منها. وتستمر دورة العاصفة في أنحاء الكوكب وحول مركزها لمدة سبعة أيام مع الرياح، بسرعة 400 كيلو متر في الساعة، وتظل طافية فوق السحب، دون معرفة دقيقة إلى أي مدى تمتد العاصفة إلى داخل الكوكب.

6. بحر السكون
هو موقع هبوط المركبة الفضائية أبوللو 11، أول مركبة تقود الإنسان نحو سطح القمر عام 1969 ومكان أول خطوة لإنسان على سطح غير سطح الأرض، وحظي بهذا الشرف نيل أرمسترونج ومعه بز ألدرين. سترى في هذا المكان أجزاء من وحدة الإيجل (النسر)، والتي انطلقت منها أبوللو 11 عائدة إلى سطح الأرض، والأهم أنك سترى هناك آثار أقدام أرمسترونج وألدرين شمال البحر، والتي ستستمر محفورة لملايين السنين، وبالطبع ستبقى آثار أقدامك هناك بمجرد وصولك.

كما يبدو، فإن بحر السكون ليس بحرًا حقيقيًا مثل الذي نعرفه على الأرض، فليس هناك بحار حقيقية على سطح القمر، بل هي هبوط أرضي على مساحة شاسعة يشبه البحار ولكنه لا يحتوي ماء، وسُميت بحارًا لأن علماء الفلك ظنوا قديمًا عندما رصدوها أنها بحارًا، فعند النظر إلى القمر مكتملًا تظهر به بعض المناطقة أكثر قتامة من غيرها.

يقع بحر السكون وسط حوض بحر الصفاء على سطح القمر، وتتكون صخور بحر السكون بالأساس من البازلت، ويظهر البحر مظلمًا من على بعد لأنه ليس مضاءً بالكامل بسبب انخفاضه عن باقي سطح القمر، أما ميل لون البحر إلى الزرقة فذلك بسبب تكوينه المعدني العالي نسبيًا عما حوله.

7. قمر «آيو» التابع للمشتري
يُعرف قمر «آيو» أيضًا باسم «جوبتير 1»، وهو أكثر جسم بركاني نشط في النظام الشمسي، وأحد أكبر أربعة أقمار تدور حول المشتري، والمعروفة باسم «أقمار جاليلي» نسبة لعالم الفلك جاليليو جاليلي الذي رصدها لأول مرة عام 1610، ثم رصدها بعده العالم الألماني سيمون ماريوس. رصد سايمون قمر«آيو» بشكل منفرد وأطلق عليه اسم آيو وهو رمز في الأساطير اليونانية القديمة، ثم اكتشف العلماء نشاطه البركاني بواسطة المسبار الأمريكي «فوياجرا 1»، عام 1979؛ ما جعله أول مكان يظهر على سطحه براكين نشطة خارج كوكب الأرض.

يبلغ قطر قمر «آيو» نحو 844 كيلو مترًا، ويدور حول كوكبه المشتري مرة كل 1769 يوم أرضي، ويحتفظ بنفس وجهه المقابل للمشتري دومًا، ولكن ما قد يعد خطرًا هو أن «آيو» يدور حول المشتري في مدار غير ثابت وبلا مركزية؛ وتتسبب اللامركزية القسرية وقوة المد والجزر بين القمر وكوكبه المشتري في رفع درجة حرارة القمر بسبب قوة الجاذبية الشديدة للمشتري. تعتبر الجاذبية مصدر طاقة البراكين على سطح القمر «آيو»؛ فتضغط على القمر وكأنه كرة مطاطية؛ فترتفع درجة الحرارة في باطنه، لتنطلق حمم بركانية مكونها الرئيسي هو السليكات، وهي مركبات كيميائية يدخل في تركيبها الأيوني عنصري الأكسجين والسليكون، وتترك سطح القمر ملونًا باللون البرتقالي والأبيض والأصفر.

8. أوروبا.. قمر المشتري
أوروبا هو أحد أقمار كوكب المشتري، وثاني أقرب الأقمار الأربعة الكبيرة له، ويطلق عليه اسم «جوبتير 2». وكان أول رصد لأوروبا في عام 1610 بتلسكوب العالم الفلكي جاليليو جاليلي، ورصده العالم سيمون ماريوس بشكل منفرد في العام نفسه، وأطلق عليه اسم أوروبا، وهو لفظ يوناني قديم يعني الوجه العريض.

القمر أوروبا هو جسم صخري يغطيه سطح ناعم تمامًا من الثلج، ويتشكل من نواة غنية بالحديد يبلغ قطرها نحو 1250 كيلو مترًا، محاطة بطبقة صخرية، تعلوها قشرة جليدية يبلغ سمكها نحو 150 كيلو مترًا، ويبلغ قطر القمر أوروبا 3130 كيلو مترًا، ما يجعله أصغر من قمر كوكب الأرض قليلًا. ويبلغ مدار أوروبا حول المشتري نحو 671 ألف كيلو متر.

تشير بعض السمات السطحية لأوروبا أنه يحتوي على محيط سائل يختبئ أسفل القشرة الجليدية، ويعتقد العلماء أنه قد يحوي حياة بداخله. وكما يبدو فأوروبا قمر هش، يتكون معظمه من الأكسجين، ويحتوي على آثار من الماء والهيدروجين، ويقل ضغط الغلاف الجوي من حوله 100 مليار مرة عن الضغط الجوي للأرض.

رُصد قمر أوروبا لأول مرة من مسافة قريبة في عام 1979 من قبل المركبة الفضائية «فوياجرا 1»، وظهر سطح القمر مضيئًا تمامًا وساطعًا، واُعتبر أكثر الأجسام الصلبة نعومة في النظام الشمسي، وظهرت به بعض المناطق القريبة من خط الاستواء أشد قتامة مما حولها، ورصدت المركبة وجود رواسب بلورات معدنية من الملح الصخري في هذه المنطقة الداكنة؛ ما يشير إلى إمكانية تبخر السوائل المحبوسة تحت سطح الكوكب، أو أنها بعض آثار حامض الكبريتيك المجمد وثاني أكسيد الكبريت واللذين يعودان لتأثر سطح أوروبا بقمر آيو البركاني الذي يدور معه حول كوكب المشتري.

المصادر
10Places to Visit in the Solar SysteMThe Best Vacation Spots In The Solar SystemThe 10 Best Places To Visit in the Solar SystemFive places spacecraft will visit soon, and five places we need to visitVacation Guide to the Solar System’: An Awesome Travel Book in PicturesEuropaIoSea of TranquilityGreat Red SpotRoche limit
حلقات زُحل: كيف نشأت ومما تتكون؟Olympus MonsCalor

شاهد أيضاً

سكايب..ميزة جديدة تساعد فاقدي أو ضعيفي السمع على التواصل مع الآخرين

سكايب.. ميزة جديدة تساعد فاقدي أو ضعيفي السمع على التواصل مع الآخرين أضاف القائمون على …