أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / بإيجاز شديد… أسباب “سقوطنا في كركوك”

بإيجاز شديد… أسباب “سقوطنا في كركوك”

بإيجاز شديد… أسباب “سقوطنا في كركوك”

بير رستم (أحمد مصطفى)
بكل تأكيد ما زال الدور البريطاني مهم في رسم سياسات الشرق، لكن ليس بحجم الدور الأمريكي .. وتوضيحاً بخصوص قضية كركوك فدعونا نقف وبشكل جدي عند الموضوع حيث كان هناك أكثر من سبب بقناعتي لسقوط الكرد فيها؛ أولى الأسباب تلك التي تتعلق بالسياسات الأمريكية المناهضة لإيران وكون العبادي كان رجل أمريكا وتحاول الأخيرة الحفاظ عليه لمواجهة المشروع الإيراني وراينا كيف تم دفعه للتنسيق مع السعودية ودول الخليج في مواجهة رجل إيران “المالكي” ولذلك طلبت الإدارة الأمريكية تأجيل الاستفتاء لفترة أخرى، إلى أن يتم تسوية الأوضاع، لكن وللأسف فإن القيادة الكردية في أربيل وتحديداً الرئيس بارزاني أراد استعجالها وبهدف تسجيل ولادة كردستان باسمه -أو على الأقل رأى الوقت المناسب للقيام بها- ولذلك تجاهل كل التحذيرات الأمريكية ومضى بالمشروع للأخير فكانت الكارثة.

وأيضاً فقد ساهم بذاك السقوط -ومن جانب آخر- قضايا أخرى وأهمها؛ عقد صفقات استراتيجية وذلك في حقل النفط والغاز مع الشركات الروسية من قبل قيادة إقليم كردستان، بينما ذهب العبادي وبغداد لعقد صفقات مع شركات إنكليزية وبذلك تحركت الأخيرة لضرب مشروع البارزاني، كما علينا أن لا ننسى الانقسام والخلاف الكردي الداخلي وبالأخص بين كل من الاتحاد الوطني وحركة كوران من جهة ومن الجهة الأخرى الحزب الديمقراطي الكردستاني وتم استغلاها من قبل إيران لإفشال البارزاني بخصوص الاستفتاء على استقلال كردستان .. بالأخير يمكننا القول: بأن وللأسف توفرت عدد من الأسباب لإفشال الكرد وإسقاط مشروعهم السياسي وليس صحيحاً؛ بأن الأمريكان يريدون إفشال الكرد حيث لولاهم لم حقق الكرد في كل من روجآفا وإقليم كردستان ما تم ويتم تحقيقه خلال المرحلة الماضية والحالية.

شاهد أيضاً

بين وعي وادراك الواقع

تحتل الدراسات حول الفرق بين الوعي والادراك مساحة كبيرة في الاوساط النفسية ” علم النفس …