الرئيسية / قضايا اجتماعية / المرصد السوري :فرقة إسلامية تقتل شاباً نازحاً من أتباع الديانة الأيزيدية داخل مدينة عفرين وتشعل استياءاً في أوساط المواطنين الكرد بعفرين

المرصد السوري :فرقة إسلامية تقتل شاباً نازحاً من أتباع الديانة الأيزيدية داخل مدينة عفرين وتشعل استياءاً في أوساط المواطنين الكرد بعفرين

المرصد السوري :فرقة إسلامية تقتل شاباً نازحاً من أتباع الديانة الأيزيدية داخل مدينة عفرين وتشعل استياءاً في أوساط المواطنين الكرد بعفرين

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استياءاً يسود مدينة عفرين في أوساط المواطنين الكرد من سكان منطقة عفرين، نتيجة قيام عناصر تابعة لقوات عملية “غصن الزيتون” بالاعتداء على عائلة من أتباع الديانة الأيزيدية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عناصر من فرقة إسلامية رجحت مصادر متقاطعة أنها فرقة الحمزة، اعتدت بالضرب على عائلة نازحة من قرية الشيخ خورزة في ريف عفرين، خلال تواجد العائلة وسكنها في منزل عمهم في حي المحمودية بمدينة عفرين، حيث أكدت المصادر الأهلية للمرصد السوري أن الاعتداء على العائلة جاء بذريعة أن “العائلة ليس لها حق في الإقامة بالمنزل”، وتعمدت الفرقة إطلاق النار على العائلة وهي من أتباع الديانة الأيزيدية، ما تسبب باستشهاد شاب من أفراد العائلة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل 72 ساعة من الآن، تقريراً جاء فيه:: ((256 يوماً من الانتهاكات، نحو 37 أسبوعاً من التدمير والقتل والتشريد والتهجير، وشهر سابع من الصمت الدولي عن إطلاق يد القتل والانتهاك والنهب في منطقة عفرين، الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من محافظة حلب، منذ انطلاقة عملية “غصن الزيتون” في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، والتي أعلنت عنها السلطات التركية وقادتها وأشرفت على إمرة وقيادة وتمويل فصائل العملية، لتعمد بعد ذلك كله إلى إطلاق يد هذه الفصائل لممارسة الانتهاكات اليومية الصارخة في مدينة عفرين وقرى وبلدات ريفها، والتي رصدها ووثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الفترة السابقة، حيث لا تزال الانتهاكات بمجملها مستمرة من قبل الفصائل المنضوية تحت راية هذه العملية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء العملية العسكرية للقوات التركية والفصائل السورية المعارضة، الإسلامية منها والمقاتلة، بدء عمليات الاعتقال بحق المواطنين من أبناء منطقة عفرين، فعمليات الاعتقال بدأت مع تمكن القوات العسكرية من الدخول إلى مناطق آهلة بالسكان، ممن رفضوا الخروج من قراهم وبلداتهم ومساكنهم والنزوح نحو مناطق سورية أخرى، كحال مئات الآلاف ممن هجروا بفعل العملة العسكرية التي استخدمت كثافة نارية كبيرة للسيطرة على منطقة عفرين ذات الطبيعة الوعرة، فالمرصد السوري وثق اعتقال قوات عملية “غصن الزيتون” لما يزيد عن 2338 شخصاً من المواطنين المتبقين في عفرين، من ضمنهم 835 لا يزالون معتقلين لدى هذه القوات، وأكدت المصادر الأهلية للمرصد السوري أن عمليات الإفراج عن المعتقلين جرت بعد تحقيقات وتعذيب مورس بحقهم، فيما أفرج عن معظم المعتقلين والمحتجزين لدى هذه الفصائل، بعد دفع فدية مالية عن كل واحد منهم، وصلت في بعض الأحيان لأكثر من 10 ملايين ليرة سورية، فيما لم تجري أية عمليات ردع أو محاسبة من قبل السلطات التركية أو القوات التركية المتواجدة في المنطقة، الأمر الذي أثار استياء الأهالي وبخاصة ممن فقدوا أبناءهم في عمليات التعذيب والاختطاف التي تنفذها الفصائل، وممن لا يزال لديهم معتقلين في معتقلات وأماكن الاحتجاز التي أقيم معظمها في منازل مستولى عليها من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية في مدينة عفرين وريفها.

كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية كبيرة تتصاعد يوماً بعد الآخر مع تكشُّف مصير المفقودين الذين يبلغ تعدادهم بالعشرات، حيث ارتفع إلى نحو 373 مدني بينهم 55 طفلاً و36 مواطنة، من المدنيين من المواطنين الكرد والعرب والأرمن، العشرات منهم استشهد في انفجار ألغام وتحت التعذيب على يد فصائل عملية “غصن الزيتون”، وغالبيتهم ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين، وقتل تحت التعذيب، منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، كما تسبب القصف بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، كذلك وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان لا يقل عن 1580 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي ، ممن قضوا منذ بدء عملية “غصن الزيتون” فيما وثق نحو 634 من عناصر القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية بينهم 83 جندياً من القوات التركية، ممن قتلوا وقضوا في الاشتباكات مع القوات الكردية في منطقة عفرين والاستهدافات التي تعرضوا لها، منذ بدء عملية “غصن الزيتون” في كانون الثاني / يناير من العام 2018، كما كان قتل 91 على الأقل من عناصر قوات النظام الشعبية في القصف التركي منذ بدء دخولهم في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، فيما نفذت القوات الكردية نحو 128 عملية اغتيال واستهداف طالت القوات المسيطرة على منطقة عفرين، في الوقت الذي كانت نفت مصادر قيادية من وحدات حماية الشعب الكردي، أن تكون لقواتها أو خلايا تابعة لها العلاقة أو المسؤولية عن الكثير من الاغتيالات وعمليات التعذيب والتي ظهر بعض منها في أشرطة مصورة، منسوبة إلى القوات الكردية، واتهمت المصادر خلايا أخرى تابعة لجهات أخرى بتنفيذ عمليات الاغتيال هذه ونسبها إلى القوات الكردية لغايات في نفسها، تهدف بشكل رئيسي من خلالها إلى تصعيد انتهاكاتها تجاه المدنيين، الذي بات استئياؤهم يتصاعد يوماً تلو الآخر، مع الإجراءات غير العادلة وغير الرحيمة، وصم القوات التركية القائدة لعملية “غصن الزيتون” آذانها عن الاستجابة لشكواهم، أيضاً رصد المرصد السوري بعد عمليات الاتجار بالمعتقلين وطلب الفدية المالية وتلفيق الاعتقالات، وتصاعد الخسائر البشرية نتيجة الانتهاكات المتواصلة، والتي لا تتعرض لأي اعتراض من قبل السلطات الدعمة والآمرة لهذه الفصائل، رصد المرصد السوري محاربة السلطات التركية والفصائل لمن تبقى من سكان منطقة عفرين عبر 3 طرق رئيسية، اولاها وهي عملية توطين مهجرين من العاصمة دمشق وريفها وغوطتها ومناطق أخرى في جنوب سوريا ووسطها، وإسكانهم في منازل مستولى عليها، وجرى تهجير أهلها سابقاً ضمن موجة النزوح الكبيرة التي نزح خلالها أكثر من 300 ألف مواطن كردي من منطقة عفرين نحو ريف حلب الشمالي، حيث يجري توطين المهجرين وبيعهم أراضي مقابل 100 دولار لكل 400 متر، وهذا الشره في بيع العقارات دفع الفصائل كذلك إلى عملية طرد المهجرين واستقدام عائلات مقاتليها إلى عفرين وتوطينهم فيها، فيما عمدت الطريقة الثانية في المحاربة عبر الاستيلاء على محاصيلهم الزراعية والتضييق عليهم في قضية قطاف الزيتون ومنع عصره إلا بكتاب رسمي وتسليم المحاصيل، وتعمد الفصائل لحرق محاصيل وأشجار من يرفض دفع أتاوات تتراوح قيمتها بحسب مساحة المزرعة وعدد أشجار الزيتون، وطبيعة المنطقة التي تتواجد فيها، حيث تتحكم فصائل عملية “غصن الزيتون” بالموارد الاقتصادية في عفرين، عبر الاستيلاء على غالبية مزارع الزيتون في عفرين، وتضمينها لتجار وعاملين للعمل بها واستلامها لمبالغ مالية سلفاً، كثمن لعملية الضمان هذه، للمزارع المستولى عليها، والتي بلغت نسبتها أكثر من 75% من مساحة مزارع الزيتون الموجودة في عفرين، عقب أن كانت الفصائل عمدت لتقاسم السيطرة على مزارع الزيتون، كما تتعمد الفصائل عملية سرقة ونهب ممتلكات المواطنين ومستودعاتهم ومتاجرهم، دون تخوف أو رادع من أي فصيل آخر أو سلطة حاكة، فيما تقوم الطريقة الثالثة للمحاربة، عبر الضغط على السكان أمنياً ومعيشياً ودفعهم للنزوح إلى خارج منطقة عفرين، وسط تسهيلات تقدمها الحواجز للخارجين من عفرين، والذين قصدت أكثر من 750 عائلة منهم منطقة منبج وعين العرب (كوباني) ومناطق أخى تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، على الرغم من أن الحواجز ذاتها تستمر منذ أشهر في التضييق على المواطنين من ابناء منطقة عفرين ممن يرغبون بالعودة من مناطق نزوحهم في ريف حلب الشمالي إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم في عفرين، بعد أن تصاعدت مأساتهم في مخيمات النزوح، وعدم وجود جهات إغاثية داعمة لهذه المخيمات بالأغذية والأدوية والمستلزمات والمخيمات، كما تحدثت مصادر أهلية متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن فصائل عملية “غصن الزيتون” تعمد لفرض الأتاوات على السكان المدنيين والمتنقلين في منطقة عفرين، عبر الطرق الرئيسية والفرعية، وأكدت المصادر أن المبالغ المالية يجري دفعها لحواجز قوات “غصن الزيتون”، الذين يعمدن لتوقيف السيارات الصغيرة والكبيرة والعامة والخاصة، وفي بعض الأحيان يتعدى الأمر كونه تحصيل أتاوة إلى عملية سلب ونهب، ناهيك عن عمليات التعفيش المسمرة لممتلكات المواطنين مع كل مداهمة تجري في مدينة عفرين وفي قراها، والتي تكون خسائرها إما مادية عبر تعفيش الفصائل لممتلكات المنزل ومحتوياته، أو من خلال اعتقال أحد قاطني المنزل بعد تلفيق تهم تتعلق بـ “العمالة للقوات الكردية”، في محاولة لفرض سطوتها على المنطقة.

شاهد أيضاً

التكنولوجيا …. Technology .. وأثرها على المجتمع

مفهوم التكنولوجيا …. Technology يرجِعُ مفهوم التّكنولوجيا (بالإنجليزية:Technology) إلى ثلاثةِ معانٍ، وهي كالتالي: 1.استثمار المعرفة: …