أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / تصريحات لافروف وبعدها اردوغان وراءها خطة جديدة تستهدف مناطق الاكراد على غرار عفرين ؟

تصريحات لافروف وبعدها اردوغان وراءها خطة جديدة تستهدف مناطق الاكراد على غرار عفرين ؟

تصريحات لافروف وبعدها اردوغان وراءها خطة جديدة تستهدف مناطق الاكراد على غرار عفرين ؟

مالفا عباس – xeber24.net

لم تكن تلك التصريحات التي اطلقها عناصر الــENKS “نوري بريمو , وعبد الباسط سيدا , وفؤاد عليكو” اتجاه حزب الاتحاد الديمقراطي والادارة الذاتية الديمقراطية في الايام القليلة الماضية آتية عن عبث , وكان قد حذر موقعنا “خبر24” بأن من وراء هذه التصريحات مخططات تركية جديدة لاستهداف مناطق روج آفاي كُردستاني , وتبين اليوم وبعد التصريحات التي اطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن هناك اتفاق تركي – روسي لاستهداف شمال شرق الفرات “الادارة الذاتية الديمقراطية ” .

التصريحات التي اطلقها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 21/9/2018 بأن” خطط الحكم الذاتي شرق الفرات” التي تدعمها الولايات المتحدة الامريكية تشكل خطراً على سوريا وترسخ التقسيم بحسب وصفه , يظهر بأن هناك اتفاق تركي – روسي جرى في سوتشي نهاية الاسبوع الماضي لاستهداف مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية شمال شرق سوريا .

هذا وقد كرر رجب طيب اردوغان الرئيس التركي التصريح ذاته , حيث قال إن أكبر تهديد لمستقبل سوريا يأتي من الأراضي شرق نهر الفرات، التي تسيطر عليها القوات الكردية، واصفا هذه المناطق بـ”المستنقع الإرهابي”، الذي يتوسع بدعم من حلفاء أنقرة بالإشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية, بحسب وصفه .

ومن جانبه، رفض المتحدث الرسمي باسم مجلس سوريا الديمقراطية , “أمجد عثمان” تصريحات لافروف، داعياً موسكو إلى «المساهمة في تأمين التهدئة وليس التصعيد في ظل واقع سوري شديد التداخل». وشدد على أن «المشروع القائم في شمال سورية وشرقها ليس انفصالياً، ومسد هو الطرف الوحيد الذي أبدى استعداده للمفاوضات من أجل التوصل إلى صيغة سياسية تضمن وحدة البلاد».

ومن جانبه اردوغان اطلق اليوم الاحد 23/9/2018 تصريحات مماثلة تماما لتلك التي اطلقها لافروف وذلك قبل توجهه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .

وبحسب المراقبين والمحللين للشأن السوري فأن هذه التصريحات التصعيدية من قبل تركيا وروسيا اتجاه مناطق الادارة الذاتية الواقعة تحت حماية التحالف تندرج ضمن سياق اتفاق جديد بين روسيا وتركيا لتنفيذ اجنداتهما الخاصة بعيداً عن مصالح الشعب السوري ومطالبه بالحرية والديمقراطية.

كما وتندرج هذه التحركات التركية في سياق أنها فرصة سانحة لضرب المشروع الكُردي الذي تراه انقرة “تهديداً لأمنها ” هذه الذريعة التي استخدمتها وتستخدمها تركيا لاحتلال الاراضي السورية .

أما روسيا فتسعى من وراء مثل هكذا اتفاقات مع تركيا إلى ضرب الحلف الامريكي في المنطقة عبر تسليط عنف تركيا على قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب في روج آفا التي تقع تحت حماية التحالف بقيادة امريكا .

شاهد أيضاً

الجهود المبذولة لايصال مأساة عفرين الى العالم لا تصل الا ٥ ٪؜ منها بسبب العبث والفوضى المتحكمة..!!

سعاد عبدي – xeber24.net في ظل استمرار سياسة الاستبداد والقمع والتغيير الديمغرافي والسياسة الممنهجة لسلطة …