أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / قوات تركية خاصة إلى إدلب ومساعٍ لقرار دولي

قوات تركية خاصة إلى إدلب ومساعٍ لقرار دولي

قوات تركية خاصة إلى إدلب ومساعٍ لقرار دولي

توعد قيادي مصري في «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) بالقتال في إدلب، فيما أرسلت انقرة التي طلبت دعم فرنسا لاتفاق التهدئة في مجلس الأمن، قوات خاصة إلى المحافظة في وقت من المقرر أن يجتمع «ضامنو آستانة» في نيويورك وفق وسائل إعلام ومصادر متقاطعة.

وأرسلت تركيا قوات خاصة إلى محافظة إدلب لتعزيز نقاط المراقبة، كخطوة أولى بعد الاتفاق على إنشاء منطقة عازلة بين مناطق سيطرة النظام السوري والمعارضة.

وذكر موقع «هابيرلير» التركي امس، أن كتيبة من القوات الخاصة «كوماوندز» أرسلها الجيش التركي من محافظة تونجلي التركية إلى إدلب، لتعزيز نقاط المراقبة المنتشرة، بموجب اتفاق «تخفيف التوتر».

ووفق الموقع، جاء إرسال القوات بموجب الاتفاق الذي يقضي بإرسال قوات إضافية إلى المحافظة. وذلك في حفل في تونجلي، حضره قائد الفيلق الثامن التركي عثمان إرباس حضره والتقى الجنود قبل خروجهم إلى إدلب.

ويعتبر هذا التحرك الأول من نوعه بعد توقيع الاتفاق الروسي- التركي حول إدلب، والذي قضى بإنشاء منطقة عازلة، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للفصائل العاملة فيها.

وكانت تركيا أرسلت، مطلع أيلول (سبتمبر) الحالي، قوات خاصة إلى نقطة المراقبة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

ومنذ مطلع العام، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب.

وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق «الاستراتيجية» للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات النظام السوري وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية.

ومن المقرر أن يبدأ العمل بالمنطقة العازلة وسحب الأسلحة الثقيلة منها قبل منتصف تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، من دون أي تحرك على الأرض حتى اليوم.

وعقب الإعلان عن الاتفاق أبدت «الجبهة الوطنية للتحرير» ترحيبها به، واعتبر قياديون في «الجيش السوري الحر» أنه «انتصار للثورة السورية» بعد كبح أي عملية عسكرية من جانب قوات الأسد والميليشيات المساندة لها.

وطوال الأشهر الماضية، رفضت «تحرير الشام» حل نفسها مع بقية فصائل إدلب لتجنيب المحافظة أي عمل عسكري من جانب قوات الأسد.

لكن هذا الموقف دار على لسان قادة مهاجرين ومصنفين ضمن التيار المتشدد، ورافق ذلك الحديث عن انقسام في البيت الداخلي فيها بين تيار يريد إنهاء العزلة الدولية، وتيار يريد قتال تركيا والفصائل التي تدعمها كـ «أحرار الشام» و «الجيش الحر».

سياسياً، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن تركيا طلبت من فرنسا «دعم» الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب في مجلس الأمن، وفق صحيفة «لوموند» أمس.

واعتبر لودريان الذي تشغل بلاده مقعدا دائما في مجلس الأمن أن «التحذيرات والضغوط التي مارسناها في مواجهة خطر حصول كارثة إنسانية وأمنية (في إدلب) كانت مفيدة».

وشدد على أهمية الدور الذي لعبته فرنسا خصوصاً بعد فشل الدول الراعية لمحادثات آستانة في التوصل لاتفاق في قمة طهران وأشار إلى «مطالبة تركيا فرنسا بالتحرك في مجلس الأمن لدعم الاتفاق (الذي توصل إليه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان) مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول إدلب».

وكان النظام السوري استقدم في الأسابيع الأخيرة تعزيزات إلى تخوم إدلب المحاذية لتركيا في حين قُتل عشرات المدنيين جراء قصف قواته للمنطقة وغارات سلاح الجو الروسي، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وتحذّر منظمات أممية وإنسانية من أن هجوم النظام السوري سيتسبب بـ «حمام دم» في إدلب وبـ «أسوأ كارثة إنسانية» في القرن الحالي.

وأعلن مصدر ديبلوماسي فرنسي أن الاتفاق التركي – الروسي قد يتم تبنيه «بواسطة قرار في مجلس الأمن أو بيان» صادر عنه، مضيفاً أن الأمر «قيد» البحث في نيويورك.

وتعقد الأمم المتحدة الأسبوع المقبل جمعيتها العامة الثالثة والسبعين في نيويورك حيث يتوقع أن يطغى موضوع إدلب على النقاشات.

وأعلنت الخارجية التركية عن اجتماع ثلاثي بحضور روسيا وإيران، في ولاية نيويورك الأميركية، لمناقشة الوضع السوري وفق موقع «بونت بوست» الإخباري أمس.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أنه سيلتقي نظيريه الروسي والإيراني في نيويورك، لمناقشة الوضع السوري.

المصدر : الحياة

شاهد أيضاً

جميل مظلوم: الدعاية المغرضة لن تنال من صلابة الإدارة المحلية في منبج … ومصير المدينة بيد أبنائها فقط

جميل مظلوم: الدعاية المغرضة لن تنال من صلابة الإدارة المحلية في منبج … ومصير المدينة …