أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / مخاوف على حياة مهجَّر من الغوطة الشرقية إلى إدلب جرى تسليمه للمخابرات التركية بعد ظهوره في شريط مصور يهدد أردوغان بشراء منطقة الريحانلية التركية
الصورة تم تصويرها من قبل النشطاء يظهر فيها دخول القوات التركية إلى الاراضي السورية في منطقة إدلب والاطفال يحملون العلم التركي لترحيب بالمحتل التركي !!

مخاوف على حياة مهجَّر من الغوطة الشرقية إلى إدلب جرى تسليمه للمخابرات التركية بعد ظهوره في شريط مصور يهدد أردوغان بشراء منطقة الريحانلية التركية

مخاوف على حياة مهجَّر من الغوطة الشرقية إلى إدلب جرى تسليمه للمخابرات التركية بعد ظهوره في شريط مصور يهدد أردوغان بشراء منطقة الريحانلية التركية

وردت معلومات إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن المخابرات التركية تعتقل المدعو أبو بدر عيد من مهجري بلدة زملكا في الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب في الشمال السوري، حيث ظهر عيد في شريط مصور عند الجدار الفاصل التي أقامته القوات التركية على طول الشريط الحدودي بين إدلب ولواء اسكندرون وقامت بنشر قوات وحرس حدود عليه، وانتقد عيد في الشريط المصور الذي ظهر فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهدداً إياه “في اللحظة التي ستبيع فيها إدلب سنتشري الريحانلية منك”، ليعود عيد ويظهر في شريط مصور آخر ليبرر الفيديو الأول بأنه “دعابة”، حيث لم يعلم فيما إذا كان عيد تلقى تهديداً بعد ظهور في الفيديو الأول ليبرر رأيه الشخصي وما قاله في شريط ثان، كما أكدت مصادر للمرصد السوري أن الاتهامات توجه لفصيل فيلق الشام المقرب من تركيا بتسليم ابو بدر عيد إلى المخابرات التركية، وسط مخاوف على حياته.

جدير بالذكر أن الجدار الحدودي بين الشمال السوري وتركيا شهد استشهاد مئات المدنيين السوريين، برصاص حرس الحدود التركي “الجندرما” الذي لم يردعه أي شيء من محاسبة أو أوامر عن قتل السوريين على الشريط الحدودي، بحيث بات الاعتقال والقتل والتنكيل يومياً، ومنا ما جرى مؤخراً من عملية قتل لشخص من قرية خربة الجوز الحدودية، عبر ضربه بشكل مبرح وتعذيبه والتنكيل به، إلى أن فارق الحياة، بعد قتل أحد ذويه في الوقت ذاته بالطلقات النارية، إذ وثق المرصد السوري استشهاد 410 مدنيين سوريين منذ انطلاقة الثورة السورية برصاص قوات الجندرما، من ضمنهم 75 طفلاً دون الثامنة عشر، و37 مواطنة فوق سن الـ 18، فيما رصد المرصد السوري إصابة المئات برصاص قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير أكثر من 20 ألف طفل استشهدوا منذ انطلاقة الثورة السورية، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين.

المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

جميل مظلوم: الدعاية المغرضة لن تنال من صلابة الإدارة المحلية في منبج … ومصير المدينة بيد أبنائها فقط

جميل مظلوم: الدعاية المغرضة لن تنال من صلابة الإدارة المحلية في منبج … ومصير المدينة …