شهداء انتفاضة 12 آذار، شعلة ثورة روج آفا

0

شهداء انتفاضة 12 آذار، شعلة ثورة روج آفا

مركز الأخبار– ارتكبَ النظام البعثي في الثاني عشرَ من شهر آذار/ مارس عام 2004 مجزرة بحق أبناء الشعب الكردي في مدينة قامشلو راحَ ضحيتها ثلاثونَ مدنياً في مدن مقاطعة الجزيرة ديرك، سريه كانيه، حسكة، قامشلو بالإضافة إلى مقاطعة عفرين ومدينة حلب.

ففي يوم 12 آذار من عام 2004 وجهت السلطات البعثية الرصاص الحي إلى مشجعي فريق الجهاد ذات الغالبية الكردية أثناء متابعتهم لمباراة كرة قدم بين نادي الجهاد من مدينة قامشلو ونادي الفتوة من مدينة دير الزور، ما أدى إلى استشهاد عدد من المشجعين في الملعب، واثر انتشار نبأ استشهاد أبناء المدينة توّجه الآلاف من أبناء المدينة إلى الشوارع مطلقين شعارات ضدَّ النظام البعثي على فعلتهم الاستفزازية بخلق الفتن بين مكونات الشعب السوري وخصوصاً بين الكرد والعرب. وبخروج أبناء الشعب الكردي إلى شوارع المدينة اعتقل النظام المئات من الشبان وارتكب مجزرة بحق ابنائها.

وفي اليوم الثاني خرج مئات الآلاف من أبناء الشعب الكردي إلى الشوارع في جميع مدن روج آفا، ومدينة حلب واللاذقية حتى وصلت التظاهرات إلى قلب العاصمة السورية دمشق وطالب المتظاهرون النظام الاعتراف بالحقوق المدنية للشعب الكردي والكفّ عن السياسات الشوفينية تجاهه، وفتح تحقيق للكشف عن مرتكبي المجزرة ومحاسبتهم، إلا أن النظام رد على طلب المتظاهرين بالمزيد من الرصاص الحي واستشهد المزيد من المدنيين في (قامشلو، ديرك، حسكة، سريه كانيه، ومقاطعة عفرين).

وبعد ذلك استمرت السياسات الشوفينية لحزب البعث تجاه الشعب الكردي، واستمرت حتى استطاع الشعب الكردي إلى جانب بقية مكونات المنطقة من تحرير مدنه من النظام البعثي.

وتخليداً لذكرى شهداء الانتفاضة التي وضعت الحجر الأساس لثورة 19 تموز 2012 والتي تحررت فيها المدن الكردية وباتت نقطة الانطلاق لبناء سوريا ديمقراطية بعد أن حرّف تلامذة البعث من المعارضة العنصرية الثورة السورية عن مسارها بعد ارتهانهم إلى قوى إقليمية تعادي شعوب المنطقة، تنشر وكالة أنباء هاوار لمحة مختصرة عن الشهداء الذين سقطوا في الانتفاضة.

الاسم: جوان خور شيد حسن

الأم : عالية

مكان وتاريخ الولادة: قامشلو 26/3/1987

مكان وتاريخ الإصابة: قامشلو 13/3/2004

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 26/3/2004

العمل: في محل والده ( تجارة الأدوات المنزلية).

الوضع العائلي: عازب

مكان إقامة عائلة الشهيد: قامشلو – حي قدور بك – جانب جامع أبو بكر الصديق.

ينحدر الشهيد من عائلة وطنية, معروفة بتضامنها مع حركة التحرر الكردستانية, وكان للشهيد شقيقة مقعدة نتيجة إصابتها في إحدى معارك حركة التحرر الوطنية الكردستانية، واستشهدت لاحقاً في أوربا عام 2014.

درس الشهيد في مدارس مدينته قامشلو حتى المرحلة الإعدادية ثم ترك الدراسة وتفرغ للعمل إلى جانب والده الذي كان يعتمد عليه بشكل كبير وأتقن الشهيد العمل على الكومبيوتر, وأصبح ماهرا فيه حيث بدأ يعلم أهله و أصدقاءه, ويقوم بصيانة أجهزتهم.

كان الشهيد يحب لعبة التايكواندو التي أتقنها بشكل جيد وكان يطمح الوصول فيها إلى مستويات عالية لكنه توقف عن اللعبة في المراحل المتوسطة كونه من المحرومين من الجنسية.

أصيب الشهيد جوان برصاصة متفجرة في رأسه يوم تشييع جثامين الشهداء في 13/3/2004 وذلك أمام مبنى جمارك قامشلو, بقي الشهيد في حالة الغيبوبة التامة مدة أسبوعين ينقله أهله من مشفى إلى آخر إلى أن التحق بقافلة شهداء الانتفاضة يوم 26/3/2004 شيّع جثمان الشهيد الطاهر من جامع الشيخ إبراهيم حقي إلى مقبرة قدور بك بمشاركة الآلاف من أبناء و بنات قامشلو.

***

الاسم: محمد عبد الرزاق إبراهيم

الأم: عدله

مكان وتاريخ الولادة: 1987

الوضع العائلي: عازب

العمل: تجارة أغنام مع والده

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 12/آذار/2004م

عاش الشهيد محمد وسط عائلة وطنية فقيرة الحال مكونة من سبعة بنات وأربع شباب, درس الابتدائية في إحدى مدارس قامشلو, ثم تركها ليساعد والده في تجارة الأغنام بسبب الحاجة الماسة للعائلة وأوضاعها الاقتصادية القاسية, ثم عمل لمدة عامين في مجال كهرباء السيارات, حيث ذهب مع رفيق الطفولة الشهيد غيفارا لحضور المباراة وخلال هجمات الشوفينيين عمل الشهيدان غيفارا ومحمد جهدهما لإنقاذ المصابين والأطفال الذين سقطوا بين أقدام الجمهور المتدافع هربا من رصاص الأمن والشرطة والجيش, وأصيب الشهيد محمد رفيق درب غيفارا بطلقة غادرة أودت بحياته و ألحقته بركب الشهداء.

***

الاسم: نوري محمود باشا

مكان وتاريخ الولادة: سريه كانيه قرية عرنان 1958م

الوضع العائلي: متزوج

العمل: موظف لفترة في مزارع الدولة.

مكان وتاريخ الاستشهاد: داخل مستوصف سريه كانيه وبوجود العناصر الأمنية في 15/آذار/2004.

ولد الشهيد نوري وسط عائلة تعتبر من كبرى العائلات المالكة في منطقة سريه كانيه. إلا أن البعث استولى على كامل ممتلكات العائلة وتركتها بدون أي مورد رزق.

درس الشهيد في مدارس سريه كانيه التي انتقلت عائلته إليها بعد الاستيلاء على اراضيهم وتوزيعها على المستوطنين العرب الذين جلبهم البعث بغية إنشاء حزام عربي, إلا انه وللظروف الصعبة ترك الدراسة في المرحلة الإعدادية, ثم تزوج الشهيد من إحدى بنات عمه ورزق بثلاث بنات وولدين أحدهما عاجز صحيا. عمل الشهيد في مزارع الدولة التي كانت في يوم ما ملكا لعائلته وبراتب لم يتجاوز الثلاثة آلاف ليرة سورية.

سقط الشهيد نوري في يوم 15/آذار /2004 اثر مؤامرة عندما كان الشهيد في منزل ابن عمه السيد فؤاد الذي كان يحضّر لاجتماع بعض الفعاليات الاجتماعية الكردية والعربية بغية إيقاف الفتنة التي اختلقتها سلطات البعث بين مكونات المنطقة, تعرض منزل ابن عمه لهجوم من قبل مجموعة قدر عددها بألف شخص, مما حدا بالوفد الكردي إلى اللجوء إلى إحدى المفارز الأمنية, واستمرت المجموعة المهاجمة بالهجوم على منزل السيد فؤاد وأطلقت النار عليه وأحرقت أجزاء من المنزل وقامت بحرق السيارات الموجودة أمام المنزل مما دفع بالشهيد نوري إلى الدفاع عن النفس بالسلاح الموجود بحوزته فتمكن من صدهم وإبعادهم عن المنزل, عندها جاءت الجهات الأمنية وأخذت الشهيد المصاب بطلقة نارية في قدمه إلى المستوصف, إلا أن القتلة لم يحترموا لا العرف الاجتماعي ولا القانون حيث دخلوا إلى غرفة العمليات بعد تحطيم أبواب المستوصف ومثلوا بجسد الشهيد أبشع تمثيل وأطلقوا النار على أنحاء مختلفة من جسده وبشكل خاص على الرأس والصدر وقتلوا الشهيد أمام أنظار الجهات الأمنية وبحمايتها التي لم تحرك ساكنا, وفيما بعد قامت الجهات الأمنية بتكريم القتلة بالإفراج عنهم,

***

الاسم: فرهاد محمد علي صبري داؤود

مكان وتاريخ الولادة: قامشلو – قناة السويس 4/4/1975

تاريخ الاعتقال: الساعة السابعة من مساء يوم 29/3/2004

تاريخ الاستشهاد: 6/4/2004

الوضع العائلي: متزوج و له طفلة وحيدة اسمها نسرين

مكان إقامة عائلة الشهيد: حي قناة السويس

ولد الشهيد فرهاد في كنف عائلة وطنية مؤمنة بحق شعبها في الحرية و المساواة، التحق بالمدرسة و أنهى دراسته الثانوية في مدارس قامشلو ولم يتمكن من متابعة دراسته كونه من عائلة مجردة من الجنسية, كان الشهيد فرهاد مثالا للإخلاص والأدب والتهذيب مع محيطه.

شارك في إسعاف و نقل الجرحى إلى المشافي أثناء الانتفاضة الأمر الذي أدى إلى ملاحقته من قبل الجهات الأمنية, مما أدى إلى تواريه عن الأنظار فترة من الزمن, إلى أن تم اعتقاله مساء يوم 29/3/2004 وأثناء فترة الاعتقال تعرض إلى تعذيب وحشي شديد من قبل الجهات الأمنية ما أدى إلي استشهاده في 6/4/2004.

تم استلام جثمانه الطاهر من المشفى الوطني بالحسكة في 8/4/2004 وتم دفنه في مقبرة قرية المحمقية الواقعة على الحدود بين ورج آفا وباكور كردستان ما بين مدينتي نصيبين وقامشلو يوم 9/4/2004.

***

الاسم: أحمد خليل محمد

الأم: عيشانه

مكان وتاريخ الولادة: قامشلو 1980

الوضع العائلي: عازب

العمل: عامل

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 12/ آذار/2004

درس الشهيد احمد الابتدائية في مدارس حي الهلالية في قامشلو إلا انه ترك المدرسة لأسباب معيشية, فالعائلة مكتومة القيد ووالد الشهيد يعمل في أعمال حرة شاقة والآن عاجز عن العمل لضعف شديد في الرؤية, للشهيد أربعة أخوة وشقيقتان.

استشهد احمد بعدما أصر على البقاء في الملعب لإنقاذ الأطفال من بين أقدام المتدافعين بسبب إطلاق النار ورمي الحجارة الكثيف عليهم من قبل أدوات الفتنة وقادته, ومن ثم هب لنجدة المصابين في محيطه, ولنقل الجرحى إلى المشافي, حيث طلب منه والده الذهاب معه إلى البيت إلا أنه رفض، فأصيب بطلقة نارية تم إسعافه إلى مشفى فرمان فقد على إثرها حياته.

***

الاسم: إدريس رمضان مراد

مكان وتاريخ الولادة: 1982

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 12 / آذار /2004

الوضع العائلي: متزوج وله أربعة أولاد

هدوء ورزانة, اتزان في السلوك والحديث, شخصية محبوبة من قبل المحيطين به, متعطش لوطنه, قدم خدمات عديدة لحركة التحرر الوطنية الكردستانية, درس حتى حصل على الشهادة الإعدادية من مدارس قامشلو .

استشهد اثر طلق ناري في محيط الملعب بعد أن ترك خيمة عزاء جدته عندما سمع بأحداث الملعب وهرع لإنقاذ الجرحى بسيارته الخاصة. وتم تشييع جنازته من جامع قاسمو إلى مقبرة قدوربك.

***

الاسم: حسين نعسو بن حمو

ولد الشهيد حسين نعسو بن حمو والدته فضيلة حمو كودا في عفرين عام 1988م لعائلة فقيرة وفي بيئة مضطهدة, حيث العزف على المزمار وقرع الطبول منذ نعومة أظافرهم في الأفراح والمناسبات.

تزوج قبل استشهاده بسنة واحدة اعتقل اثر انتفاضة آذار من قبل جهاز الأمن العسكري في عفرين في الساعة التاسعة مساء واستشهد تحت التعذيب بعد ساعتين من اعتقاله بتهمة قرع الطبل في يوم 18 آذار 2004 واستدعى الأمن العسكري أهله في الساعة الواحدة ليلاَ ليدفن قسرا في زيارة حنان في الساعة الثالثة ليلاَ.

ولد ابنه الوحيد بعد استشهاده بعشرين يوماَ وسمي الوليد حسين على اسم والده.

توفي والد الشهيد بعد استشهاد حسين بستة أشهر اثر نوبة قلبية حزنا على فقدانه فلذة كبده.

***

الاسم: ضياء الدين نوري نصر الدين

الأم: لمعة

مكان وتاريخ الولادة: ماشوق

الوضع العائلي: عازب

العمل: حصل على إجازة من قسم الجيولوجيا في كلية العلوم من جامعة حلب

مكان وتاريخ الاستشهاد: برصاصات غادرة في إحدى القطعات العسكرية بتاريخ 13/5/2004 حيث كان يؤدي الخدمة الإلزامية.

تربى الشهيد وسط عائلة وطنية عريقة في المنطقة معروفة بتدينها, علمت أولادها الأدب والأخلاق الرفيعة,

درس الشهيد ضياء الدين حتى أنهى مشواره الدراسي بحصوله على إجازة في قسم الجيولوجيا من كلية العلوم في جامعة حلب, وبعد ذلك التحق مباشرة بالخدمة الإلزامية إلا أن رصاصات غادرة وفي ظروف غامضة أدت إلى استشهاده.

تم نقل جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه في قرية ماشوق التابعة لمدينة تربه سبيه ودفن فيها.

***

الاسم: محمد زائر (محمد زياد إبراهيم يوسف)

الأم: بهية

مكان وتاريخ الولادة: تل معروف 1978م

الوضع العائلي: عازب

العمل: سائق

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 13/آذار/2004م

ينتمي الشهيد لعائلة معروفة بوطنيتها, مؤمنة بفكر الحركة التحررية الوطنية الكردية, عانت عائلة الشهيد من ظروف معيشية صعبة مما تسبب في انقطاعه عن المدرسة في المرحلة الإعدادية, استشهد اثر إصابته بطلق ناري مقابل صوامع الحبوب في قامشلو, وقد تم تشييع جثمانه الطاهر إلى مسقط رأسه في قرية تل معروف.

***

الاسم: فريدة أحمد رشيد (أم الشهداء)

الأم: زينب

مكان وتاريخ الولادة: عفرين 1961

الوضع العائلي: متزوجة

العمل: كانت موظفة في شركة المصابيح الكهربائية لمدة 23 سنة

مكان وتاريخ الاستشهاد: حلب – حي الاشرفية 16/ آذار/2004

في صباح إحياء ذكرى مجزرة حلبجة أفاقت الشهيدة فريدة أولادها وزوجها وأبلغت أخواتها بالمشاركة في إحياء الذكرى, وأثناء وقوفهم في الشارع المخصص للوقوف دقائق صمت هاجم رجال الأمن و الجيش و الشرطة المواطنين الذين كانوا في حالة صمت مما تسبب في صدام بين الشرطة والجماهير وعندها تعرض الطفل (آري ولو) لإصابة بليغة في رأسه, أمام شجرة الصفصاف في شارع المفروشات بحي الاشرفية أمام عيني الشهيدة فريدة التي لم تتمالك نفسها فارتمت عليه بحرارة وصرخت بأعلى صوتها لقد قتل هؤلاء الأوغاد الطفل, وطلبت من زوجها عارف أن تسعفه حيث سارع عارف إلى حمل الطفل آري وأدخله إلى سيارة تكسي عابرة, إلا أن فريدة وفي هذه اللحظة أشارت إلى صدرها حيث أصيبت هي الأخرى برصاصة غادرة, عندها حصل التدافع إلى داخل حانوت وقد ساعدتهم صاحبة الحانوت وأغلقت الباب وحاولوا إيقاف النزيف المتدفق من صدر الشهيدة وقاموا بإسعافها إلى مشفى حلب الجامعي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا والتحقت بقافلة الشهداء في تمام الساعة الثالثة مساء. وتم لف نعشها بعلم كردستان بناء على طلبها و وقد تم دفنها في قرية زوجها ( قرية مسكه) بناء على رغبة زوجها.

***

الاسم: جلال كمال إبراهيم

ولد الشهيد جلال إبراهيم بن كمال والدته فاطمة في قرية أبين في 1/ 1/ 1989 من أبوين كادحين، انتسب إلى المدرسة الابتدائية في مدينة عفرين. وبعد إتمام المرحلة الابتدائية ترك الدراسة والتحق بورشة الخياطة مع والده بقصد المساعدة في تأمين لقمة العيش وتحسين أوضاعهم المعيشية,

في صبيحة يوم السادس عشر من آذار وبينما كانت شوارع مدينة عفرين الرئيسية مكتظة بحشود قوى الأمن والجيش وفي حوالي الساعة الحادية عشر ظهرا، خرج طلاب المدارس الثانوية والإعدادية من المدارس وساروا في مسيرات سلمية هادئة نحو مركز المدينة و كانت الجماهير واقفة على جانبي الشوارع الرئيسية إحياء لشهداء مجزرة حلبجة فوجئ الجميع بإطلاق النار بشكل عشوائي ومكثف من عناصر قوى الأمن والجيش والشرطة, مما تسبب في إصابات عديدة وسُقوط عدد من الشهداء والجرحى بين الطلاب، بينما كان الشهيد جلال إبراهيم واقفاً دقيقة صمت أمام محل والده أصابته رصاصات غادرة من مسافة عدة أمتار في الرأس والصدر، أودت بحياته ودفن في قرية أبين بعد أن هاجمت قوات النظام البعثي المشيعين الذين لفوا جثمان الشهيد بالألوان الكردية. كما داهمت قوات الامن خيمة عزاء الشهيد أيضاً.

***

الاسم : غيفارا حسن

ولد الشهيد غيفارا في كنف عائلة وطنية فقيرة في قرية حسنديرا التابعة لمنطقة عفرين عام 1985 0

نال شهادة الثانوية العامة ( الفرع العلمي) في عام 2003 وقرر أن يعيد الدراسة الثانوية ثانية عام 2004 بغية الحصول على مجموع أفضل يؤهله لدراسة الهندسة المعلوماتية.

عانى الفقر والمرارة بسبب تهم سياسية أدخل والده السجن وهو في الحادية عشر من عمره, فتحملت الأم عذابات أولادها لوحدها دون مساعدة رغم ذلك دفعت الأم العظيمة أولادها جميعا للنجاح في دراستهم.

واستشهد برصاص قوى الأمن في ذكرى حلبجة الشهيدة في 16 آذار وشيعه أهالي حلب وعفرين إلى مدينة عفرين.

***

الاسم: أحمد مرعي محمد

الأم: جفالة

مكان وتاريخ الولادة: قرية عابرة 1981م

الوضع العائلي: عازب

العمل: خريج معهد النفط بالرميلان عين مراقبا فنيا قبل شهرين من استشهاده

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 13/ آذار/2004م

ولد الشهيد احمد مرعي في قرية عابرة, التابعة لبلدة جل آغا، وينتمي لعائلة وطنية عريقة حيث للعائلة خدمات جلية لحركة التحرر الوطنية الكردستانية عامة وللشهيد عم استشهد في حرب الحرية والسلام, للشهيد ثلاثة أخوة وخمس أخوات.

درس الشهيد الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس قامشلو, وقد أنهى دراسته في عام 2000 م بعد تخرجه من معهد النفط بالرميلان وعّين في حقول الجبسة قبل شهرين من استشهاده.

خرج الشهيد للمشاركة في تشييع جثامين شهداء 12/آذار وبينما كانت الجماهير تسير في الشارع الرئيسي بشكل سلمي مرددة الشعارات المطالبة بمحاسبة القتله, تعرضت الجماهير لإطلاق نار عشوائي كثيف من قبل عناصر الأمن المتنكرين بلباس مدني وعناصر من الشرطة العسكرية في أربع آليات إحداها تابعة للشرطة العسكرية والبقية مدنية أمنية, وعلى أثرها تعرض العديد من المواطنين لجروح بليغة واستشهد آخرون من بينهم الشهيد أحمد الذي تعرض لطلقة نارية في الرأس مما تسبب في استشهاده. وتم تشييع جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه في عابرة.

***

الاسم: خليل عثمان حسين

الأم: حليمة

مكان وتاريخ الولادة: قامشلو 1935

الوضع العائلي: متزوج وله سبعة أبناء و ابنتين

العمل: متقاعد

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو اثر مداهمة أمنية لمنزله و اعتقال ثلاثة من أولاده مما تسبب له بالاستشهاد في 17/آذار/2004

عمل الشهيد في أعمال مختلفة لتامين لقمة العيش الكريمة اللائقة لأولاده و بناته, حيث عمل ممرضا لدى الدكتور دارا عارف لمدة طويلة, ثم هاجر الشهيد إلى دمشق وعمل في شركة قاسيون بصفة حارس مدة ثمان سنوات, بعدها عاد لقامشلو وراح يعمل بشتى الأعمال الصعبة حتى وصل إلى مرحلة من الإنهاك لم يعد بعدها قادرا على العمل , بقي على حاله حتى تعرض منزله لمداهمة أمنية واعتقال ثلاثة من أولاده مما سبب له صدمة كبيرة أدت إلى توقف قلبه.

***

الاسم: غيفارا بدران خلف

الأم: نوهات

مكان وتاريخ الولادة: قامشلو 1985

الوضع العائلي: عازب

العمل: تجارة أغنام مع والده

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 12/آذار/2004

ولد الشهيد في مدينة قامشلو حيث قضى طفولته في أحيائها الفقيرة, وقد درس الابتدائية في مدارسها إلى جانب عمله مع أبيه في تجارة الأغنام, حيث ينحدر الشهيد من عائلة وطنية معروفة بروابطها الوطنية الأصيلة ذو وضع معاشي ميسور, مكونة من أربع أخوات وثلاث أخوة.

استشهد غيفارا في الملعب اثر تعرضه لطلقة نارية اخترقت الجهة اليسرى من أحشائه مما تسبب له بإصابة بالغة استشهد على إثرها, ودفن الشهيد في مقبرة الهلالية.

***

الاسم: محمد أمين يوسف محمد

الأم: شكرية علي

مكان وتاريخ الولادة: 1979

الوضع العائلي: متزوج وله ابنتان

العمل: عامل عادي

مكان وتاريخ الاستشهاد: قامشلو 12/3/2004

من أسرة وطنية كادحة متوسطة الحال, ترك الدراسة لأسباب معيشية, في يوم الانتفاضة عمل على إنقاذ الأطفال الذين سقطوا بين أقدام الجماهير في الملعب, و أثناء ذلك حصل إطلاق النار من قبل عناصر الأمن والشرطة مما تسبب في إصابة بالغة في صدره استشهد على أثرها, وقد تم استلام جثمان الشهيد الساعة الثالثة صباحا من المشفى الحكومي في قامشلو, وشيع إلى قرية حلوة الشيخ في منطقة تربه سبيه.

***

الاسم: أحمد معو كنجو

الأم: خنسة سيدو

مكان وتاريخ الولادة: سريه كانيه 25/آذار/1967

الوضع العائلي: متزوج

العمل: عامل في شركة الرصافة لمدة سنتين

مكان وتاريخ الاستشهاد: 3/أب/2004م

ينتمي الشهيد لعائلة وطنية, لم يتمكن من متابعة الدراسة حيث ترك المدرسة في المرحلة الابتدائية, عمل الشهيد في شركة الرصافة لمدة سنتين و ثم فصل من العمل بحجج واهية, تم تقديم الشهيد للمحكمة الميدانية أثناء أدائه للخدمة الإلزامية وذلك بسبب عواطفه الوطنية القوية.

كان الشهيد وفيا لعائلته وأصدقائه, أعطى ما لديه من إمكانيات لمحيطه, عمل بنشاط أثناء انتفاضة عام 1991 في جنوب كردستان حيث جمع الكثير من الأغذية والاحتياجات والمواد التموينية .

شارك الشهيد في انتفاضة آذار مما دفع بالسلطات الأمنية لملاحقته واعتقاله وتقديمه للجنة الأمنية التي أمرت بتعذيبه تعذيبا شديدا مما تسبب له بنزيف دماغي بطيء, هذا ما أحدث تغييرا جذريا في سلوكه مما حدا باللجنة الأمنية إلى تحويله لمشفى الأمراض العقلية في حلب, اجري له عمل جراحي في المركز الإسعافي في سري كانييه.

أفرج عنه في أيار 2004 م , وظل يعاني من ألام شديدة في الرأس حتى وجد مستشهدا في فراشه يوم 3/ آب /2004م نتيجة النزف الدماغي البطيء.

***

الاسم: سيوان انور كوي

الأم: زهرة احمد

مكان وتاريخ الولادة: قامشلو 14/4/1986

مكان وتاريخ الإصابة: 13/ آذار/2004م

مكان وتاريخ الاستشهاد: 26/ آذار/2004م

الوضع العائلي: عازب

العمل: طالب في المدرسة الثانوية التجارية

نهل المعاني والقيم الوطنية من ينابيع عائلة وطنية مكونة من ثلاث اخوة ( جوان – باران- سيوان ) أصيب الشهيد سيوان برصاصة غادرة في ظهره سببت له إصابات بليغة مزقت أحشاءه مخترقة عموده الفقري مما تسببت له نزيف قوي في المعدة وشلل في الأطراف السفلية, و على إثرها تم نقله إلى مشفى فرمان في قامشلو, وقد تم إجراء سبع عمليات جراحية استغرقت أربع ساعات ونصف, حيث مكث الشهيد في المشفى مدة أسبوع, ونقل بعدها بناء على نصيحة الأطباء إلى مشفى مارتيني في حلب, وهناك تم إجراء عمليات جراحية أخرى دون جدوى في شفائه, ليستشهد بعدها في طريق العودة إلى قامشلو.

درس الشهيد سيوان الابتدائية في مدرسة عبد الحميد الزهراوي في قامشلو, ثم الإعدادية في مدرسة سليم السيد في عامودا وانتقل بعدها للثانوية التجارية في قامشلو.

***

الاسم: حسين خليل حسن

اسم الأب: خليل

اسم الأم: خوله أحمد

محل وتاريخ الولادة: عامودا 1984

تاريخ الالتحاق بالجيش: 2003

تاريخ الاستشهاد: 8 أيار 2004

ينتمي الشهيد إلى عائلة كادحة من أهالي مدنية عامودا، كان خلوقا، هادئا لا يجيد التكلم باللغة العربية، وأثناء أدائه الخدمة الإلزامية عزل الضباط الشبان الكرد الذين كانوا يؤدون الخدمة الإلزامية عن بقية عناصر الجيش، وعندما خرج من القطعة مع بعض من أبناء جلدته، مما أثار غضب بعض الشوفينين الذين أطلقوا العنان لحقدهم الدفين فأطلقوا النار عليه واردوه شهيدا في غفلة منه وسجل الأمر على أنه قضاء وقدر.

***

الاسم: خيري برجس جندو

اسم الأب: برجس برو جندو

اسم الأم: خنسة حتو جندو

محل وتاريخ الولادة: قزلا جوخ 2/2/1983

التحق بالخدمة في الجيش في بداية شهر آذار عام 2004 وكونه ملتحق جديد بالخدمة تعرض للضرب التعذيب الوحشي و الهمجي مع انتشار أصداء انتفاضة قامشلو, مما اضطر إلى الاتصال بوالده قائلا له بالحرف الواحد: ( إذا لم تحضر و تنقذ حياتي فإن هؤلاء المتوحشين سوف يقضون عليّ).و على الفور أسرع والده إلى مكان خدمته في جنوب سورية فوجده في حالة مزرية حيث على جسده الغض الطري آثار التعذيب والضرب الوحشي بادية , فأدخله إلى المشفى العسكري في (حرستا) إلا انه فارق الحياة اثر التعذيب الفظيع.

طالب والده السلطات بالتحقيق في مقتل ابنه إلا أن طلبه رفض من قبل قيادة الجيش التي أرادت تقديم العزاء للعائلة بمبلغ من المال فرفضت العائلة المبلغ، و أصرت على إجراء تحقيق عادل في أسباب الوفاة , إلا أنهم لم يجروا أي تحقيق في أسباب الاستشهاد.

***

الاسم : بديع جلو دلف

اسم الأب: جلو

اسم الأم: غزالة

محل وتاريخ الولادة: عامودا – قرية قزلاجوخ 1983

تاريخ الاستشهاد: 11/8/2004

كان الشهيد بديع ينتمي إلى عائلة وطنية كادحة ذا روح قومية عاليه يحمل في شخصيته سمات ذلك الزردشتي العريق الشجاع, و مع انتشار أنباء الانتفاضة كان فرحه عارما لا يوصف بشهادة زملائه من نفس المنطقة في القطعة التي كان يخدم فيها, فأصبح موضع مراقبة وهدف لبعض العناصر الشوفينية الحاقدة, وبطلقة غادرة أقدم أحد العناصر الشوفينينة على إطلاق النار عليه من الخلف أثناء نوبة الحراسة التي كان يؤديها الشهيد.

رفضت أسرة الشهيد تسلم المبلغ النقدي المقدم إليها وطالبت بإجراء تحقيق عادل في حادثة الاستشهاد لينال الجناة جزاءهم العادل, إلا أن التحقيق لم يتم.

***

الاسم: حسين نوري احمد

الأب: نوري

الأم: مريم

تولد 18 آذار 1988

العمل: طالب في الصف الأول الثانوي ( العاشر)

تاريخ ومكان الاستشهاد: ديركا حمكو 14 آذار 2004

ولد الشهيد حسين في عائلة وطنية فقيرة, تعمل وتكد بعرق جبينها حيث يعمل الأب عتالاً ويصارع الحياة صيفا شتاء لتأمين لقمة العيش لأسرته.

درس الشهيد حسين المرحلة الابتدائية في مدرسة رفعت والإعدادية في مدرسة زهير بن أبي سلمى وانتقل بعدها إلى ثانوية يوسف العظمة الصف العاشر .

خرج مع زملائه والجماهير الغاضبة للاحتجاج على المجزرة المرتكبة بحق الشباب الكردي في قامشلو, جاب المتظاهرون شوارع المدينة وعند وصول المتظاهرين إلى مفرزة أمن الدولة تم إطلاق النار بالرصاص الحي على المتظاهرين فأصيب الشهيد حسين برصاصة في وجهه اخترقت رأسه من الجهة الخلفية, أسعف إلى المشفى الوطني في ديريك وأجريت له الإسعافات الأولية, ولخطورة وضعه أسعف على الفور إلى قامشلو حيث فارق الحياة في اليوم التالي والتحق بموكب الشهادة وشيع إلى مقبرة ديرك.

***

الاسم: وليد بدري شاهين

الأب: بدري

الأم: خانم – تولد 111987

العمل: خياط

تاريخ ومكان الاستشهاد: ديريك أمام مفرزة الأمن السياسي 13آذار2004.

ولد الشهيد وليد في عائلة وطنية فقيرة في منطقة ديريك حيث يعمل الأب سائقا وتجهد الأم ليلا و نهارا في أعمال الخياطة، حتى يتمكنا من تدبر الحياة اليومية وتربية أطفالهما الصغار, درس المرحلة الابتدائية في مدرسة خضر الداؤود, ولكنه لم يكمل دراسته فترك المدرسة وعمل أجيرا عند أحد الخياطين في ديريك.

في يوم 13 آذار و في المظاهرة الاحتجاجية التي قام بها أبناء ديريك شارك الشهيد وليد الجماهير الحاشدة وجاب معهم شوارع وأزقة المدينة ولدى مرور المسيرة أمام مفرزة الأمن السياسي تم إطلاق النار بالرصاص الحي على المتظاهرين فأصيب الشهيد وليد إصابة بليغة في رقبته من الجهة الأمامية, أسعف على الفور إلى المشفى الوطني في ديريك إلا أنه استشهد.

***

الاسم : غسان عبد القادر قنجار

مواليد الحسكة 5/9/1981

اصيب بطلق ناري في رأسه في 13/3/2004 أمام اتحاد الفلاحين بالحسكة استشهد على إثرها ،حيث اسعف إلى المشفى ولكنه كان فارق الحياة مكان الاستشهاد.

كان الشهيد طالبا في السنة الثانية من دراسته في المعهد الصناعي, من عائلة وطنية كادحة.

لم تسلم جثته في اليوم الأول إلى ذويه، وفي اليوم الثاني سلم جثمانه إلى أهله حيث تم دفن جسده الطاهر في مقبرة قريته جولما تحتاني بتاريخ 14/3/2004.

***

الاسم : عماد يوسف علي

مواليد الحسكة 3/3/1985

أصيب بطلق ناري في الرأس بتاريخ 13/3/2004 حيث ادخل إلى المشفى و بقي في العناية المشددة إلا انه استشهد في 14/3/2004

كان الشهيد قد أصيب في حي الصالحية في الحسكة وكان طالب بكالوريا زراعية، من عائلة وطنية كادحة، ودفن جثمانه في قريته خربة كورمه تحت ضغط السلطات.

***

الاسم : آري فوزي ولو

الام: زكية بكري

مكان وتاريخ الولادة: حلب – الاشرفية 1989

الوضع العائلي: عازب

العمل: عامل في محل نجارة للموبيليا

مكان وتاريخ الاستشهاد: الاشرفية 16/آذار/2004

ترك الدراسة باكراً بسبب الظروف المعيشية القاهرة, التحق بالعمل في أحد محلات النجارة للموبيليا, في يوم السادس عشر من آذار لعام /2004م أغلق المحل مبكرا, وأصيب بطلقة في الرأس أثناء مهاجمة السلطات للأهالي الذين كانوا يقفون دقائق صمت لاستذكار ضحايا مجزرة حلبجة.

***

الاسم: قاسم محمد حامد

الأب: محمد

الأم : خوخة

تولد: كلهي ( قلعة الحصن) 1983 –ديركا حمكو

المستوى التعليمي: حاصل على شهادة البكلوريا

التحق قاسم بالجيش برتبة رقيب وهو من عائلة فقيرة, تربى في بيئة منطقة ديريك المفعمة بالروح الوطنية, استشهد قاسم حامد في وحدته العسكرية في ظروف غامضة و اعتبرت السلطات أن استشهاده كان قضاء وقدر، ولم تقم السلطات بإجراء تحقيق في كيفية استشهاده.

***

الاسم: حنان بكر حنان ديكو

اسم الأم: كُلي حاج رشيد علمدار .

زوجته: فيدان ديكو.

أولاده 1- بهاء الدين 2- محمد 3- زينب 4- مقبولة 5- فيروز 6- روكان 7- شينار 8- تولين 9- بيروز 10-أفين .

في يوم الثلاثاء 28/ أيلول 2004 في قرية قاسم التابعة لناحية راجو – منطقة عفرين – محافظة حلب, فارق الحياة المواطن الكردي حنان بكر حنان ديكو عن عمر يناهز الـ 53 عام, وفي اليوم التالي الأربعاء 29 أيلول وبحضور حشد كبير من أهالي المنطقة, وري جثمانه الثرى في مقبرة قرية ( قره دوغان )، تاركاٌ وراءه أرملة أمٍ لعشرة أولاد. حيث في صبيحة يوم الخميس 16 أيلول 2004 كان المرحوم قد تعرض لاعتقال كيفي ـ مزاجي, واقتيد إلى فرع الأمن العسكري بحلب وذلك دون توجيه أي ( تبليغ ) يذكر ـ لا قضائي ولا أمني ـ حيث مورس بحقه تعذيب شديد خلال أيام أربعة, بقيت آثاره بادية على أطرافه ورأسه بعد تركه بتلك الحالة وتسليمه لذويه الذين عرضوه على أكثر من طبيب في مدينة حلب لمعالجة تلك الآثار, ومن ثم جرى نقله إلى بيته الكائن في القرية المذكورة ليكون طريح الفراش، إلى أن توقف قلبه وفارق الحياة لينضم إلى ضحايا التعذيب والسلوك المنفلت لأجهزة الأمن في ظل استمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية وغياب صحافة مستقلة وقانون ينظم عمل الأحزاب, مما يُضعف كثيراُ ويُفقد ثقة المواطن بالسلطة ويلحق الإساءة بمكانة سوريا التي وقّعت مؤخراً على وثيقة الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب.

***

الشهيد: حمادة عبد الحنان حمادة

من مواليد 1972 من قرية قطمة من عفرين

كان مصابا بمرض التهاب القصبات.

نشر قصائد في مجلة الحوار وفي سورغل باسم حمادة حمادة

تم اعتقاله في يوم 12 اذار 2004

وازدادت سوء حالته الصحية تحت التعذيب والمرض المزمن مما أدى إلى استشهاد الشهيد في 24/6/2004.

***

الشهيد إبراهيم محمد صبري

مكان وتاريخ الولادة : بعدينا 1980

الوضع العائلي : متزوج

مكان وتاريخ الاستشهاد : الاشرفية 16/ آذار2004

xeber24 – ANHA

Comments are closed.