أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / ادلب اخر المدن التي يصعب الرهان عليها

ادلب اخر المدن التي يصعب الرهان عليها

ادلب اخر المدن التي يصعب الرهان عليها

دارا مراد – Xeber24.net

حالة التوتر السائدة بين الدول الثلاث في ادلب , بعد سنوات من التنسيق والتحالف وتبادل الصفقات على الاراضي السورية في مغارة تشبه ” مغارة علي بابا واللصوص المائه “حيث كانت مدينة استانا , شاهدت على المغارة التي كانت تجري فيها عمليات ” مقايضات و توزيع الحصص ” وكان الشعب السوري باكمله على كفتي الميزان في عملية توزيعه كغنائم و بيوته وممتلكاته كمناطق نفوذ للدول الثلاثة , حالة كل من ايران و روسيا وتركيا , تشبه حالة الفصائل المسلحة السورية قبل ظهور تنظيم داعش , عندما كان تجري دعوة هذه الفصائل والمجموعات للاشتراك في السيطرة على احد المدن السورية , حيث كان يرفق بكتاب الدعوة قائمة بالدوائر والاماكن التي تهب لكل فصيل الحق في نهبها و الاستقرار بها وجعل هذه الدوائر مقر لفصيله .

واليوم بعد استهلاك المدن والمناطق السورية جميعا من قبل الدول الثلاثة وبالاخص تركيا التي قبضت ثمنها وتخلت عن اغلبها , حيث لم يبقى ما تراهن عليه سوى محافظة ادلب ,و الرهان على ادلب محفوف بالمخاطر التي قد تكون نهاية لاردوغان وسياساته العدوانية المخفية في سوريا .

واقع رأت فيه حكومة العدالة والتنمية تحديا مباشرا لمصالحها من طرف الحليفين الروسي والايراني.
روسيا تبدي من جانبها تصميما على مواجهة الجماعات المسلحة في ادلب التي تعدها ارهابية بينما تعدها انقرة حليفة له في تقاطع حاد في مقاربة الازمة المتصاعدة بين الطرفين.
هذه الاجواء المضطربة دفعت حكومة العدالة والتنمية الى الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية باتجاه الحدود التركية – السورية.
وفي هذا الصدد قالت وكالة انباء الاناضول، ان قافلة تعزيزات عسكرية جديدة وصلت إلى ولاية هطاي التركية المحاذية للحدود السورية، ضمت شاحنات محملة بمدفعيات، ودبابات، وناقلات جنود مدرعة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد عارض المهمة العسكرية في ادلب وعبر عن ذلك في قمة طهران الاخيرة بينما قال بوتين فيما يبدو انه رد على اردوغان، إن الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الروسية المقاتلة كانت رداً على الهجمات التي نفذتها طائرات بدون طيار على قاعدة حميميم الجوية الروسية جنوبي اللاذقية. ومن ثم، بررت روسيا شن هجمات على أهداف إرهابية في إدلب بأنه دفاع عن النفس.
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار من جانبه قال إن تركيا لا تزال عازمة على وقف الضربات الجوية المستمرة منذ أسابيع على إدلب وتأجيل الهجوم البري بينما يحذر مسؤولون من أن تركيا سترد إذا تعرضت قواتها في إدلب للقصف.
وأبلغ ثلاثة من مسؤولي الأمن والحكومة التركية رويترز بأنه جرى إرسال جنود ومركبات مدرعة وعتاد إلى الحدود السورية. وذكر مصدر أمني كبير أن الجيش عزز 12 موقعا للمراقبة العسكرية داخل إدلب نفسها.
وقال قيادي في المعارضة السورية إن تركيا أرسلت عشرات المركبات المدرعة والدبابات بالإضافة إلى مئات من أفراد القوات الخاصة إلى إدلب وهي خطوة قال إنها مؤشر على أن إدلب لن تلقى مصير المناطق الأخرى التي كانت خاضعة للمعارضة.
وقال مصطفى سيجري إن هناك تعزيزات كبيرة للقوات التركية داخل سوريا وإن مواقع المراقبة هذه أصبحت في الواقع قواعد عسكرية دائمة.
ولا يعلق الجيش التركي على تحركات القوات لكن لقطات لتلفزيون رويترز أظهرت قوافل عسكرية متجهة إلى المنطقة الحدودية في الأسبوع الماضي.
وقالت مصادر من المعارضة لرويترز إن تركيا زادت أيضا الإمدادات لقوات المعارضة في إدلب في الأيام القليلة الماضية بما في ذلك الذخيرة والصواريخ.

شاهد أيضاً

حوار مع ناشط كردي شارك في إنتفاضة قامشلو يشرح لنا أسباب وتداعيات هجرة آلاف العائلات الى المدن السورية؟؟

حوار مع ناشط كردي شارك في إنتفاضة قامشلو يشرح لنا أسباب وتداعيات هجرة آلاف العائلات …