أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / قوات النظام تقصف ريفي إدلب واللاذقية بكثافة

قوات النظام تقصف ريفي إدلب واللاذقية بكثافة

قوات النظام تقصف ريفي إدلب واللاذقية بكثافة

مالفا عباس – Xeber24.net

رغم التصريحات التركية والإيرانية المداعبة للمشاعر التركية الرافضة لشن قوات النظام اي هجوم عسكري على ادلب حيث تتحصن حلفاء تركيا “جبهة النصرة المصنفة على لوائح الارهاب” والفصائل الموالية لها , إلا أن قوات النظام السوري تستمر في قصف ريفي إدلب واللاذقية الواقعة ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركيية , في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية .

تتواصل الخروقات للهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، بشكل متصاعد، لتعود وتشمل غالبية المحافظات التي تعهد الضامنون بضبطها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لمناطق في جبل الأكراد وتلال كبانة بريف اللاذقية، عقبها قصف لمناطق قرب خطوط التماس في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه ما تزال الخروقات للهدنة الروسية – التركية في محافظات حماة وإدلب وحلب واللاذقية، في اليوم الثاني من الشهر الثاني لسريانها، تتالى لتؤكد من جديد، فشل ضامنيها في السيطرة عليها والالتزام بها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام ظهر اليوم مناطق في محيط بلدة اللطامنة، وأماكن في محيط قرية الزكاة، الواقعة في الريف الشمالي لحماة، عقبه استهداف الفصائل الإسلامية، لتمركزات قوات النظام في منطقة جورين بريف حماة الشمالي الغربي، دون أنباء عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، فيما كان المرصد السوري نشر صباح اليوم الأحد، أنه تتواصل الخروقات للهدنة الروسية – التركية في محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية، حيث رصد المرصد استهدافاً متجدداً صباح اليوم لمناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي بعدة قذائف مدفعية ما أسفر عن أضرار مادية، كذلك قضى مقاتل من الفصائل الإسلامية، متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف قوات النظام لمناطق في محاور جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، ليرتفع إلى 56 شخصاً عدد من قضوا واستشهدوا منذ الـ 15 من آب / أغسطس الفائت وإلى اليوم الـ 15 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2018، هم 3 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا في قصف للطائرات المروحية التابعة للنظام بالبراميل المتفجرة، و15 مواطناً بينهم 5 أطفال ومواطنتان استشهدوا في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية، وعلى مناطق سريان الهدنة التركية – الروسية في إدلب وحماة وحلب، و17 مواطناً بينهم 7 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف للطائرات الحربية الروسية، والشهداء جميعهم قضوا في محافظات إدلب وحماة وحلب، غالبيتهم الساحقة في إدلب وحماة، كما قضى 9 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية جراء القصف الجوي والقصف من قبل قوات النظام على ريفي إدلب وحماة، أيضاً استشهد 12 مواطناً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات، جراء سقوط قذائف أطلقها فصيل أنصار التوحيد على مدينة محردة التي تسيطر عليها قوات النظام في ريف حماة الشمالي الغربي، وسقوط قذيفة على مدينة حلب، كما أصيب عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نزوح عشرات آلاف المواطنين من ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومن سهل الغاب ومنطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ومناطق أخرى من شمال حماة، نحو ريف إدلب الشمالي ومنطقة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، وريف حلب الغربي، وإلى مناطق قريبة من الحدود السورية – التركية، للابتعاد عن القصف المتصاعد في الأسبوع الأخير بخاصة، في حين كان المرصد السوري رصد في الأسابيع الأخيرة تصاعد وتيرة تحضيرات النظام بشكل أكبر، لبدء معركة إدلب الكبرى، إذ علم المرصد السوري من مصادر متقاطعة، أن قوات النظام حشدت غالبية قواتها التي خاضت معارك سابقة ضد الفصائل وتنظيم “الدولة الإسلامية”، ونقلتها إلى خطوط التماس وجبهات القتال في أرياف إدلب وحماة واللاذقية وحلب، بغية كسب ورقة رابحة في المعركة، التي حشدت لها أكثر من 2000 مدرعة لحد الآن، واستدعت لذلك عشرات آلاف العناصر من قواتها والمسلحين الموالين لها، مع استدعاء ضباطها وقادة عملياتها وعلى رأسهم العميد في قواتها سهيل الحسن والمعروف بلقب “النمر”، فيما اتبعت قوات النظام تكتيك القصف المتبعثر، عبر نقل محور القصف بين اليوم والآخر، وتركيز القصف في كل مرة على منطقة دون الأخرى، لتشتيت المقاتلين في الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل العاملة في مناطق سيطرة الفصائل، شمال وشرق وغرب خط التماس بين قوات النظام والفصائل الممتد من جبال اللاذقية الشمالية وصولاً لريف حلب الجنوبي مروراً بسهل الغاب وريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، فيما شهدت مناطق سيطرة الفصائل من الفصائل المقاتلة والإسلامية والجبهة الوطنية للتحرير والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين، تحضراً هي الأخرى لمواجهة هذه الحشود الكبيرة في حال انطلقت المعركة، فعمدت لحفر الأنفاق والخنادق وتقوية نقاط تمركزها، وزيادة محارسها وأعداد مقاتليها على الجبهات.

شاهد أيضاً

روسيا تحرض تركيا للهجوم على الكرد وهي غير جادة في مواقفها تجاه الحقوق الكردية في سوريا

روسيا تحرض تركيا للهجوم على الكرد وهي غير جادة في مواقفها تجاه الحقوق الكردية في …