أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / لقاء مرتقب بين أردوغان وبوتين لحسم الوضع في إدلب

لقاء مرتقب بين أردوغان وبوتين لحسم الوضع في إدلب

لقاء مرتقب بين أردوغان وبوتين لحسم الوضع في إدلب

دارا مراد _xeber24.net

بعد اسبوع على لقاء طهران الذي لم يتوصل الاطراف الثلاثة على اتفاق لانهاء الوضع المتازم في محافظة ادلب اخر معاقل الفصائل السورية المسلحة في سوريا ,و مع استمرار وصول حشود وتعزيزات ضخمة من الجانبين على خطوط التماس في ادلب وريف حماه ,خلال الايام الماضية ,في عملية ابراز القوة لتخويف الطرف الاخر , وارغامه على الجنوح للصلح و التفاوض من جديد.

يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين المقبل في مدينة سوتشي بروسيا، ليبحث معه الملف السوري، والوضع في إدلب بشكل خاص.

ويسعى أردوغان، الذي كان قد حاول لكن بدون جدوى إقناع بوتين وروحاني أثناء قمة طهران، بإعلان وقف لإطلاق النار في إدلب حيث تستعد قوات النظام السوري بدعم من موسكو وطهران منذ عدة أيام لشن هجوم لاستعادة المحافظة، إلى تجنب كارثة في إدلب بحسب ما يقول.

وقد أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الجمعة، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين المقبل، لبحث الوضع في سوريا فيما تسعى أنقرة الى التوصل لوقف لاطلاق النار في محافظة ادلب، آخر معقل لفصائل المعارضة والجهاديين في سوريا.

وقال جاويش أوغلو إن تركيا تنتهج السياسة الأكثر وضوحًا في سوريا على وجه العموم ومحافظة “إدلب” بشكل خاص، وهي تريد السلام والحل السياسي في سوريا.

وأوضح أن بلاده تبذل جهودًا حثيثة على مستويات مختلفة من أجل وقف الهجمات على إدلب، وأنها تناقش هذه المسألة مع جهات أخرى.

وأضاف: “مستعدون للتعاون مع الجميع في مكافحة المنظمات الإرهابية، ولكن ليس من الإنسانية والصواب أن يُقتل المدنيون والنساء والأطفال دون أي تمييز تحت ستار مكافحة المنظمات الإرهابية لأنه لا يمكننا إحلال الأمن والسلام بهذا الشكل”.

وتابع: “يوم الاثنين المقبل سيجري الرئيس أردوغان لقاء آخر مع بوتين، وسنواصل جهودنا في الأمم المتحدة”.

وشدّد جاويش أوغلو على أن هذه الجهود التركية تتلقى دعمًا دولياً ملحوظًا.

ولم يصرح الوزير التركي عن مكان اللقاء بين الرئيسين، وأوضح مسؤول تركي كبير لاحقا لوكالة فرانس برس أن اللقاء سيعقد في سوتشي، المنتجع البحري في روسيا.

وقد أكد الكرملين، اليوم الجمعة، أنه يعد لاجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونطيره التركي رجب طيب أردوغان يوم الاثنين في منتجع سوتشي الروسي المطل على البحر الأسود.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف “مثل هذا الاجتماع ممكن ويجري الإعداد له”.

ويأتي لقاء أردوغان وبوتين بعد لقائهما في قمة ثلاثية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران في وقت سابق الشهر الجاري حول سوريا وبصفة خاصة الوضع في مدينة إدلب، آخر معقل للتنظيمات المسلحة المتطرفة، حيث تستعد القوات السورية النظامية لشن هجوم في المدينة.

وخلال قمة طهران حاول أردوغان لكن بدون جدوى إقناع نظيريه باعلان وقف لإطلاق النار في إدلب حيث تستعد قوات النظام السوري بدعم من موسكو وطهران منذ عدة أيام لشن هجوم لاستعادة المحافظة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من إدلب بينما تنتشر فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وتتواجد قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. كما أن هناك وجوداً لهذه الهيئة والفصائل في مناطق محاذية تحديداً في ريف حلب الغربي (شمال) وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب).

ويرفع الجيش التركي، في الآونة الأخيرة، مستوى تعزيزاته في المنطقة، وسط تواتر أنباء بشأن هجوم محتمل لنظام دمشق وروسيا على منطقة إدلب، شمال غربي سوريا. الخميس.

وذكرت الأناضول أن قادة وحدات الجيش التركي المكلفين بمهام في منطقة “خفض التوتر” بمحافظة إدلب السورية أطلعوا رئيس هيئة الأركان التركي الجنرال يشار غولر على آخر الأوضاع في المنطقة.

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، اليوم الجمعة، أن رئيس الأركان غولر، وقائد القوات البرية، الجنرال أوميد دوندار، تفقدا اليوم مختلف المقرات والوحدات المكلفة في عمليات درع الفرات وغصن الزيتون، في ولايات غازي عنتاب، وكليس، وهطاي جنوبي تركيا.

وأشار البيان إلى أن غولر اجتمع مع قادة الوحدات والأفراد فيها، حيث أطلعه القادة المكلفين بمهام في منطقة خفض التوتر في إدلب عن الأوضاع في المنطقة، وبدوره قدم توجهاته لهم.

ولفت البيان إلى أن غولر أكد أن نضال القوات المسلحة التركية متواصل بحزم وإصرار كما كان في السابق في البر والبحر والجو وكل أنحاء البلاد، من أجل حماية حقوق ومصالح تركيا.

وقد تفقد وزير الدفاع السوري العماد علي أيوب، اليوم الجمعة، القوات الحكومية في ريفي حماة ودلب شمال غرب سوريا.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية “تفقد وزير الدفاع التشكيلات القتالية في منطقة جورين بريف حماة الغربي والجبهات المتقدمة بريف إدلب”.

وأكدت المصادر أن تفقد وزير الدفاع للقوات السورية “يعتبر مؤشرا على قرب المعركة في منطقة جورين في ريف حماة الغربي ومعركة جسر الشغور”.

وقال قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية إنه “بعد زيارة وزير الدفاع السوري إلى منطقة جورين وجبهات إدلب الغربية، ربما تنطلق عملية عسكرية محدودة في منطقة جسر الشغور التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين المصنفين تنظيمين إرهابيين”.

وحذّرت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وتركيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا من شن الهجوم خشية حدوث كارثة إنسانية.

وتخشى تركيا التي تقدم دعما لفصائل معارضة، من أن يؤدي هجوم واسع النطاق على ادلب، المحافظة الواقعة على حدودها، إلى تدفق المزيد من اللاجئين الى أراضيها فيما تستقبل أكثر من ثلاثة ملايين سوري.

ونزح عشرات آلاف الاشخاص في سبتمبر في إدلب بسبب القصف العنيف الذي ينفذه النظام السوري والطيران الروسي والذي تكثف منذ عدة ايام قبل أن تتراجع حدته هذا الأسبوع، كما أعلنت الأمم المتحدة

شاهد أيضاً

قادة الفصائل المسلحة السورية في المنتجعات السياحية التركية

قادة الفصائل المسلحة السورية في المنتجعات السياحية التركية دارا مراد _ xeber24.net تقاسم النظام وتركيا …