أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / الفصائل السورية المسلحة التي خدمت تركيا ستوجه سلاحها إلى جانب النظام نحو مناطق الإدارة الذاتية بعد تسليمها لإدلب؟؟

الفصائل السورية المسلحة التي خدمت تركيا ستوجه سلاحها إلى جانب النظام نحو مناطق الإدارة الذاتية بعد تسليمها لإدلب؟؟

الفصائل السورية المسلحة التي خدمت تركيا ستوجه سلاحها إلى جانب النظام نحو مناطق الإدارة الذاتية بعد تسليمها لإدلب؟؟

مالفا عباس – Xeber24.net

عمدت المجاميع الإسلامية المتطرفة التابعة للائتلاف السوري المعارض الذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه والتي كانت تعمل بأوامر تركيا , الى ترك مناطقها واسلحتها الثقيلة والمتطورة في جنوب سوريا إلى النظام السوري , بعدها توجهت إلى عقد مصالحات مع النظام والمشاركة إلى جانب جيشه في معركة استعادة إدلب من اخوتهم في السلاح.

انقسم المسلحون المتطرفون في جنوب سوريا “درعا , قنيطرة ” إلى قسمين , قسم منهم رفض المصالحة مع النظام وتوجه إلى إدلب , وقسم آخر عقد مصالحات مع النظام السوري ويقف اليوم إلى جانبه للمشاركة في محاربة القسم الآخر الذي يتحصن اليوم في إدلب الواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة , وهذا ما يظهر بأن هؤلاء المسحلين مآجورين وليس لديهم اي مبادئ وأنه يتم استخدامهم فقط لا اكثر , وهذا حصل مع المسلحين الاسلاميين المتطرفين الذين تخلوا عن الغوطة الشرقية وتوجهوا إلى الحضن التركي الذي اغراهم بالمال وبعض الوعود , وشاركوا في مساعدة تركيا باحتلال اراضيهم في مدينة عفرين السورية معتبرين ذلك انتصاراً لــ”ثورتهم ” المزعومة.

ومع اقتراب اخر فصول “الثورة السورية ” والتي ستنطلق من ادلب التي يتحصن فيها جميع الإسلاميين المتطرفين والإرهابيين , بمصالحات جديدة مع النظام السوري وتسليم المدينة والاسلحة التي بحوزتهم إلى قوات النظام ويرجح المراقبون بأن ينضم هذه المجاميع والفصائل السورية التابعة لتركيا الى قوات النظام السوري وشن هجمات على قوات سورية الديمقراطية , وخصوصا أن إلتقاء مصالح أردوغان وبوتين والنظام هي محاربة الاكراد التي تعتبر النقطة الأضعف بالنسبة لهم في الحلف الأمريكي.

وفي هذا الصدد قال الإعلامي والصحفي الكردي “مصطفى عبدي ” لموقعنا بأنه و بعد الانتهاء من ادلب وتسليمها للنظام ستكون المهمة الأخيرة للفصائل السورية التابعة لتركيا والثورجيين من شبيحة اردوغان هي توجيه السلاح والاعلام للقتال لصالح النظام وروسيا وايران ضد مناطق الادارة الذاتية التي تحميها وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية.

واستمر عبدي قائلاً :”هم (الإسلاميون المتطرفو المسلحون) ذاتهم الذين حشدوا السوريين لدعم تركيا في احتلال عفرين وتجاهل حلب و شرق السكة في إدلب,والغوطة ودرعا.”

واشار عبدي بأن كل تحركاتهم باتت تتعلق بحماية الامن القومي التركي وتحت علمها وإرضاء لتركيا لقاء 300 ليرة تركية بالشهر وصمون كل يوم.

شاهد أيضاً

قادة الفصائل المسلحة السورية في المنتجعات السياحية التركية

قادة الفصائل المسلحة السورية في المنتجعات السياحية التركية دارا مراد _ xeber24.net تقاسم النظام وتركيا …