أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / قرية الزنبقي عاصمة تركيا بإدلب وسكانها أخطر التنظيمات الإرهابية

قرية الزنبقي عاصمة تركيا بإدلب وسكانها أخطر التنظيمات الإرهابية

قرية الزنبقي عاصمة تركيا بإدلب وسكانها أخطر التنظيمات الإرهابية

حميد الناصر- xeber24.net

يوجد في قرية الزنبقي التابعة لمدينة دركوش بريف إدلب الغربي الاف الصينيين الذين يمتلكون جنسيات تركية،والذين قدموا من الصين الى سوريا بعد أن عبرو الأراضي التركية بموافقة حكومتها.

تحولت قرية الزنبقي التابعة لمدينة دركوش بريف جسر الشغور غربي إدلب إلى مستوطنة تحوي أكثر من 5000 آلاف عنصر إسلامية متطرف مسلح من الإيغور الصينيين (التركستان) الذين قدموا عبر الحدود التركية،والمصنفين على لوائح الإرهاب الدولية.

هذا و أفاد ناشطون من ريف إدلب لمراسل(خبر24)أنه تم تخصيص القرية من قبل قوات الاحتلال التركي كإحدى مستوطنات الإيغور بعد طرد أهاليها الأصليين منها، والاستيلاء على منازلهم وأراضيهم، وتوزيعها على عائلات مسلحي “الأيغور”.

وأوضح الناشطون أن القرية المزكورة تشهد حاليا أكبر تجمع للمسلحين الأجانب التركستان والصينيين والإيغور في محافظة إدلب، حيث تحولت القرية لمستوطنة يحظر على أي كان الدخول إليها، سواء من المسلحين الآخرين أو من أهالي المنطقة من المدنيين، حيث تخضع القرية لحراسة مشددة من قبل الصينيين وقوات تابعة للاحتلال التركي الذين بنوا بمحيطها سوراً.

وأكد الناشطون أن المسلحين التركستان يلقون في محافظة إدلب اهتماما ورعاية تركية خاصة، بسبب انتمائهم للقومية التركية، إضافة إلى أنهم يدينون بالولاء المطلق لتركيا التي نقلت إلى معسكراتهم في القرية شحنات عديدة من الأسلحة ليلاً عبر الحدود.

وقامت قوات الإحتلال التركي في الآونة الأخيرة بنقل خزانات وبراميل تحوي مادة الكلور ،ومن المتوقع أن عناصر التركستان يحضرون لمجزرة كيماوية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لجسر الشغور أو في ريف إدلب الجنوبي الغربي،إن بدأت قوات النظام السوري بالمعركة،بهدف إتهام النظام السوري بإستخدام الكيماوي في المنطقة.

والجدير بالذكر فأن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف،قد اكد في وقت سابقب بأن المعركة قادمة لامحال، لأنه يجب القضاء على الإرهابيين في إدلب، محدداً على وجه الخصوص “جبهة النصرة المتطرفة وعناصر التركستان”،المصنف أسمائهم على لوائح الإرهاب الدولية.

والجدير ذكره بدأ الجيش السوري، في منتصف يونيو الماضي، تجهيزات عسكرية ولوجستية لبدأ معركة إدلب ، بالتزامن مع إطلاق عمليات مصالحة أطلقتها الحكومة السورية في المنطقة،لجتنيب أكثر 3 مليون مدني الحرب.

شاهد أيضاً

السعودية تساهم بشكل فعال في تمويل الاستقرار بمناطق شمال شرق سوريا أكثر مما توقعته واشنطن

السعودية تساهم بشكل فعال في تمويل الاستقرار بمناطق شمال شرق سوريا أكثر مما توقعته واشنطن …