الرئيسية / تحليل وحوارات / العبادي “خائن” التراب العراقي وعلى الشعب محاسبته

العبادي “خائن” التراب العراقي وعلى الشعب محاسبته

العبادي “خائن” التراب العراقي وعلى الشعب محاسبته

دارا مراد – Xeber24.net

يمكن اطلاق تسمية “محور الشر” على الدول الثلاثة التي تحرص على الاجتماع وتنسيق الجهود ,كلما دعت حاجة اية دول من هذه الدول على محاربة الاكراد في الاجزاء الاربعة التي تتقاسم كردستان بموجب اتفاقية سايكس بيكو في عام 1916 بين انكلترة وفرنسا .

تركيا التي تبنت المبادرة على محاربة اي استحقاق كردي ليس ضمن الجزء الشمالي من كردستان والتي لها تاريخ من المجازر التي تعتبر جرائم “ابادة الجنس البشري ” التي ارتكبتها بحق الثورات والانتفاضات الكردي , وهي على استعداد ان تحارب خيمة في جنوب افريقيا اذا كانت للاكراد .

ايران الاكثر استغلالا للعامل الديني في العصر الحديث في محاربة ليس الشعب الكردي فقط بل الشعوب الملحقة عنوة بالامة الفارسية الاسلامية التي يحكمها الولي الفقيه اية الله رفسنجاني ,وتجربة جمهورية مهاباد مازالت ترعب الايات الحاكمة من ان يعاد الاكراد من انشائها في عصرنا هذا.

العراق

سيطر حزب الدعوة الفرع العراقي من ولاية الفقية الايرانية والتي تاخذ لفافات المخططات الجاهزة من طهران لتفرشها على الواقع العراقي , منذ تسلمها لمقاليد الحكم في العراق في سنة 2003 وتوالى ثلاثة حكومات من الدعوة على مقاليد الحكم في العراق “الجعفري و المالكي والعبادي” افضلهم لم يفعل شيئا للعراق لان الثلاثة يحملون اكثر من جنسية ومن ضمنها الجنسية الايرانية, واذا الجعفري كان اقلهم حظا الا ان المالكي اكثرهم اجراما بحق الشعب العراقي ومن المساهمين في تشكيل تنظيم داعش الذي ارتكب المجازر بحق الالاف من الشعب العراقي ,ولم يستطع اي سياسي عراقي ان يوجه اليه هذه التهم التي حذر منها الايات الفارسية.

حيدر العبادي

دفعته ايران خلفا للمالكي بعد فضيحة انهيار الجيش العراقي امام تنظيم داعش ,و تقبلته الولايات المتحدة الامريكية كاحدى الادوات الحديثة في التهيئة لاستكمال بناء شرق اوسط جديد , بالرغم من مخالفته للدستور العراقي الذي يمنع اي مسؤال عراقي يحمل جنسية من غير الجنسية العراقية ان يتسلم منصبا سياديا في الدولة الا ان اختلاف تفسير نص الدستور مكنته من تسلم الحكومة العراقية , باركته الحوزات الشيعية المرتبطة بولاية الفقيه من الظفر برئاسة الحكومة العراقية , واعتبرته كاحد محرري الشعب العراقي من ارهاب داعش .

لم يستطع العبادي خلال تراسه للحكومة العراقية من طرد القوات التركية التي اجتاحت الحدود العراقية واستقرت في مدينة بعشيقة منتهكا السيادة العراقية التي تعتبر اهانة شخصية لمنصب رئيس الحكومة ,لم يتحرك العبادي وسلفه المالكي من نجدة الشعب الايزيدي وتخفيف هول المجزرة التي تعرض ,لها تعمد متقصدا على تدمير مدينة الموصل ولم يتحرك من اجل اعادة اعمارها وعودة اهاليها ,لان نظرته لموصل طائفية لا يريد الخيرلها, استباحت دول الجوار ومنها تركيا وايران خرق السيادة العراقية .

شارك بكل حقد واتفق مع الاعداء في محاربة اقليم كردستان عندما اختار شعب اقليم الكردي الاستقلال عبر استفتاء شعبي ,ولم يستطع العبادي ان يوجه تهمة الفساد لاي من الشخصيات السياسية التي نهبت العراق- خلال فترة حكمه في ولاية العبادي زاد الفساد اكثر ونهبت خزينة العراق و ضاعت اموال النفط بين التسلط الايراني و الابتزاز التركي لمواد العراق .

وفي هذه الفترة – فترة ما بعد الانتخابات والتي انتزع رجل الدين الشيعي العراقي الذي يريد الخروج من تحت تسلط ولاية الفقيه الفارسية الايات التي يرفض مقتدى الصدر ان يطيعها , وبات العبادي على شفى حفرة من ضياع منصب الحكومة منه خصوصا بعد ان غضب اسياده الايرانين منه ,جراء مواقفه السلبية من العقوبات الامريكية على ايران , وفي ظل نفور الكتل السياسية من التحالف معه لتشكيل الحكومة العراقية , في مواجه رجل الدين الشيعي الذي يتمسك بعراقيته اولا, ولمعرفة الكتل السياسية بغدره وتذبذبه بين دول متناقضة وفقا لمصالح حزبه .

وفي اخر زيارة له لانقرة في الـ 14 من تموز وضع سيادة العراق وانتهاك اراضيه امام اردوغان , ومنحه الضوء الاخضر في استباحة كامل الاراضي العراقية مقابل دعمه في الوصول الى رئاسة الحكومة العراقية , بل لم يناقش الاتراك قضية انقطاع الاخيرة لمياه نهر دجلة و تدمير الزراعة في العراق , فاضحا ادعائاته الوطنية التي لم تكن الا بمثابة دعاية انتخابية تحفظ مركزه ,والمخزي في تنسيقه مع الاتراك بقصف الاراضي العراقية التي اجتاحتها تركيا ,وان احدى النقاط التي قصفتها الطيران التركي في قرية “شيلو ” كانت نقطة مشتركة بين قوات حماية شنكال و الجيش العراقي و يعتقد حسب المصادر العراقية ان احد الشهداء الثلاثة من الجيش العراقي .
ان العبادي و اقرانه الذين سبقوه من حزب الدعوة في الحكومة العراقية كانوا خونة للتراب العراقي ولسيادتها التي أصبحت مستباحة في ظل حكمهم الفاسد.

شاهد أيضاً

الاتراك سيواجهون متاعب كبيرة في تنفيذ اتفاق سوتشي

الاتراك سيواجهون متاعب كبيرة في تنفيذ اتفاق سوتشي دارا مراد _xeber24.net أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير …