أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / ما وراء استهداف” مام زكي “ورفاقه

ما وراء استهداف” مام زكي “ورفاقه

ما وراء استهداف” مام زكي “ورفاقه

هنالك سيناريوهات كثيرة محتملة وراء مكان وزمان استهداف القائد الميداني الشجاع زكي شنكالي ” مام زكي اليوم 15.8.2018 بعد عودته من قرية كوچو المنکوبة والتي كانت تعيش مأساة الذكرى الرابعة من المجزرة التي ارتكب فيها عناصر الدولة الاسلامية داعش بقتل رجالها وسبي نسائها واخذ الاطفال والاموال كغنائم أكبر جريمة في العصر الحديث . هذا التاريخ له ما يربطه بهذا الحادث ، لانه مرتبط بولادة البككة والكريلا في 15.8.1984 ، ونقلة نوعية كبيرة في تأريخ الصراع الدموي مع تركيا ، لأن المستهدف في هذا التاريخ من كل عام وفي عقر داره كانت تركيا ، وأرادت ان تقول للعالم ” إننا أخذنا المعارك خارج تركيا ” .

ليس هناك أدنى شك ان الخونة ، ومعتمدي عبيد الميت التركي من اهالي شنكال أنفسهم كانوا في برمجة السيناريو ، وفتح اعين الجيش التركي على شنكال في هذا اليوم الذي كان من الممكن أن تسد فيه الابواب بوجه صانعي داعش لولا وجود تلك الدودة التي تعيش من وعلى جدع الشجرة ذاتها . اولئك الخزمتجية كان لهم وجود في شنكال ، وتم ارسالهم خصيصا الى كوجو لمتابعة تحركات ” مام زكي ورفاقه ” وليس بعيدا انهم علقوا جهاز التنصت بالسيارة التي اقلته مع رفاقه ، وافراد الحماية نزلوا معه دون أن يراقب احدهم السيارات ، لسبب واحد لا غيره ، وهو انهم كانوا بين اهلهم واستبعدوا وجود خزمتجية في مثل هذه الظروف ، والا كيف لتركيا ان تعرف بلحظة تحرك ” مام زكي ” ورفاقه من كوجو ، وتواجده في السيارة التي تم استهدافها ؟.
السادس عشر من اب يعد أحد السيناريوهات في الطبخة وهو يوم ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني المستبعد من شنكال بعد دخول الحشد الشعبي اليها ، وبالامكان أن تكون رسالة واضحة ليلة ولادة الحزب انهم لن يتركوا شنكال للعمال الكوردستاني ، والديمقراطي على لسان مسؤولين كبار صرح مرارا وتكرارا بإن ” البككا هم سبب عدم الاستقرار وعودة الاهالي الى شنكال ” ، وشوهوا صورة العمال الكوردستاني أمام الايزيديين في ظروف كثيرة واهمها حين نشر اعلامه فيديوهات وشهادات مدفوعة الثمن بإن ” العمال الكوردستاني يسرق الاطفال ، ويغتصب النساء اللواتي التحقن بصفوفهم “. هناك سيناريو اخر اخطأ فيه مام زكي ورفاقه عندما آمنوا بظروف شنكال واصدقائهم هناك ، بعد مرور يوم واحد من زيارة العبادي الى تركيا واتفاقه مع اردوغان في إحدى نقاط المسودة والتي نشرها العبادي وهي تؤكد على ” عدم التفرقة بين العمال الكوردستاني ،وداعش في محاربة العراق للارهاب ” ، وكان قائد عمليات نينوى متواجدا تحت الخيمة التي جلس تحتها ” مام زكي ” ورفاقه ، الذي ياخذ الاوامر من العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة ، وربما تعد العملية تنفيذ سريع من العبادي وحكومته لشروط تركيا واتفاقياتهم . أن لانسحاب كتائب ” الامام علي ” من الحشد الشعبي المفاجئ من شنكال ،ربما يوضح الأمور اكثر فاكثر ان تركيا ترغب بعودة البيشمركة الى شنكال ، وهو جزء من تعهد نيجيرفان بارزاني لاردوغان في زيارته الاخيرة لتركيا بانهاء وجود العمال الكوردستاني في شنكال سواء بالقوة ، او اخواتها ، وظهر ذلك واضحا بعد انسحاب كتائب الحشد الشعبي ، والرسالة المصورة من القيادي ابو عزرائيل والذي اوضح فيها ان ” حكومة بغداد باعت ثانية تلك الاراضي المحررة بالدم لمسعود برازاني ” وهذه بداية جديدة لدخول شنكال واهلها للصراعات الداخلية والاقليمية ، والخاسر فيها كما في كل مرة الايزيدي العالق بحبل الإبادات .
المصدر:EZiDi

شاهد أيضاً

النظام يحاول استغلال انشغال المرتزقة بمعركة كري سبي لفرض أمر واقع يخلط الأوراق مجدداً في غرب الفرات

النظام يحاول استغلال انشغال المرتزقة بمعركة كري سبي لفرض أمر واقع يخلط الأوراق مجدداً في …