أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / تركيا تدخل جبهة روسيا والصين وإيران وحجة أردوغان الدعم الأمريكي للآكراد

تركيا تدخل جبهة روسيا والصين وإيران وحجة أردوغان الدعم الأمريكي للآكراد

تركيا تدخل جبهة روسيا والصين وإيران وحجة أردوغان الدعم الأمريكي للآكراد

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

قال نائب رئيس الوزراء الروسي ووزير المالية أنطون سيلانوف إن الدولار الأمريكي أصبح أداة خطيرة في التجارة الدولية ، وأضاف: “سنواصل خفض وتقليص استثماراتنا في الأصول الأمريكية بشكل كبير”. سنزيد استخدام العملات مثل اليورو واليوان الصيني بدلا من الدولار “.

وقال سيلانوف في مقابلة مع القناة التلفزيونية الروسية (روسيا) 1 أن روسيا قد تقلل استخدام الدولار نتيجة العقوبات الأمريكية على موسكو.

مشيرا إلى أنها خفضت الاستثمار في الأصول الأمريكية بعد العقوبات ، مضيفاً “سنواصل خفض وتقليص استثماراتنا في الأصول الأمريكية بشكل كبير. سنزيد استخدام العملات مثل اليورو واليوان الصيني بدلاً من الدولار. لقد أصبح الدولار الأمريكي أداة خطيرة في التجارة الدولية “.

وأضاف سيلانوف أن الشركات الأمريكية في روسيا لا تخطط لفرض العقوبات ، “لأن هذه الشركات توظف المواطنين الروس. في مجال النفط ، نحن ندرس إمكانية تمرير العملة المحلية. العقوبات الامريكية سوف تأتي بنتائج عكسية على الامريكيين “.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في بيان السبت 11/08/2018، بأنه يمكن أن تستخدم تركيا العملة الوطنية في تجارتها مع دول مثل ، الصين، روسيا، إيران، وأوكرانيا أيضا.

و انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استخدام الدولار الأمريكي كأداة سياسية وقال: ” “نحن نرى استغلال الولايات المتحدة لعملة الدولار في سياساتها خطأ استراتيجي.”

في سياق ذات صلة كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الاحد 12/08/2018 , بأن الولايات المتحدة الأمريكية تفضل دعم التنظيمات “الإرهابية ” وتفضيها على الشراكة الاستراتيجية مع تركيا وهذا إفراض في العلاقة الامريكية مع تركيا , مهدداً الولايات المتحدة بقطع علاقات الشراكة الاستراتيجية معها، مؤكدا أن بلاده سترد على الحرب التجارية التي أطلقتها واشنطن ضدها بالتحول إلى أسواق جديدة.

واتهم اردوغان امريكا بدعم التنظيمات “الإرهابية ” قائلا: “من يفرط في شراكته الاستراتيجية مع تركيا من أجل علاقات مع تنظيمات إرهابية، نقول له مع السلامة”، في إشارة إلى فرض الولايات المتحدة عقوبات ضد أنقرة على خلفية احتجاز الأخيرة للقس الأمريكي آندرو برونسون بتهم تتعلق بالإرهاب.

وشدد أردوغان على أن “ما فشلوا في تحقيقه عبر التحريض ومحاولة الانقلاب، يحاولون تنفيذه الآن بالمال، وهذا يسمى صراحة حربا اقتصادية”.

خطاب أردوغان هذا يكشف مدى الفجوة العميقة بين بلاده وبين الولايات المتحدة الأمريكية , رغم أن أصراره على المضي في السياسات المعادية لأمريكا والغرب يوجه تركيا نحو ظلام دامس مجهول المصير قد يكون مصير أحد دول الربيع العربي بأنتظاره أيضا ؟؟.

شاهد أيضاً

ادلب في طريقها للنظام ….بعد ان تحولت فصائل المعارضة المسلحة الى مرتزقة تحت الطلب

ادلب في طريقها للنظام ….بعد ان تحولت فصائل المعارضة المسلحة الى مرتزقة تحت الطلب دارا …