أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / الحوار بين الحكومة السورية والكُرد السوريين خطوة مباركة ولو أنها جاءت متأخرة

الحوار بين الحكومة السورية والكُرد السوريين خطوة مباركة ولو أنها جاءت متأخرة

الحوار بين الحكومة السورية والكُرد السوريين خطوة مباركة ولو أنها جاءت متأخرة

يعتبر الحوار الذي جرى في دمشق بين الكرد السوريين وبين الحكومة السورية خطوة مباركة ولو أنها جاءت متأخرة. هذه الخطوة يمكن التعويل عليها من أجل اعادة توحيد الشعب السوري على أمل أن تستكمل بخطوات أخرى كإندماج الوحدات الكردية مع الجيش السوري في الحرب ضد الإرهاب والاحتلال من أجل رفع العلم السوري، معاً كسوريين، في كل من إدلب واعزاز وعفرين .

ما تجدر الإشارة إليه هنا أنه، إلى الآن، لا يوجد اتفاق بل حوار مبدئي لوضع أسس تمهد لخطوات عملية أخرى، وهو تسلسل لعدد من الحوارات السابقة بين الطرفين والتي لم تنقطع اصلاً. أما اليوم، فقد تم تظهيره ليكون حواراً علنياً في دمشق كي يمهد لخطوات، إدارية كانت أم سياسية، من المفترض أن نشهد ترجمة قريبة لها على أرض الواقع.

معارك مشتركة
بالعودة بالذاكرة، خاض الكرد السوريين، من خلال وحدات حماية الشعب الكردي، والحكومة السورية، وفي الجانب العسكري تحديداً، معارك في خندق واحد. فأول معركة كانت لهما معاً في العام 2012 – 2013 عندما دخل الجيش التركي، أول مرة إلى الأراضي السورية في مدينة رأس العين. حينها، فكت الوحدات الكردية، وبالسلاح الخفيف، الحصار عن القوات الأمنية السورية في منطقة الأصفر نجار، إضافة لمعارك مطار “منغ” العسكري، في ريف حلب الشمالي، حيث كان هناك تنسيق بين الجيش السوري الموجود في المطار والوحدات الكردية في عفرين، وتم الاتفاق على فتح ثغرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجنود السوريين. أيضاً، حدث تعاون في معارك الحسكة ومعارك تحرير حلب 2016.

من هنا، يمكن لـ “لقاء دمشق” أن يكون لبنة يبنى عليها من أجل البدء بتطبيق خطوات عملية مستقبلية، سواء أكانت خدماتية أم سياسية، كون الوضع الطبيعي للأمور بسط مؤسسات الدولة السورية سيادتها على كامل الجغرافيا.

( الجزء الثاني من الحوار الذي أجريته مع مركز سيتا بتاريخ 30 تموز يوليو المنصرم )
ريزان احمد حدو

#عفرين_محتلة

شاهد أيضاً

أردوغان في مئوية الحرب العالمية الأولى

أردوغان في مئوية الحرب العالمية الأولى بشير عبد الفتاح مثلما كان موقفها ملتبساً حيال الحرب …