أخبار عاجلة
الرئيسية / البيانات / بيان بمناسبة الذكرى الـ (20) لتأسيس المحكمة الجنائية الدولية

بيان بمناسبة الذكرى الـ (20) لتأسيس المحكمة الجنائية الدولية

بيان بمناسبة الذكرى الـ (20) لتأسيس المحكمة الجنائية الدولية

في 17 تموز/يوليو 1998، تم اعتماد “نظام روما الأساسي”، وتأسيس المحكمة الجنائية الدولية، التي هي أول محكمة دولية/عالمية دائمة مكلفة بمقاضاة المسؤولين عن ارتكاب جرائم دولية خطيرة، من ضمنها: “جرائم الحرب” و “الجرائم ضد الإنسانية” و “جرائم الإبادة الجماعية”، وذلك عندما تكون المحاكم الوطنية غير قادرة أو غير راغبة في ذلك.

وقد جرى التفاوض على معاهد محكمة الجنايات الدولية، سنوات عدة، بدءاً من عام 1995، إلى أن توجت في العاصمة الإيطالية “روما” في اليوم والتاريخ الذي أشرنا إليه أنفاً بعد جلسة شهدت خلافات عاصفة بين عدد من الدول.

ومنذ تأسيس هذه المحكمة، فأنها قامت بفتح تحقيقات في عدد من البلدان، ولكنها أخفقت إلى حد كبير في تحقيق العدالة لضحايا الجرائم الدولية الخطيرة، بسبب التحديات التي واجهتها، ومنها: عدم كفاية الدعم المالي المقدم لها من البلدان الأعضاء، وكذلك المساعدة المحدودة من حكومات الدول الأعضاء لإجراء التحقيقات والقيام بالاعتقالات، ناهيك عن بعض الأخطاء المرتكبة من قبل موظفيها ومسؤوليها.

وبهذه المناسبة، يوم اعتماد “نظام روما الأساسي” المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، سيتم تنظيم عدد من النشاطات والفعاليات في مقر الأمم المتحدة “نيويورك” ومقر محكمة الجنايات الدولية “لاهاي”، إضافة إلى الجهود المبذولة من أجل تعزيز فهم المواطنين لولاية المحكمة بشكل أفضل. كما أنه من المتوقع أن بقوم وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربي باعتماد استنتاجات تعيد التأكيد على دعم المحكمة يوم أمس 16 تموز/يوليو.

أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، في الوقت الذي نحيي فيه الذكرى السنوية الـ (20) لاعتماد “نظام روما الأساسي” المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، فأننا في الوقت نفسه نؤكد أيضاً أنه ومن أجل تفعيل دور المحكمة لابد من معالجة بعض الثغرات والنواقص الموجودة فيها، مثل: المشاكل الناجمة عن استخدام أعضاء مجلس الأمن حق النقض “الفيتو”، عند ارتكاب الجرائم في الدول التي لم تنضم إلى المحكمة، كما يحصل بالنسبة للملف السوري، وكذلك التحقيقات والإجراءات القضائية التي تأخذ وقتاَ طويلاً جداَ، وجهود الدول الأعضاء المحدودة للغاية الداعمة لوصول الضحايا إلى حقوقهم في المحكمة، إضافة إلى الدعم الضعيف من قبل الدول الأعضاء في المحكمة للضحايا في مواجهة التحديات التي تواجه تحقيق العدالة..، آملين من الدول الأعضاء فيها تدارك الثغرات المذكورة بأسرع وقت ممكن من أجل تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم التي تدخل في نطاق مهام المحكمة واختصاصاتها.

17 تموز/يوليو 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أيميل المركز:[email protected]

شاهد أيضاً

غرفة عمليات غضب الزيتون تنفذ عملية ضد ارهابي جيش الاحتلال التركي في عفرين

غرفة عمليات غضب الزيتون تنفذ عملية ضد ارهابي جيش الاحتلال التركي في عفرين سعاد عبدي-xeber24.net …