سارة

سارة

داليا الحسيني

أنا لم اقصد الموت يا سارة
كانت طلقةً بعيارٍ طائش
هي التي فعلت كل شيء
وتلك الزغاريد مرعبة
تكسر شباك غرفتي لتنفجر كعبوةٍ ناسفة
تخبرني أن إحداهن ستلبس خاتم أحدهم
وسترتدي ثوب الزفاف ربما
الابيض مخيفٌ يا سارة
ليتها ترتديه اسوداً فتأتي حياتها عكسه
كربيع الاسكندرية
أنا ايضاً ذات يومٍ كنت مثلها
وجربت ذلك الثوب ثلاث مرات
وفي كل مرة كانت بانتظاري نهاية قاتمةٌ بغرفةٍ معتمه
الابيض مخيف يا سارة
والنور حجة الظلام ليسخر بنا
اوقفوا تلك الزغاريد رجاءً فما عدت احتمل التجربة

شاهد أيضاً

وهل غيرك حب ..وهل الحب سواك ؟!

وهل غيرك حب ..وهل الحب سواك ؟! دامي عمر يا ناظرا في ما لا أرى …