الرئيسية / جولة الصحافة / الــTEV-DEM :”الأزمة السورية تحتاج إلى حوار والوجود التركي في سوريا احتلال مباشر”

الــTEV-DEM :”الأزمة السورية تحتاج إلى حوار والوجود التركي في سوريا احتلال مباشر”

الــTEV-DEM :”الأزمة السورية تحتاج إلى حوار والوجود التركي في سوريا احتلال مباشر”

أشار مركز العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي أن التدخل التركي في الأراضي السورية يعتبر احتلالاً مباشراً، مبيناً أن الاحتلال التركي يستنفذ طاقاته في سبيل القضاء على الوجود الكردي، وأن حل الأزمة السورية يحتاج إلى حوار وحل سلمي، وإلى وجود دستور جديد يضمن حقوق عموم السوريين ويشارك في إعدادها ممثلو مكونات الشمال السوري.

عقد مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي مؤتمره الصحفي الأسبوعي ظهر اليوم في مقره بمدينة قامشلو ، قيم فيه التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السورية، حضرها العشرات من مندوبي وسائل الإعلام.

البيان قرئ من قبل المتحدث الرسمي باسم مركز العلاقات الدبلوماسية كمال عاكف.

عاكف قال خلال المؤتمر الصحفي، أن انتهاكات الاحتلال التركي تتصاعد وتيرتها في عفرين وتتجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية.

وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق الانتقام من الشعب في عفرين ومقاومته، وأضاف: “حالة الخطف والقتل والتجاوزات مستمرة، وهناك محاولات من أجل إفراغ عفرين وتغيير هويتها، وصدرت بعض التقارير من جهات أممية أكدت أن هذه التجاوزات تمثل خرقاً كبيراً لمعايير ومبادئ حقوق الإنسان، هذه التقارير هي موضع تقدير إلا أنها غير كافية مقارنة مع ما يجري في عفرين”.

وبيّن عاكف أن التواجد التركي في الأراضي السورية تمثل دولة احتلال مباشر، ووجودها خطر على عموم سوريا، تابع قائلاً: “لا يوجد أي دعم دولي للنازحين في مخيمات اللجوء، تركيا تمثل دولة احتلال مباشر ووجودها خطر على عموم سوريا، بالإضافة إلى أنها تمارس الإبادة والاحتلال لعموم أجزاء كردستان، ما يحدث في باشور كردستان امتداد للسياسة التركية في عفرين”.

وأوضح كمال عاكف إلى أن الاحتلال التركي يسعى بكل إمكاناته من أجل النيل من الوجود الكردي في أي مكان، ودعا إلى وجوب موقف كردي موحد الذي يكمن في عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وأردف بالقول: “على عموم الأطراف الكردستانية أن تبدأ باتخاذ مواقف تضمن عقد هذا المؤتمر من أجل الحفاظ على المكتسبات الكردية، والوقوف أمام سياسة ومنهج الدولة التركية المحتلة”.

وحول ما يشهده الجنوب السوري من عمليات عسكرية واستسلام الفصائل المسلحة في ريف درعا عبر مفاوضات مع النظام السوري برعاية روسية، أشار كمال عاكف إلى أن النظام السوري لا يزال يفكر في أن تحقيق الانتصار العسكري في مكان ما هو الأساس في الحل، وأضاف قائلاً: “نقول بأن الأزمة لا يمكن أن تُحل بتقدم عسكري، ما حدث في درعا لا يعني أن هناك حل من أجل سوريا”.

ودعا المتحدث باسم مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي كمال عاكف، النظام أن يعي أن هناك متغيرات، وتابع بالقول “إن العودة إلى ما كان عليه غير ممكن، عليه أن يعترف بأن الوضع قد تغير، وأن المشكلة السورية هي أعمق وتستوجب أن يكون هناك موقف جدي ومسؤول”.

وأكد عاكف أن المشكلة السورية تحتاج إلى حوار وحل سلمي، وإلى وجود دستور جديد يضمن حقوق عموم السوريين، وقال “هذا الدستور يجب أن يكون دستوراً ديمقراطياً ويشارك فيه عموم أبناء الشعب السوري، كذلك من حق مكونات شمال سوريا المشاركة في إعداده وصياغته”.

وقال عاكف في ختام البيان أن التدخلات الإقليمية والدولية في إعداد قوائم المشاركين في الدستور ومحاولاتهم في التدخل غير مقبولة ونرفضها بشدة، وأضاف: “نريد أن نتجه نحو بناء سوريا جديدة، ديمقراطية، التوافق السوري- السوري هو الأساس في تحقيق الحل والاستقرار والديمقراطية”. واختتم المؤتمر بالإجابة على أسئلة الصحفيين والإعلاميين .

ANHA

شاهد أيضاً

المرصد: الممتلكات المستولى عليها في مدينة عفرين تشعل اقتتالاً جديداً بين مجموعات في فصائل “غصن الزيتون” المقادة تركياً

المرصد: الممتلكات المستولى عليها في مدينة عفرين تشعل اقتتالاً جديداً بين مجموعات في فصائل “غصن …