الرئيسية / جولة الصحافة / المرصد :بعد مقتل ومصرع 28 على الأقل من الفصائل وجيش خالد بن الوليد..الأخير يفرض اتفاقاً شبيها بـ “مصالحات النظام” على مقاتلي بلد حيط مقابل سماحه بانسحابهم
صورة من الارشيف

المرصد :بعد مقتل ومصرع 28 على الأقل من الفصائل وجيش خالد بن الوليد..الأخير يفرض اتفاقاً شبيها بـ “مصالحات النظام” على مقاتلي بلد حيط مقابل سماحه بانسحابهم

المرصد :بعد مقتل ومصرع 28 على الأقل من الفصائل وجيش خالد بن الوليد..الأخير يفرض اتفاقاً شبيها بـ “مصالحات النظام” على مقاتلي بلد حيط مقابل سماحه بانسحابهم

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من فرض سيطرته على كامل بلدة حيط الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وذلك بعد اتفاق جرى مع الفصائل بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، ينص تسليم الفصائل السلاح الثقيل الموجود في حيط إلى الجيش المبايع للتنظيم مقابل انسحاب الفصائل وخروج المدنيين من البلدة نحو البلدات المجاورة، ويأتي الاتفاق هذا بعد معارك عنيفة وشرسة في حيط خلال الـ 24 ساعة الفائتة ترافقت مع ضربات صاروخية مكثفة، بالإضافة لقصف جوي من قبل الطائرات الحربية والمروحية على منطقة حوض اليرموك، كما وثق المرصد السوري خسائر بشرية بين طرفي القتال على خلفية القتال والقصف في حيط، إذ قضى 16 على الأقل من الفصائل في الهجوم الانتحاري والاشتباكات، كما قتل ما لا يقل عن 12 من جيش خالد بن الوليد بينهم انتحاريان اثنان والبقية قتلوا خلال القصف الجوي والاشتباكات في حيط، ونشر المرصد السوري ليل أمس، أنه رصد استمرار العمليات القتالية في القطاع الغربي من ريف درعا، بالتزامن مع تجدد عمليات القصف الجوي على المنطقة، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل الطائرات الحربية والمروحية على مناطق في بلدة سحم الجولان ومخيم جلين ومناطق أخرى في حوض اليرموك والمناطق الخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام طال مناطق في سحم الجولان، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنة جراء القصف بالبراميل المتفجرة على بلدة سحم الجولان، في حين قضى مقاتل سابق في صفوف هيئة تحرير الشام في القصف ذاته، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، وسط تقدم للأخير في نقاط ومواقع بالقرب من منطقة خربة بيلا ومناطق أخرى قريبة منها، وسط تصاعد وتيرة الاستهداف بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين، في حين وردت معلومات عن توصل فصائل مدينة درعا ومحيطها لاتفاق حول تسوية أوضاع الراغبين وتسليم السلاح الثقيل.

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء أيضاً، أنه هزت انفجارات مجدداً مناطق في الريف الغربي لدرعا، ناجمة عن تجدد القصف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدتي جلين وسحم الجولان وأماكن في منطقة خربة بيلا والشركة الليبية ومناطق أخرى في تسيل، والتي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد، بالتزامن مع إلقاء مروحيات النظام 4 براميل متفجرة على منطقة خربة بيلا القريبة من سحم الجولان، بعد أن كانت نفذت غارات صباح اليوم على بلدة حيط، وعقبها قصف بدفعات من البراميل المتفجرة على عدة مناطق في حوض اليرموك، في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة بوتيرة عنيفة في منطقة حيط، الواقعة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وجيش “خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، تترافق مع استمرار عمليات القصف المتبادل والمكثف، ضمن محاولات مستمرة من جيش خالد بن الوليد تحقيق تقدم في المنطقة، نتيجة الهجوم هذا الذي نفذه فجر يوم الأربعاء الـ 11 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، وسط استقدام الفصائل وقوات النظام لمزيد من المعدات العسكرية لمواجهة هجوم جيش خالد بن الوليد العنيف، بينما وردت معلومات مؤكدة للمرصد السوري عن استشهاد 4 مدنيين معظم أطفال ومن ضمنهم مواطنة، جراء إصابتهم في القصف الذي نفذه جيش خالد على مناطق في بلدة حيط.

المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

الديمقراطي يشترط ابعاد صالح للتوافق على مرشح لرئاسة الجمهورية

الديمقراطي يشترط ابعاد صالح للتوافق على مرشح لرئاسة الجمهورية يؤكد أنه لن يقدم آي تنازلات …