أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / النظام يقصف ريف إدلب فهل يأتي ذلك تمهيداً لاجتياحها بعد درعا ؟

النظام يقصف ريف إدلب فهل يأتي ذلك تمهيداً لاجتياحها بعد درعا ؟

النظام يقصف ريف إدلب فهل يأتي ذلك تمهيداً لاجتياحها بعد درعا ؟

مالفا عباس – xeber24.net

يتزايد الحديث عن اقتراب معركة إدلب الواقعة تحت سيطر حلفاء تركيا “جبهة النصرة ” ومع تزايد الحديث هذا يكثف النظام السوري من قصف ريف إدلب بشكل مستمر ويومي .

هذا ويرى المراقبون للشأن السوري بأن المعركة المنتظرة بعد انتهاء النظام السوري من بسط سيطرته على كامل درعا , هي معركة إدلب وهذا يعني قرب انتهاء الحرب في سوريا اذا ما قرر النظام السوري التوجه لتحرير مناطق تقع تحت الاحتلال التركي “عفرين , جرابلس , إعزاز , الباب ” .

تواصل الطائرات الحربية لليوم الثاني على التوالي استهدافها لمناطق في ريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الغربي المتحاذيين، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية غارات على مناطق في قرى وبلدات المزرة والرامي وأورم في ريف إدلب، كذلك قصفت الطائرات الحربية بعدة غارات مناطق في محاور جبل الأكراد وكبانة الواقعة في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام لمناطق في قرية فريكة، ومناطق أخرى في بلدة بداما بريف جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، ما أسفر عن استشهاد مواطن وجرح آخرين، بالتزامن مع إلقاء الطائرات المروحية براميل متفجرة على مناطق في محيط بلدتي الناجية والكندة المحاذيتين، للريف الشمالي الشرقي للاذقية، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

وتأتي هذه الغارات عقب هجوم مباغت يوم أمس الأول، للفصائل على تمركزات لقوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي وتكبيدهم خسائر فادحة، وبعد هدوء ساد ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي منذ ما بعد منتصف ليل أمس قوات النظام وطائراتها المروحية، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أنه تعرضت أماكن ومحاور في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، لقصف صاروخي من قبل قوات النظام بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، دون معلومات عن إصابات، في تجدد للقصف على المنطقة لليوم الثاني عقب الهجوم الأعنف منذ نحو 3 أعوام في جبال اللاذقية، حيث نشر المرصد السوري أمس أنه رصد مقتل 27 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من ضمنهم 8 ضباط، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات العنيفة التي شهدتها منطقة عطيرة القريبة من الحدود السورية مع لواء إسكندرون، ليل أمس الاثنين الـ 9 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، كما تسبب هجوم الفصائل العنيف والمباغت بإصابة أكثر من 40 آخرين من عناصر قوات النظام وحلفائها، فيما لا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين تسببت الاشتباكات كذلك بسقوط خسائر بشرية في صفوف الفصائل المهاجمة للمنطقة.

شاهد أيضاً

قوات النظام تواصل انتشارها وتوسعها بمحاذاة الحدود مع الجولان السوري المحتل وتستعيد السيطرة على اجزاء كبيرة من القنيطرة

قوات النظام تواصل انتشارها وتوسعها بمحاذاة الحدود مع الجولان السوري المحتل وتستعيد السيطرة على اجزاء …