الرئيسية / الأخبار / وسائل الاعلام الروسية بدأت تتحدث عن تحضيرات لاجتياح “إدلب” السورية الواقعة تحت سيطرة حلفاء تركيا “جبهة النصرة “
صورة لادلب يظهر فيها عناصر لجبهة النصرة من الارشيف

وسائل الاعلام الروسية بدأت تتحدث عن تحضيرات لاجتياح “إدلب” السورية الواقعة تحت سيطرة حلفاء تركيا “جبهة النصرة “

وسائل الاعلام الروسية بدأت تتحدث عن تحضيرات لاجتياح “إدلب” السورية الواقعة تحت سيطرة حلفاء تركيا “جبهة النصرة ”

مالفا عباس – xeber24.net

يبدو أن السيناريو الذي اعتمده النظام السوري والروسي مؤخراً باتفاقات التسوية، وتجميع المجاميع الإسلامية المتطرفة في “إدلب” قد يكون الخطوة التي كان قد تم التخطيط لها بشكل جيد في حربه التي يخوضها منذ بداية الأزمة، وبعد دمشق ودرعا وحمص يلوح النظام السوري ووسائل الاعلام الروسية بين الحين والآخر بشن حملة عسكرية واسعة في إدلب، في حين ستكون تركيا في موقف حرج أمام حليفتها “جبهة النصرة ” المصنفة على لوائح الارهاب والفصائل التابعة لها في حال شن الهجمات أو التسوية كباقي المناطق.

تعيش الفصائل المسلحة في إدلب شمالي سوريا، حالة من الترقب والبلبلة تحسبا لمعركة حاسمة قد تفرض عليها، وسط أنباء عن عملية وشيكة للجيش السوري في إدلب بعد انتهائه من تحرير درعا.

وتناقلت وسائل إعلام “معارضة” عن مصادر في إدلب أن قياديي المعارضة هناك أعلنوا النفير بين قواتهم ويحشدون لجبهة موحدة، قبل معركة مرتقبة مع الجيش السوري.

وأشارت هذه المصادر إلى أنه علت بالتوازي مع ذلك في إدلب أصوات المنادين بضرورة إيجاد صيغة للتفاهم تجنب الشمال السوري شر القتال، وتحول دون تكرار سيناريو الغوطة ودرعا الذي بدأ بالمعارك وانتهى بالتسوية, بحسب روسيا اليوم.

وسبق لمواقع معارضة وأكدت مؤخرا أن الجانب الروسي “نصح الفصائل المسلحة جنوب البلاد خلال المفاوضات بعدم الخروج إلى إدلب لأن المعركة هناك ستبدأ في أيلول المقبل وسيكون مصيرها كمصير الجنوب”.

وفي هذا الصدد كذلك، ذكرت صحيفة “الوطن” السورية، نقلا عن أبو علي محاميد القيادي في ما يسمى بـ”الجيش السوري الحر” قوله: “الروس أخطروا المفاوضين بضرورة عدم خروج “الجيش الحر” نحو إدلب، وقالوا لهم: ننصحكم بعدم الذهاب إلى هناك، لأن العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في أيلول المقبل وسيكون مصيرها كمصير الجنوب”.

وكانت مصادر عسكرية وحكومية سورية قد أكدت مرارا نيتها استعادة جميع الأراضي السورية من سيطرة المسلحين، ودعت لخروج جميع القوات الأجنبية التي تتواجد على الأراضي السورية بصورة لا مشروعة.

وتمكنت وحدات الجيش مؤخرا من استعادة معظم القرى والبلدات في الجنوب السوري من سيطرة المسلحين، وأبرمت دمشق جملة من المصالحات برعاية روسية، واتفقت مع المسلحين على تسوية أوضاع من يرغب بالبقاء منهم والكف عن ملاحقتهم فور تسليم سلاحهم الثقيل والمتوسط.

وفي السياق ذاته قالت وسائل اعلام تابعة للائتلاف التي تتخذ من تركيا مقراً لها بان الجانب التركي سيدافع عن ادلب وان استلزم الامر فأنها ستتدخل عسكرياً لحماية ادلب , حيث أن جبهة النصرة تعتبر حليفة تركيا في ادلب .

ويرى المراقبون بأن تركيا هي من ساعدت النظام السوري في تحقيق إنجازات حتى وصل إلى الوضع الحالي، حيث حالياً تسيطر قوات النظام السوري على أكبر مساحة من الأراضي في البلاد عما كانت عليه في الأعوام الماضية بعد خسارتها لأكثر من نصف مساحة سوريا, وذلك بعد ان سحبت تركيا مجاميعها الارهابية والإسلامية المتطرفة من المناطق الواقعة تحت سيطرتها بعد ان دفعت بها لتسليم اسلحتها للنظام والتوجه نحو ادلب والمناطق الواقعة تحت الاحتلال التركي “جرابلس , إعزاز , الباب , عفرين ” .

وقبل شن الهجمات من قبل النظام السوري قد يطرح الروس سيناريو التسوية أي المصالحات الوطنية كما يسميها النظام السوري، وفي هذا السيناريو ستكون تركيا في موقف محرج جداً أمام حلفائها من الارهابيين والمسلحين الاسلاميين المتطرفين الذين يتلقون دعمهم من تركيا منذ اكثر من 7 سنوات في إدلب وقد تشهد المدينة فوضى.

شاهد أيضاً

بعد حادثة “إيل-20” الكرملين: بوتين والأسد اتفقا على مواصلة التنسيق المشترك

بعد حادثة “إيل-20″ الكرملين: بوتين والأسد اتفقا على مواصلة التنسيق المشترك مالفا عباس – xeber24.net …