أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / هيئة تحرير الشام ترفض البنود الروسية للاتفاق حول محافظة درعا
الصورة ارشيفية

هيئة تحرير الشام ترفض البنود الروسية للاتفاق حول محافظة درعا

هيئة تحرير الشام ترفض البنود الروسية للاتفاق حول محافظة درعا

كينا نوح – xeber24.net

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الجانب الروسي سلم ممثلي الفصائل طروحات فيما يخص مستقبل محافظة درعا، حيث تنص الطروحات في بنودها على تسليم الفصائل لسلاحها الثقيل والمتوسط, وعودة الأهالي إلى بلداتها بضمانة روسية ورفع علم النظام السوري المعترف فيه دولياً فوق المؤسسات في بلدات ومدن وقرى درعا.

بالإضافة إلى انتشار الشرطة العسكرية الروسية وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن “الخدمة الإلزامية” خلال 6 أشهر، وتسليم معبر نصيب إلى قوات النظام.

وأضافت المصادر أن بعض من ممثلي الفصائل وافقوا على البنود هذه، بينما رفضت فصائل أخرى هذه الطروحات، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام التي رفضت العرض الروسي بإخراجها بكامل عتادها الثقيل والمتوسط نحو الشمال السوري.

على صعيد متصل، تشهد بلدة طفس شمال درعا، استمرار عمليات القصف الصاروخي من قبل قوات النظام منذ فجر اليوم الاثنين، بالتزامن مع اشتباكات تجري على أطراف ومحيط نوى الواقعة شمال مدينة درعا، بين الفصائل من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، تترافق مع استهدافات متبادلة، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال.

ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد الأول من شهر تموز الجاري، أنه رصد استمرار عملية التفاوض بين الروس من جانب، وممثلي بلدات الريف الشرقي لدرعا من جانب آخر، حيث حققت عملية التشاور والمباحثات تقدماً جديداً عبر التوافق بين ممثلي بلدتي بصرى الشام والجيزة.

هذا التقدم لقوات النظام وسع سيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محافظة درعا، بحيث تمكنت قوات النظام من توسعة سيطرتها لنحو 58% من مساحة محافظة درعا، التي تتواجد فيها 3 أطراف عسكرية أولها النظام والروس والمسلحين الموالين لها، وثانيهما الفصائل المقاتلة والإسلامية، وثالثهما جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث يسيطر الأخير على مساحة 6.6% من مساحة محافظة درعا.

شاهد أيضاً

قوات النظام تواصل انتشارها وتوسعها بمحاذاة الحدود مع الجولان السوري المحتل وتستعيد السيطرة على اجزاء كبيرة من القنيطرة

قوات النظام تواصل انتشارها وتوسعها بمحاذاة الحدود مع الجولان السوري المحتل وتستعيد السيطرة على اجزاء …