أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / خرق جديد لاتفاق ريف حمص … وفصائل المعارضة التي أختارت البقاء في المنطقة أصبحت “حطب لأشعال” معارك داعش

خرق جديد لاتفاق ريف حمص … وفصائل المعارضة التي أختارت البقاء في المنطقة أصبحت “حطب لأشعال” معارك داعش

خرق جديد لاتفاق ريف حمص … وفصائل المعارضة التي أختارت البقاء في المنطقة أصبحت “حطب لأشعال” معارك داعش

حميد الناصر – xeber24.net

تستمر خروق قوات النظام السوري لاتفاق ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي ، إذ استفاق أهالي مدينة السعن الأسود على دخول مدرعات لقوات النظام السوري تمركزت في مواقع متعددة على شكل حواجز قطّعت أوصال البلدة.

وصرح مراسل (خبر24) في حمص إن قوات النظام أقامت حاجزاً مدعوماً بالمدرعات والعناصر على مدخل قرية السعن، في خرق واضح للاتفاق الموقع بين الجانب الروسي و”هيئة التفاوض في شهر/مايو 2018 والذي ينص على عدم دخول قوات النظام إلى المنطقة، ودخول الشرطة المدنية ومؤسسات الدولة وإعادة تفعيلها بإشراف الشرطة العسكرية الروسية.

ومن جانب أخر صرح القائد السابق في المعارضة المسلحة الملقب بـ”أبو حية ” الذي أختار البقاء في المنطقة لمراسل (خبر24) أن قوات النظام السوري قد خرقت أيضاً الاتفاق ، حيث أرسلت قادة الفصائل المعارضة وعناصرهم، ممن اختاروا البقاء بناء على وعود روسية بإبقائهم في المنطقة لحماية الطريق العام وحفظ الأمن، إلى جبهات المعارك مع تنظيم “الدولة”داعش في بادية حمص وفي مدينة ديرالزور.

وقال “أبوحية” تعرضت للإصابة على جبهات القتال في منطقة “T-3” بالقرب من تدمر، وقُتل 21 عناصر من مجموعتي أغلبهم من أبناء مدينة الرستن وبلدة الزعفرانة في ريف حمص ، الذين اختاروا البقاء معي بعد تأكيدات عن عدم إخراجنا من الريف الشمالي لحمص.

وأضاف “أبو حية إن هناك معلومات شبه مؤكدة عن نقل القادات المعارضة التي بقيت بالمنطقة بضمانة روسية ، مع كامل عناصره إلى مدينة ديرالزور للمشاركة في قتال تنظيم “داعش”.

وتجدر الأشارة أن معظم الشبان المتخلفين عن الخدمة العسكرية في ريف حمص أنضموا إلى المجموعات المتواجده في بلداتهم وقراهم بهدف بقائهم فيها لحمايتها وعدم السوق بهم إلى جبهات القتال الساخنة.

يُذكر أن الشباب المتواجدين شمال حمص والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية، والذين لم ينضموا إلى أي من تلك المجموعات، حصلوا على بطاقة “تسوية” لمدة شهر واحد من “مراكز التسوية”، وتمكنوا من التنقل في محافظات سوريا.وبعد نهاية الشهر سيحصل أولئك الشباب على بطاقة “تسوية” لمدة ستة أشهر، بناء على نص الاتفاق، قد يستفيد منها من يود إكمال دراسته، أو سيلتحق من بعدها بالخدمة الإلزامية.

شاهد أيضاً

القوات الروسية تبدأ بحل ميليشات ” الدفاع الوطني ” في حمص وحماة وسط سوريا

القوات الروسية تبدأ بحل ميليشات ” الدفاع الوطني ” في حمص وحماة وسط سوريا حميد …