أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / هجوم جديد لداعش يستهدف القوات الإيرانية وقوات النظام مع حلفائهما غرب نهر الفرات وسط غياب للطائرات الروسية

هجوم جديد لداعش يستهدف القوات الإيرانية وقوات النظام مع حلفائهما غرب نهر الفرات وسط غياب للطائرات الروسية

هجوم جديد لداعش يستهدف القوات الإيرانية وقوات النظام مع حلفائهما غرب نهر الفرات وسط غياب للطائرات الروسية

مالفا عباس – xeber24.net

لا يزال تنظيم داعش قادراً على شن هجمات عنيفة على قوات النظام والموالين له من القوات الإيرانية وحلفائهما في ريف دير الزور على الرغم من اعلان النظام السوري والجانب الروسي ولمرات عديدة القضاء على داعش وانهاء وجوده في تلك المنطقة , حيث يشهد القطاع الشرقي من ريف دير الزور في غرب نهر الفرات، استمرار العمليات العسكرية والهجمات التي يشنها داعش على قوات النظام ومواليه .

هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه رصد هجمات متجددة نفذها عناصر تنظيم داعش على مواقع لقوات النظام والإيرانيين والمليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية، وذلك في بادية مدينة البوكمال الواقعة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، صاحبها دوي انفجارات عدة هزت المنطقة، وسط معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف طرفي القتال، إذ يحاول التنظيم من خلال هجماته تكبيد القوات الإيرانية والنظام مع حلفائهما أكبر خسارة بشرية ممكنة، وتشتيتهم، إذ نشر المرصد السوري يوم الأحد الفائت الـ 17 من شهر حزيران / يونيو الجاري، أنه حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن تحضيرات تجري لعملية عسكرية واسعة في بادية دير الزور ضمن القطاع الشرقي من المحافظة في غرب نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد لحشد عناصره وآلياته في المنطقة الممتدة بين البوكمال والميادين، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، بالتزامن مع تحشد في المنطقة الممتدة بين البوكمال والمحطة الثانية (التي تو)، إذ يعمد تنظيم “الدولة الإسلامية” للتحضر لهجوم عنيف ضد قوات النظام والقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية.

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن التحضيرات تأني بعد تمكن تنظيم “الدولة الإسلامية”، من الاستيلاء على أسلحة وذخيرة ومعدات بكميات كبيرة، خلال هجماته ضد قوات النظام وحلفائها في غرب نهر الفرات ومدينة البوكمال ومحطة (التي تو)، وبعد تمكن المئات من عناصرها من عبور نهر الفرات، والانتقال من الضفة الشرقية للنهر إلى الضفة الغربية، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن هذه التحضيرات تتزامن مع تخوف لدى القوات الإيرانية من تمكن تنظيم داعش من قطع الطريق الاستراتيجي الأهم لديها، وهو طريق طهران – بيروت البري، والذي قاد معارك استكمال فتحه بالسيطرة على البوكمال، قائد فيلق القدس والجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني في أواخر العام 2017

ويأتي هذا التخوف الإيراني من السيطرة على البوكمال وقطع طريق طهران – بيروت، بعد غياب الطائرات الروسية عن دعم الإيرانيين والمسلحين غير السوريين الموالين للنظام، في عملياتهم، وعدم مساندتهم في صد هجمات التنظيم التي تصاعدت منذ الـ 22 من أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، كما نشر المرصد السوري قبل نحو 24 ساعة أن مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب نهر الفرات، ضمن باديتي حمص ودير الزور، تشهد تحركات من قبل التنظيم واستنفارات من قبل عناصره، ورجحت المصادر أن يقوم التنظيم بتنفيذ هجمات جديدة ضد قوات النظام وحلفائها من القوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، في مواقعه بمحيط البلدات والمدن والقرى الواقعة في غرب نهر الفرات، بعد نحو 48 ساعة من آخر هجوم لعناصر التنظيم على بادية الميادين، حيث يسعى التنظيم لإنهاك قوات النظام وتكبيده أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية، وتشتيت صفوفه.

أيضاً كان المرصد السوري نشر يوم الثلاثاء الفائت، أن قوات النظام استقدمت مجدداً عشرات الآليات العسكرية التي تحمل معدات وأسلحة وذخيرة وعلى متنها المئات من عناصر قوات النظام وحلفائها السوريين وغير السوريين، في محاولة من قوات النظام لتحصين مواقعها وتعزيز تواجدها في البادية، خشية هجوم كبير قد ينفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” ضدها في باديتي حمص ودير الزور، في محاولة لتوسعة الجيوب التي يسيطر عليها في المنطقة، وإعادة إحياء مناطق سيطرته على الأرض السورية، في ظل الهجمات التي تشن ضده سواء من قبل قوات النظام وحلفائها، أو من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقواته الفرنسية والأمريكية والإيطالية والأوربية، حيث يسعى التنظيم المتواجد في مثلث السخنة – جبل أبو رجيم – الطيبة في غرب طريق تدمر – السخنة – دير الزور، إلى توسعة سيطرته بشكل أكبر وسط تحضيرات متتالية يجريها التنظيم لتوسعة نطاق هجماته وزيادة حجمها.

فيما وثق المرصد السوري ما لا يقل عن 257 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية والقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني، من ضمنهم 2 جرى إعدامهم و9 من الجنود والمسلحين الروس، خلال مواجهات واشتباكات ترافقت مع تفجير عناصر من التنظيم لأنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، في مواقع القتال، بالإضافة لأسر وإصابة العشرات من عناصرها، كما ارتفع إلى 147 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين خلال هذه الهجمات التي نفذها بشكل مباغت، في ريفي حمص ودير الزور الشرقيين، منذ الـ 22 من أيار / مايو الفائت تاريخ خروج التنظيم من جنوب دمشق وحتى يوم الـ 17 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، وذلك من ضمن 1301 عدد على الأقل ممن وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من الطرفين، في محافظات دمشق ودير الزور وحمص إذ وثق المرصد السوري ارتفاع مقتل 782 على الأقل من قوات النظام وحلفائها السوريين وغير السوريين، في المعارك ببادية البوكمال وريف دير الزور وجنوب العاصمة دمشق وأطراف شرق حمص، كذلك قتل 519 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في المعارك ذاتها، منذ انتعاش التنظيم في الـ 13 من شهر آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2018، كما أصيب العشرات من الطرفين، بعضهم لا تزال جراحهم خطرة، إضافة لوجود مفقودين وأسرى من الطرفين, بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان .

شاهد أيضاً

القوات الروسية تبدأ بحل ميليشات ” الدفاع الوطني ” في حمص وحماة وسط سوريا

القوات الروسية تبدأ بحل ميليشات ” الدفاع الوطني ” في حمص وحماة وسط سوريا حميد …