أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار الهامة والعاجلة / رايتس ووتش تؤكد بأن “غصن الزيتون” المدعومة تركياً تستولي على ممتلكات الكُرد بعفرين السورية

رايتس ووتش تؤكد بأن “غصن الزيتون” المدعومة تركياً تستولي على ممتلكات الكُرد بعفرين السورية

رايتس ووتش تؤكد بأن “غصن الزيتون” المدعومة تركياً تستولي على ممتلكات الكُرد بعفرين السورية

مالفا عباس – Xeber24.net

منذ احتلال الجيش التركي وفصائله الإسلامية المتطرفة السورية والاجنبية التابعين للائتلاف السوري المعارض والذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه والعاملين في “غصن الزيتون” قامت بتهجير أهالي عفرين بقوة السلاح وسرقة ممتلكاتهم والاستيلاء على منازلهم وقتل من رفض الخروج من منزله.

وسط تعامي من المجتمع الدولي والنظام السوري وتكتم اعلامي مريب تستمر السلطات التركية وفصائلها المتطرفة والإرهابية “الجيش السوري الحر ” بسرقة ممتلكات اهالي عفرين , ومن جانبها أكدت هيومن رايتس ووتش في تقرير أن “الفصائل السورية” المدعومة من تركيا , في إشارة إلى المتطرفين العاملي في غصن الزيتون قامت بالاستيلاء على بيوت وممتلكات تخص مدنيين أكراداً في عفرين ونهبها وتدميرها. المنظمة اعتمدت في تقريرها على شهادات من مدنيين نزحوا بسبب الهجوم التركي.

قالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان اليوم الخميس (14 حزيران/ يونيو 2018) إن معارضين مدعومين من تركيا في منطقة عفرين في شمال غرب سوريا استولوا على بيوت وممتلكات تخص مدنيين أكراداً ونهبوها ودمروها بعد سيطرتهم على المنطقة في آذار/ مارس الماضي.

وأجرت المنظمة الحقوقية مقابلات مع أشخاص نزحوا من عفرين بسبب الهجوم التركي عليها والمدعوم من قبل “فصائل سورية معارضة” التابعين لتركيا العاملة باسم “غصن الزيتون”. واكدت المنظمة بان هؤلاء الفصائل المدعومة من تركيا قامت بنقل العناصر المسلحة ومدنيين من أجزاء أخرى من سوريا إلى المنازل التي أخليت في منطقة عفرين. كما اكدوا بأن الفصائل المتطرفة التابعة لتركيا قامت بالاستيلاء على شركات ومقار دون دفع تعويضات.

وقال روني سيدو، أحد الذين التقت بهم المنظمة، إنه غادر عفرين في آذار/ مارس الماضي لكن أحد أصدقائه أبلغه بأن جماعة مسلحة استولت على منزله وكتبت كلمة “مُصادر” على جداره الخارجي. وأضاف أنه جرى استجواب جيرانه بشأن أسرته وصلاتها المحتملة بالمقاتلين الأكراد في وحدات حماية الشعب الكردية YPG.

وقالت بريانكا موتابارثي مسؤولة الطوارئ في منظمة هيومن رايتس ووتش إن من اتخذوا القرار بالسيطرة على عفرين “يتحملون مسؤولية ضمان أن يكون لسكانها والذين نزحوا إليها مأوى أساسي بشكل لا يتعدى على حقوق أي من المجموعتين”. وأضافت: “حتى الآن يبدو أنهم لم ينجحوا في القيام بذلك مع أي من المجموعتين”.

وقالت المنظمة إن قوانين الحرب تجرم النهب والاستيلاء القسري على أملاك خاصة لاستخدام شخصي. وتمنع قوانين الحرب كذلك تدمير الممتلكات بدون ضرورة عسكرية. وقالت المنظمة إنه يتعين تعويض الملاك عن استخدام ممتلكاتهم أو إلحاق الضرر بها ويتعين ضمان حقوق الملاك والعائدين. ولم يتسن على الفور الاتصال بالجماعات المعارضة للتعليق.

وقالت المنظمة إن الجيش السوري الحر، وهو تحالف معارض، أصدر بياناً يوم 20 نيسان/ أبريل نفى فيه مسؤوليته عن نهب ممتلكات وقال إنه اعتقل عدة أشخاص ربما يكونوا شاركوا في مثل هذه الأفعال.

وقالت الأمم المتحدة إن 137 الف شخص نزحوا بسبب الهجوم التركي على عفرين، في تحرك سكاني ضخم آخر خلال الحرب الدائرة منذ سبع سنوات والتي أجبرت أكثر من نصف سكان البلاد قبل الحرب على ترك ديارهم, بحسب رويترز و د ب أ .

هذا تم نقل المتطرفين وعوائلهم من الغوطة الشرقية بعد اجراء اتفاق معهم بتسليم اسلحتهم ومناطقهم للنظام السوري , وذلك ضمن خطط روسية تركية لتغيير ديموغرافية عفرين وإسكان متطرفين وعوائلهم من مهجري الغوطة محل سكانها الكُرد الاصليين .

شاهد أيضاً

عاجل: “غضب الزيتون” يعلن مقتل أحد قيادي فوج المصطفى

عاجل: “غضب الزيتون” يعلن مقتل أحد قيادي فوج المصطفى كينا نوح – xeber24.net أعلنت الوحدات …