أخبار عاجلة
الرئيسية / البيانات / PDKS: يجب العمل بجدية لعقد مؤتمر وطني كردستاني

PDKS: يجب العمل بجدية لعقد مؤتمر وطني كردستاني

PDKS: يجب العمل بجدية لعقد مؤتمر وطني كردستاني

طالب الحزب الديمقراطي الكردي السوري PDKS حكومة إقليم جنوب كردستان القيام بواجبها الوطني لحماية الإقليم من الهجمات التركية، والحكومة العراقية للحفاظ على سيادة دولتها، وشدد على ضرورة العمل بجدية و الإسراع في عقد مؤتمر وطني كردستاني جامع لكل القوى الكردستانية لغاية وضع حد للتحديات الخطيرة التي تواجهها الأمة الكردية والشعوب الكردستانية.

أصدر الحزب الديمقراطي الكردي السوري PDKS اليوم بياناً كتابياً حول الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركية على باشور كردستان وتهديداتها في روج آفا.

حيث جاء في نص البيان:

منذ عقود ومنطقة الشرق الأوسط على صفيح ساخن، تلاطمها أمواج الأزمات بسبب سياسات الأنظمة المستبدة فيها ابتداءً من قمع الشعوب وإذلالها و اختزال دولها لخدمة مصالحها ومصالح أربابها، لكن شعوب المنطقة أبت إلا النضال من أجل الخروج من دوامة السياسات الدكتاتورية لترسم لنفسها مستقبل لائق بعظمة دورها الحضاري الذي أنار لشعوب العالم الدروب، و كانت منارة تهدي و تنير العقول للسير نحو الديمقراطية، نجحت وكبت آحياناً ولكن مازالت مؤمنة بالنصر.

ومازال النظام التركي الحالي يتصدر قائمة الأنظمة الدكتاتورية المتمثلة بأردوغان وحزبه الحاكم حزب العدالة والتنمية المتحالف مع التيار القومي التركي الشوفيني، هذا النظام الذي يأبى التخلي عن نهجه الفاشي المعادي لشعوب المنطقة عموماً والأمة الكردية خصوصاً، فكان مصدراً للأزمات منذ توليه الحكم في تركيا، جاهداً إلى تحقيق أحلامه الإمبراطورية في إحياء الخلافة العثمانية بنكهة إخوانية، من مصر و ليبيا وصولاً إلى سوريا سترى هذا النظام الفاشي حاضراً وبقوة من خلال حلفائه من داعش وجبهة النصرة الارهابيتين تارة، ومرتزقته بمسمياتهم المختلفة تارة أخرى.

ففي سوريا عاث هذا النظام الفاشي فساداً في الأرض وأطلق يد مرتزقته على عموم الأرض السورية لتنهب وتسلب وتقتل وتصلب، وبعد فشل أدواته من تحقيق مآرب آردوغان وهزيمتها أمام إرادة الشعوب، أطلق العنان لنفسه ليستبيح الأرض السورية ويحتل جغرافية واسعة من الشمال السوري، جرابلس والباب وإعزاز في المرحلة الأولى، ليعود ويستثمر الصمت الدولي ليحتل مقاطعة عفرين ويطلق العنان لمرتزقته وجنوده للقيام بأبشع الجرائم المنافية للقيم الإنسانية والأخلاقية والقانون الدولي الخاص بحقوق الإنسان ويشرد ويهجر مئات الآلاف من أهالي عفرين الأبية ويجلب أناس من مختلف المناطق الساخنة بعد أن عقد عليهم صفقات خسيسة لتحقيق سياساته المعادية للمشروع الديمقراطي في الشمال السوري، ليلتفت لاحقاً إلى مدينة منبج المحررة من رجس الإرهاب الداعشي -الذي تعايش معه النظام الأردوغاني الفاشي لسنوات و لم يشكل خطراً على الأمن القومي التركي- من قبل قوات سوريا الديمقراطية ليكرر سيناريو المناطق المحتلة لغاية اغلاق ملف عفرين نهائياً ولتصبح عصية على قوات سوريا الديمقراطية.

والآن يعاود النظام الأردوغاني الفاشي فتح جبهة جديدة قديمة ضد قنديل، ويتجاوز الحدود الدولية لجمهورية العراق ضارباً بالسيادة الوطنية العراقية عرض الحائط في ظل صمت من الحكومة العراقية.

إننا في الحزب الديمقراطي الكردي السوري ندين بشدة هذه الأعمال الإجرامية التي تقوم بها الحكومة التركية بحق شعوب المنطقة، ونطالب المجتمع الدولي بكافة هيئاته وعلى رأسها هيئة الامم المتحدة التحرك بجدية لوضع حد لهذه العربدة البعيدة كل البعد عن القيم الاخلاقية والإنسانية الهادفة إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة أكثر فأكثر. ونطالب الحكومة العراقية بالقيام بواجباتها في الحفاظ على سيادتها و اتخاذ موقفاً رافضاً للوجود التركي على أراضيها. وأيضاً نطالب حكومة إقليم جنوب كردستان القيام بواجبها الوطني لحماية الإقليم من هذه الهجمة، ولا تنسى الدور التركي السلبي في عملية الاستفتاء وتبعاته، فالحكومة التركية كمثيلاتها من الحكومات السابقة تبقى معادية لحقوق الأمة الكردية ولا يشد بها الظهر، لذلك نرى ضرورة العمل بجدية و الإسراع في عقد مؤتمر وطني كردستاني جامع لكل القوى الكردستانية لغاية وضع حد للتحديات الخطيرة التي تواجهها الأمة الكردية والشعوب الكردستانية، ففي وحدتنا تكمن قوتنا.

ونقول أن قنديل عصية على الفاشيين، وجبالها ككل جبال كردستان وسيبقى بركان ثورتها ثائراً، وجذوة نضالها متقدة تستمد قوتها من أرواح شهدائنا الأبرار، وستبقى قنديل كعبة للشعوب المضطهدة، تستمد منها أفكارها في الحرية والعدالة والمساواة”

شاهد أيضاً

بيان استنكار وادانة من الخط الشرقي لمجلس منبج وريفها للاتفاقات التي تجري دون موافقة الشعب السوري عليها

بيان استنكار وادانة من الخط الشرقي لمجلس منبج وريفها للاتفاقات التي تجري دون موافقة الشعب …