أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / التحالف بين الصدر والعامري اول خطوة جادة باتجاه تشكيل حكومة جديدة بالعراق

التحالف بين الصدر والعامري اول خطوة جادة باتجاه تشكيل حكومة جديدة بالعراق

التحالف بين الصدر والعامري اول خطوة جادة باتجاه تشكيل حكومة جديدة بالعراق

اكدت تقارير صحفية، ان الاعلان عن تشكيل تحالف سياسي بين كتلتي سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والفتح بزعامة هادي العامري المدعوم من ايران هو أول خطوة جادة باتجاه تشكيل حكومة جديدة بعد أسابيع من المفاوضات بين الأحزاب، ویبدو ان الرجلین یعتزمان قيادة محادثات تهدف إلى تشكيل حكومة في بغداد بعد أن أعلنا تحالف كتلتيهما.

وبحسب تقرير لوكالة رويترز فإنه “يمكن للتحالف الجديد تخفيف التوترات التي يخشى بعض المسؤولين العراقيين أن تقود إلى حرب أهلية بين الشيعة، والعامري الذي يوصف على نطاق واسع بأنه رجل طهران في العراق من أقوى الشخصيات في البلاد”.

وكانت الكتلتان احتلتا المركزين الأول والثاني على التوالي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أيار وشابتها مزاعم بالتلاعب مما أثار المخاوف من اندلاع أعمال عنف بين الشيعة.

ويوجد في العراق، المنتج للنفط والحليف للولايات المتحدة، 150 ألفا من المقاتلين المسلحين وأغلبهم من الشيعة الذين يدين بعضهم بالولاء لقادتهم ولإيران أكثر من ولائهم للدولة.

واضاف التقرير، ان “التحالف المعلن من مدينة النجف المقدسة عند الشيعة هو أول خطوة جادة باتجاه تشكيل حكومة جديدة بعد أسابيع من المفاوضات بين الأحزاب، بعد ان كانت الانتخابات بمثابة اختبار لكل من الصدر وإيران”.

ويبدو أن كلا من الصدر وإيران يتخذ توجها عمليا مع سعي إيران للحفاظ على نفوذها المتغلغل في العراق في وقت تتعرض فيه مصالحها الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط للخطر.

فقد انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني قبل أن يتقارب مع كوريا الشمالية مما زاد من عزلة إيران، كما أن حلفاء طهران في اليمن يواجهون هجوما كبيرا من قوات التحالف بقيادة السعودية قد يمثل نقطة تحول في الحرب اليمنية.

واوضح، ان “الصدر الذي شن في السابق حملات على الاحتلال الأمريكي الذي انتهى عام 2011، يظهر الان في صورة معارض وطني للأحزاب الشيعية القوية المتحالفة مع إيران المجاورة وکنصیرللفقراء”.

وتابع، ان على الصدر ان يتعامل بحرص، فطهران، المعروفة بأسلوبها العملي، تدخلت بحنكة في تشكيل حكومات عراقية في السابق ويمثل حلفاؤها المقاتلون أقوى طرف مسلح في البلاد، لكن الصدر سياسي له وزنه ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته، كما أنه يتمتع بنفوذ في الشارع وله سجل في حشد عشرات الآلاف من أنصاره للاحتجاج على معارضين وسياسات حكومية.

وخلص التقرير الى تحالف الصدر والعامري قد يخدم أهداف الأطراف الأقوى على الساحة السياسية في العراق في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لإعادة الإعمار بعد حرب مدمرة ضد تنظيم داعش.

شاهد أيضاً

الرئيس العراقي يصل إلى الرياض اليوم لبحث العلاقات الثنائية

الرئيس العراقي يصل إلى الرياض اليوم لبحث العلاقات الثنائية يصل الرئيس العراقي، برهم صالح، إلى …