أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / بوتين يأمر …و ايران وحزب الله يرفضان الانسحاب من المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان

بوتين يأمر …و ايران وحزب الله يرفضان الانسحاب من المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان

بوتين يأمر …و ايران وحزب الله يرفضان الانسحاب من المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان

دارا مراد – Xeber24.net

في عراضة الرئيس الروسي فلاديمير بودين على القنوات التلفزيونية ,التي استغرقت نحو 4 ساعات متواصلة ,تطرق فيها الى العديد من القضايا التي تم معالجتها خلال فترة حكمه لروسيا, بعد انتخابه للدورة الثانية, لم تنل سوريا نصيبها من العراضة سوى 3 دقائق, اختصرها في عبارات تعد خطيرة من قبل الصحافة الروسية المعارضة والمراقبين السياسيين الروس , حيث اعتبر فلاديمير بوتين وجود الجيش الروسي بمثابة تدريب عملي للقطعات العسكرية الروسية , على تجربة الاسلحة الروسية الحديثة .

تناولت الصحافة المعارضة الروسية حديث بوتين باتهامه بقتل الشعب السوري واعتبار ان سوريا هي حقل تجارب لمدى قدرة الاسلحة الحديثة الروسية على القتل وتدمير سوريا , فيما طلب العديد من الشخصيات المعارضة في روسيا والعالم العربي بتقديم بوتين الى محكمة الجنايات العالمية لمحاكمته كمجرم حرب قام بقتل الشعب السوري .
بوتين الذي يعتبر نفسه الحاكم المطلق لسوريا , والوحيد الذي يقرر المجريات السياسية والعسكرية على الجغرافية السورية ,فقد طلب من حزب الله اللبناني و ايران بالانسحاب من المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان , وابتعاد حزب الله وايران مسافة 60 كيلو مترا عن الحدود الاسرائيلية , ممايلاقي هذا القرار رفضا قاطعا من حزب الله وايران .

وتفاقم التوتر بين حزب الله والقوات الروسية في المناطق القريبة من الحدود اللبنانية السورية. في بعض النقاط، حيث اتخذ حزب الله وضعيات عسكرية قتالية في مواجهة الشرطة الروسية. وتشير مصادر متابعة إلى أن الحزب اتخذ هذه الوضعية للتأكيد أنه موجود ويرفض الانسحاب، فيما التوجه الروسي يهدف إلى قطع التواصل بين لبنان وسوريا عبر المعابر التي يستخدمها الحزب، وضبط حركة الحدود، تمهيداً لإجراءات أخرى قد تحصل. الخلاف الروسي الإيراني بشأن الوضع السوري يتزايد، وفق ما تؤكد المصادر. وتشير إلى أن هناك توجهات مختلفة جذرياً حيال المقاربات للموضوع. فموسكو تستعجل التسوية، وتريد أن تكون الطرف الوحيد الذي يقرر المجريات السياسية والعسكرية فوق الجغرافيا السورية، بينما لدى طهران مشروع خاص. وهي غير مستعجلة للتسوية، قبل تحقيق نقاط في هذا المشروع. وهي غير مستعدة للتنازل أو التراجع، وغير موافقة على الدخول في مفاوضات سياسية، لأنها منتصرة في الميدان.

تحاول روسيا إيجاد حالة من الاستقرار التفاوضي مع الغرب، بتكريس نفسها مرجعية وحيدة لمجمل التطورات السورية. بينما إيران وحزب الله يتصرفان وفق قاعدة رفض التسوية ورفض الابتعاد عن الحدود. في هذا المجال، تزداد الخلافات الروسية الإيرانية، فيما موسكو تحرص على حفظ وضع الأسد ونظامه، والحفاظ على الأمن الإسرائيلي، الذي تتعهد موسكو بتوفيره من خلال اتفاق الجنوب. لكن الأهم والمخفي في هذا الاتفاق تكشفه المصادر بأنه منع الروس حصول عمليات نقل أسلحة لإيران وحزب الله في سوريا، وأي شحنة أسلحة سيتم تحريكها من مكان إلى آخر ستكون عرضة للضرب الإسرائيلي بموافقة روسية. موسكو تضمن عدم تمتع حزب الله وإيران بحرية التنقل ونقل الأسلحة فوق الأراضي السورية.
إن إيران ترفض الإجراءات والتوجهات الروسية، وهي تربط الدخول في أي حل أو تسوية بتحقيق نقاط تعزز موقعها وتعوّض لها الخسارات التي تكبدتها منذ دخلت إلى سوريا. وهي فتح ممر آمن واستراتيجي من إيران إلى سوريا وتالياً إلى لبنان، بالإضافة إلى البقاء في صلب التحولات السورية مع التأثير في المجريات السياسية استناداً إلى نتائج الميدان. الأمر الذي تعارضه موسكو، في سياق سعيها لتوفير مظّلة الأمن لإسرائيل. وتشير المصادر إلى أن هناك أكثر من صيغة حلّ للوضع في جنوب سوريا.

يبقى السؤال عن موقف النظام السوري مما يجري. رئيس النظام بشار الأسد أشار إلى وجود اختلافات، لكنه وضعها في سياق الأمر الطبيعي. فيما تؤكد المصادر أن النظام السوري يميل إلى الروس بفعل الضغط الكبير، والتأثير الروسي الأكبر. وهذا ينعكس في انتشار قوات من الجيش السوري في محيط القصير، وصولاً إلى مناطق قريبة من الحدود اللبنانية. هذا الانتشار يأتي بناء على مطلب روسي، لما تمثّله المنطقة من أهمية استراتيجية، جغرافياً وعسكرياً. وهي منطقة مؤذية بالنسبة إلى الإسرائيليين، خصوصاً أنها تحتوي على قواعد عسكرية ضخمة وأسلحة كاسرة للتوازن.

شاهد أيضاً

مزيد من التفجيرات والاغتيالات ترفع من أعداد الخسائر البشرية جراء الفلتان الأمني المتواصل ضمن محافظة إدلب

مزيد من التفجيرات والاغتيالات ترفع من أعداد الخسائر البشرية جراء الفلتان الأمني المتواصل ضمن محافظة …