أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / غموض يلف الانفجار الذي ضرب مدينة إدلب والذي قتل وجرح 13 شخصاً على الأقل

غموض يلف الانفجار الذي ضرب مدينة إدلب والذي قتل وجرح 13 شخصاً على الأقل

غموض يلف الانفجار الذي ضرب مدينة إدلب والذي قتل وجرح 13 شخصاً على الأقل

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار الذي ضرب مدينة إدلب، عند منطقة الكونسروة، تسبب بقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 10 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا يزال الغموض يلف أسباب الانفجار فيما إذا كان ناجماً عن تفجير آلية مفخخة أم نتيجة استهداف المنطقة بالصواريخ، ولا تزال أعداد من قضوا قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، وكان نشر المرصد السوري في الـ 26 من أيار الفائت أنه هز انفجار عنيف وسط مدينة إدلب، ناجم عن تفجير آلية مفخخة في منطقة شارع الثلاثين بالمدينة، حيث تسبب الانفجار بتصاعد الغبار والدخان في المنطقة بشكل كثيف، بالإضافة لتسببها بوقوع خسائر بشرية، إذ قضى شخص على الأقل وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، حيث لا تزال أعداد من قضوا قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود معلومات عن مزيد ممن قضوا واستشهدوا في الانفجار، ويأتي هذا الانفجار بعد أسبوعين من التفجير الأخير الذي ضرب المدينة، إذ نشر المرصد السوري في الـ 12 من أيار / مايو الجاري من العام 2018، أن 28 شخصاً على الأقل قضوا واستشهدوا جراء هذا التفجير، وهم 5 مدنيين على الأقل و10 من عناصر هيئة تحرير الشام وحراس السجن، و8 من السجناء ومعظمهم من خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و5 مجهولي الهوية، وأكدت مصادر موثوقة حينها للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى بسيارة مفخخة يرجح أنها سيارة إسعاف، جرى تفجيرها في المبنى بعد هجوم تمكن فيه المفجرون من قتل حرس السجن.

المصادر الموثوقة كانت أكدت كذلك سابقاً، أن الانفجار كان شديداً وتسبب بأضرار مادية جسيمة في المباني وممتلكات المواطنين حتى على بعد مئات الأمتار من مكان التفجير، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 19 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، أنه هز انفجار عنيف المنطقة الصناعية في مدينة إدلب، تسبب بتصاعد الدخان من مكان وقوع الانفجار وبإصابة نحو 20 شخص بجراح بعضهم جراحهم بليعة، ولا تزال المعلومات متضاربة حول سبب الانفجار حيث تحدثت مصادر عن انفجار سيارة يعتقد أنها مفخخة في المنطقة الصناعية بمدينة إدلب، في حين رجحت مصادر أن يكون الاستهداف بصاروخ من طائرة بدون طيار، حيث كانت مدينة إدلب شهدت انفجارات عدة من هذا النوع في الأيام والأسابيع الفائتة، كما كان وثق المرصد السوري في الـ 13 من أبريل الجاري، 32 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار بمدينة إدلب، بينهم 29 شخصاً بينهم 23 طفلاً ومواطنة، استشهدوا جراء انفجار ضرب منطقة قرب دوار المطلق في مدينة إدلب، وتسبب بمجزرة قضى واستشهد فيها ما لا يقل عن 32 شخصاً، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة، كذلك كان المرصد السوري وثق 43 شخصاً على الأقل ممن استشهدوا وقضوا في مدينة إدلب، نتيجة الانفجار الذي استهدف مقر لأجناد القوقاز في شارع الثلاثين بمدينة إدلب في الـ 7 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، بينهم 27 مدنياًَ من ضمنهم 14 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و7 مواطنات، فيما لا تزال حصيلة الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع بسبب وجود مفقودين ووجود عشرات الجرحى بعضهم لا تزال جراحهم بحالات خطرة، حيث لا يعلم إلى الآن ما إذا كان ناجماً عن تفجير عربة مفخخة أو نتيجة صواريخ أطلقت من طائرة، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك دماراً كبيراً خلفه الانفجار، فيما تجدر الإشارة إلى أن مدينة إدلب شهدت قبل أسابيع تفجيرات استهداف عدة مناطق في المدينة وأطرافها، بعضها كان يستهدف آليات وسيارات تقل قياديين وعناصر من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى مساندة لها، وتسببت الانفجارات تلك في سقوط خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري نشر أمس الثلاثاء الـ 12 من حزيران الجاري أنه ارتفع إلى 139 عدد الأشخاص على الأقل، الذين اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم 36 مدنياً بينهم 6 أطفال ومواطنتان، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و88 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و15 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، فيما تسببت محاولات الاغتيال بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن ضمن المجموع العام لأعداد المغتالين، 62 شخصاً هم 17 مدنياً بينهم طفل ومواطنة، و37 مقاتلاً من الجنسية السورية، و3 مقاتلين من الجنسية الأوزبكية، اغتيلوا بإطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة في إدلب وريفي حلب وحماة.

المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

إغلاق قاعدة إنجرليك: واشنطن تملك بدائل جاهزة وأنقرة الخاسر الأكبر

إغلاق قاعدة إنجرليك: واشنطن تملك بدائل جاهزة وأنقرة الخاسر الأكبر أنقرة تعود إلى التلويح بورقة …