الرئيسية / شؤون ثقافية / لا تركب صهوة الجرح أيها الرمل

لا تركب صهوة الجرح أيها الرمل

لا تركب صهوة الجرح أيها الرمل

نزهة تمار

كم ذبلت قصيدتك البيضاء
يا قمر ،
أغصان الليل حائرة
من أرجوحة
ساعاتها ثقيلة النبض ..
دقّات مندسّة
بين ثنايا أسرار الخطيئة
من سفر الرمل ،
لحنه عتيق أرعن ..
صوته حافي
ممشوق يتبختر ..
لا تركب صهوة الجرح
أيها الرمل ،
في قلب صحرائك النخل ..
وفي قلب النخل .. أغنيات عابقات
يسرحن الغمام ..
بذكرى الشوق .. شوق الحلم من كفّ الوجوه ،
وجوه ملحمة صورة البحيرة الزرقاء ..
ياااه ، هدير مياه .. نعومته
ستذكر له القصيدة
أنك أنت دوماً القمر ..
ورحلة الغزال
باقية
في لهفة أسطورة الرمل ..

شاهد أيضاً

أحدهم وشم قمراً تحت إبطِك

أحدهم وشم قمراً تحت إبطِك نسي أن يرسم له عينين عميقتين كالجراح أن يصنع لأجله …