الرئيسية / الأخبار / تركيا تتدخل بالمدرعات العسكرية لفض اشتباكات جديدة بين عناصرها “غصن الزيتون” في عفرين
الصورة أرشيفية

تركيا تتدخل بالمدرعات العسكرية لفض اشتباكات جديدة بين عناصرها “غصن الزيتون” في عفرين

تركيا تتدخل بالمدرعات العسكرية لفض اشتباكات جديدة بين عناصرها “غصن الزيتون” في عفرين

مالفا عباس – Xeber24.net

تستمر الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الإسلامية المتطرفة السورية التابعة لتركيا والعاملة في “غصن الزيتون” في مدينة عفرين ونواحيها , بسبب خلافات بينهم على سرقات ممتلكات المدنيين واستلائهم على منازلهم ,حيث تجدد الاقتتال في عفرين، بين عناصر الدولة التركية من الفصائل الاسلامية المتطرفة السورية العاملة ضمن عملية “غصن الزيتون” ، و جرت اشتباكات بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء في المدينة بين عناصر من فصيل لواء “السلطان محمد الفاتح” من طرف، وعناصر من “أحرار الشرقية” من طرف آخر.

هذا وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بإنه رصد تجدد الاقتتال في مدينة عفرين شمال غرب حلب، بين الفصائل الاسلامية المتطرفة السورية العاملة ضمن عملية “غصن الزيتون” المدعمة من قبل تركيا، حيث جرت اشتباكات بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء في المدينة بين عناصر من فصيل لواء “السلطان محمد الفاتح” من طرف، وعناصر من “أحرار الشرقية” من طرف آخر، ترافقت مع استهدافات متبادلة مكثفة بين الطرفين، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية بينهما، حيث تدخلت مدرعات تركية لفض الاشتباك الذي لا تزال أسبابه مجهولة حتى اللحظة، كما أعلن فصيل أحرار الشرقية عن فصل كتيبتين اثنتين من كتائبه، وذلك لعدم الالتزام بأوامر قيادة التجمع، وفقاً لبيان حصل المرصد السوري على نسخة منه، يذكر أن المرصد السوري نشر في الأول من شهر حزيران / يونيو الجاري أنه شهدت مدينة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من محافظة حلب، عودة الاقتتال بين مقاتلي الفصائل العاملة في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن اشتباكات عنيفة جرت بين عناصر الجبهة الشامية من جهة، وعناصر من عشيرة عربية منحدرة من ريف حلب الشمالي الشرقي من جهة أخرى، خلال ساعات الليلة الفائتة وسط اتهامات للأخير من قبل الجبهة الشامية بموالاتهم للقوات الكردية، وأكدت مصادر موثوقة أن الاشتباكات ترافقت مع استهدافات متبادلة بشكل مكثف في المدينة بين الطرفين، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية من المدنيين ومن مقاتلي الطرفين، حيث أكدت المصادر للمرصد أن ما لا يقل عن 4 أشخاص فارقوا الحياة جراء إصابتهم في هذا الاقتتال، فيما تمكنت الجبهة الشامية من أسر مقاتلين من الطرف الثاني، وسط محاولات من الفصائل الأخرى المتواجدة في المدينة ومن الشرطة العسكرية التركية السيطرة على الوضع.

كذلك كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 28 من أيار الفائت من العام الجاري 2018، اشتباكات بالأسلحة الفردية جرت بين فصيلين مقاتلين ضمن عملية “غصن الزيتون” في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن الاشتباكات جرت بالقرب من دوار كاوا في مدينة عفرين، بين مجموعة تتبع لفرقة الحمزة من طرف، ومجموعة تتبع للواء المعتصم من طرف آخر، وذلك على خلفية اختلاف المجموعتين حول الاستيلاء على أحد البيوت السكنية في المنطقة، ليعقبها تدخل للقوات التركية عبر مدرعاتها وفض النزاع بين الطرفين، دون معلومات عن خسائر بشرية، على صعيد متصل نجا قائد لواء “الشهيد مشعل تمو” من محاولة اغتيال على طريق عفرين – شران بعد منتصف ليل أمس، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل الـ 25 من أيار الفائت، سماع أصوات إطلاق نار كثيفة في منطقة الفيلات، مع استنفار وضجيج كبير في منطقة تواجد مقار الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غصن الزيتون”، بمنطقة الفيلات في مدينة عفرين، عقبها توجه رتل من آليات القوات التركية إلى منطقة إطلاق النار، ورجحت المصادر أن تكون أصوات إطلاق النار نتيجة اقتتال جديد بين الفصائل المسيطرة على مدينة عفرين، وتسبب إطلاق النار بإصابة طفل بجراح خطرة، إذ كان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأول، على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، عن وقوع اقتتال بين القوى العاملة في عملية “غصن الزيتون” في مدينة عفرين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الاقتتال بدأ بين فصيل كردي عامل في عملية “غصن الزيتون” وبين جيش أحرار الشرقية الذي ينحدر معظم مقاتليه من محافظة دير الزور، جرى على إثره إطلاق نار متبادل خلف جرحى من الطرفين، عقبها تدخل من الشرطة العسكرية، لتتحول إلى مواجهة بين أحرار الشرقية والشرطة التركية، الأمر الذي دفع الأخير لاستقدام تعزيزات لضبط الوضع والفلتان الأمني الحاصل في مدينة عفرين على خلفية هذا الاقتتال، حيث لا تزال المدينة تشهد استنفاراً أمنياً وأصوات إطلاق نار متقطع بين الحين والآخر.

أيضاً كان المرصد السوري نشر في الـ 25 من آذار / مارس الفائت، اندلاع اقتتال بين اثنين من الفصائل السورية المعارضة المشاركة في عملية “غصن الزيتون”، التي تقودها تركيا والتي أعلنت عنها في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، للسيطرة على منطقة عفرين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، فإن اقتتالاً عنيفاً جرى بين مقاتلي فصيل أحرار الشرقية الذي ينحدر غالبية مقاتليه من من محافظة دير الزور، وبين فرقة الحمزات التي تضم مقاتلين من ريف حلب، وجرى الاقتتال في مدينة عفرين، إثر اتهام أحرار الشرقية لفرقة الحمزات بتنفيذ عمليات السرقة في مدينة عفرين، بناءً على أوامر من جهات غربية، لتشويه عملية “غصن الزيتون”، على اعتبار أن فرقة الحمزات كانت من الفرق المقربة من قوات سوريا الديمقراطية سابقاً وكانت مدعومة أمريكياً، قبل انضمامها إلى القوات المدعومة تركياً، وعلم حينها المرصد السوري أن الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في مدينة عفرين، تسببت بمصرع 3 مقاتلين من أحرار الشرقية أحدهم قيادي، بالإضافة لـ 3 آخرين من فرقة الحمزات، كما سقط عدد من الجرحى، فيما وصلت توجيهات إلى أحرار الشرقية من القيادة العسكرية التركية لعملية “غصن الزيتون”، باعتقال عناصر فرقة، حيث اعتقل فصيل أحرار الشرقية 130 على الأقل من عناصر فرقة الحمزات، فيما توسعت الاشتباكات لتمتد لمواقع تواجد الفصيلين في كل من الراعي والباب، حيث جرت اشتباكات وهجمات متبادلة بني الطرفين قضى فيها مقاتل من أحرار الشرقية بالراعي، فيما وردت معلومات عن استشهاد مدني، جراء إصابته خلال الاقتتال في المدينة الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، كما أن هذه الاشتباكات بين فصائل عملية “غصن الزيتون” تأتي بعد أسبوع من أول اشتباكات جرى بين المجموعات التي سيطرت على عفرين، على خلفية عمليات النهب والسرقة التي أكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن معظم الفصائل والتشكيلات العسكرية شاركت فيها، ضمن مدينة عفرين، بالإضافة لعمليات السرقة التي جرت في الريف، وطالت السرقات التي لم ينفذها إلى قلة من مقاتلي الفصائل، المواد الغذائية والسيارات والآليات الزراعية والأجهزة الإلكترونية ومولدات الكهرباء والممتلكات العامة والخاصة في المدينة، منذ السيطرة على مدينة عفرين في الـ 18 من آذار / مارس الجاري من العام 2018، وكان أكد أهالي للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه القوات تعمد لمواصلة عمليات نهبها لكل ما تجده في منازل المدنيين ولكل ما تجده في المنشآت والمرافق العامة، وأكد أهالي أنه جرى نهب أجهزتهم الخلوية والسيارات والجرارات الزراعية والدراجات النارية والأجهزة الإلكترونية، وتحدثت مصادر موثوقة أنه جرى نهب منازلها بكامل محتوياتها من أجهزة وآليات ومؤونة، وتابع الأهالي تأكيدهم على أن المساعدات الإنسانية يجري توزيعها بشكل منظم أمام وسائل الإعلام وفي المواقع التي تتواجد فيها عدسات التصوير، في حين ما يجري خلف الكواليس وفي القرى المتناثرة بريف عفرين، هو عملية بيع للمساعدات الإنسانية بأسعار باهظة إلى التجار وأصحاب المحال التجارية، الذين يعمدون أيضاً لبيعها بأسعار مضاعفة عن الأسعار التي جرى شراء المواد الغذائية فيها إلى المواطنين، كما تواصل قوات عملية “غصن الزيتون” قطعها للكهرباء والمياه عن معظم منطقة عفرين.

شاهد أيضاً

إسرائيل تقدم نتائج التحقيق حول “إسقاط الطائرة” لموسكو وستحسن التنسيق مع موسكو في سوريا بعد الحادث

إسرائيل تقدم نتائج التحقيق حول “إسقاط الطائرة” لموسكو وستحسن التنسيق مع موسكو في سوريا بعد …