أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / “حيف على دماء الشهداء ” مقولة لا يرددها إلا الانبطاحيين لغايات تشويه صورة YPG

“حيف على دماء الشهداء ” مقولة لا يرددها إلا الانبطاحيين لغايات تشويه صورة YPG

“حيف على دماء الشهداء ” مقولة لا يرددها إلا الانبطاحيين لغايات تشويه صورة YPG

بروسك حسن ـ xeber24.net

ظهرت في الآونة الأخيرة كلمات من قبيل , حيف على دماء الشهداء , وشو ألنا عمل في دير الزور والرقة ومنبج وحتى كري سبي , أطلقها أشخاص يفضلون الاستسلام والانبطاحية على المقاومة والدفاع عن النفس.

يروج أصحاب هذه المقولات بأنه لا داعي للدفاع عن النفس وحماية المدن وبناء إدارة , ويفضلون ترك كل شيئ والقبول بالاستسلام والانسحاب على المقاومة والدفاع عن النفس.

لقد كثرت هذه المقولات بعد احتلال تركيا لمدينة عفرين , وتوضح بأن أصحاب هذه المقولات لا يتمتعون بروح المقاومة وأنهم يعيشون حتى خارج روج آفا, وأن كل ما في جعبتهم هو الانسحاب والهروب من المعارك وترك المواطنين ورائهم , بحجة عدم سكب الدماء , وعدم التضحية بالمقاتلين كشهداء , وعدم التكافئ في القوة والقوات.

جميع جيوش وقوات الدول تحارب للدفاع عن نفسها ويستشهد الالاف من أجل حماية شعوبهم , وإلا فلماذا كل هذه المصاريف وهذه القوات ولماذا بناء جيوش وأساطيل وسفن وآلاف مصانع الاسلحة؟؟

أما بشأن القتال في دير الزور والرقة والتي تعتبر من الاراضي السورية ,فهي خطط وتقسيمات بين كل من روسيا والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية , وكون قوات سورية الديمقراطية جزء أساسي من هذا التحالف , فمن واجبها أيضا القتال في كل المناطق التي تعشعش فيها الارهاب , وخصوصا إذا كانت لها تهديد مباشر على مناطق روج آفا.

في السنوات القليلة التي مضت كانت الفصائل الارهابية تتحصن في تل حميس وتل براك وأيضا في مناطق منبج وكري سبي ’’ تل أبيض ’’ وكانت مدن روج آفا تواجه تهديدات جدية وتفجيرات يومية , أما الآن فقد أصبح الحرب في تلك المدن وأصبح التهديد نوع ما بعيد عن مناطق روج آفا , ويشهد مدن ومناطق روج آفا تطوراً ملحوظاً وبناء وحركة مستمرة , إضافة الى الامن والاستقرار التي تعيشها مقارنة ببقية المدن السورية.

هذه المقولات هي لصالح الفصائل السورية الاسلامية وتركيا بالدرجة الأولى , وهي لتشويه صورة وحدات حماية الشعب YPG وتشويه صورة الادارة الذاتية الديمقراطية , ونجحوا بعض الشيئ حتى رددها بعض المؤيدين للادارة الذاتية , ووجهوا انتقادات لاذعة ضد وحدات حماية الشعب التي تضحي بالغالي والرخيص في سبيل حماية روج آفا والشمال السوري.

أما البعض الذين يروجون بضرورة استقلال وتحرير كردستان , فهذا مطلب جماهيري , ولكن عليه أولا أن يعود الى روج آفا ويحميها وأن لا يطلق الشعارات الطنانة من خلف البحار , فإطلاق الشعارات العاطفية دون القيام بأي عمل من أجلها تبقى شعارات وكذب.

وأول من يبادر بإطلاق هذه الشعارات هم بعض قيادات المجلس الوطني الكردي الذين يتخذون اسطنبول مقرا لهم ، وقد ظهرت جليا في خطابات كل من فؤاد عليكو وابراهيم برو، وإطلاق أسئلة ماذا يفعل شبابنا في الرقة، مع العلم أنهم لا يعتبرونهم شهداء ولم يحضروا جنازة شهيد ، ورددها بعدهم عدد من الاشخاص الموالين لهم وبعد عفرين رددها بعض الموالين للادارة الذاتية ، هؤلاء الاشخاص لم ولن يسألوا انفسهم، ماذا تفعل تركيا في عفرين وماذا تفعل إيران في حلب وماذا تفعل اسرائيل وامريكا وروسيا والاردن والسعودية وقطر وبريطانيا في سوريا؟؟؟

شاهد أيضاً

ما علاقة اطلاق سراح القس بتصريحات اردوغان حول منبج وعملية عسكرية شرق الفرات؟؟

ما علاقة اطلاق سراح القس بتصريحات اردوغان حول منبج وعملية عسكرية شرق الفرات؟؟ مالفا عباس …