أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / اسباب عملية قتل سليمان معيني ورفاقه؟؟ (القصة الكاملة)

اسباب عملية قتل سليمان معيني ورفاقه؟؟ (القصة الكاملة)

اسباب عملية قتل سليمان معيني ورفاقه؟؟ (القصة الكاملة)

زكي شيخو ـ xeber24.net

تعرض الشعب الكردي في الاجزاء الاربعة من كردستان لحملات تطهير ومجازر , على مر العصور القديمة والحديثة , وعاش حرماناً كاملاً من حقوقه كشعب يعيش على أرضه.

والشعب الكردي في شرق كردستان عاش نفس المآسات أيضا , ففي عهد الشاه الايراني تم اغتصاب واحتكار جميع الحقوق القومية والسياسية للشعب الكوردي في شرقي كوردستان وتم حرمانه من ابسط حقوقه من قبل نظامه, و كرد فعل تجاه تلك المظالم واللا عدالة بدأت مجموعة من الثوار والشخصيات الكردية وعددا من بيشمركة عهد جمهورية كوردستان-مهاباد بنشاطات وفعاليات ضد نظام الشاه الايراني في سبيل نزع حقوق الشعب الكردي في شرقي كردستان, وفي سبيل ذلك قام كل من سليمان معيني المعروف ب فائق امين و ملا احمد شالماشي المعروف باسم ملا اواره و اسماعيل شريف زاده و محمد امين سيراجي و قادر شريف وخليل شاوباش و عبدالله اسحاق المعروف باسم احمد توفيق اضافة الى العديد من رفاقهم الوطنيين في اعوام 1967 و1968 بتنظيم وتأسيس اللجنة الثورية.

نشاطات وفعاليات ونضال هذه المجموعة الثورية الكردية في شرقي كردستان جعل من النظام الايراني يواجه مصاعب وازمات عديدة, هذا النظام الذي كان تربطه علاقات قديمة وطيدة بالحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي ’’ البارتي ’’, بغية اعاقة كفاح ونضال ثوار شرقي كردستان وتصفيته.

طلب النظام الايراني من البارتي (پ د ک) قتل واغتيال ثوار شرقي كردستان وتسليمهم او تسليم جثثهم لها,و بناءا على هذا الطلب بدا حزب الديمقراطي الكردستاني العراقي بالتنسيق والتعاون مع الموالين لها بالدعاية المضادة والتشهير وتشويه سمعة ثوار شرقي كردستان وفي نفس الوقت قام مسلحوا البارتي في ’’ تەکەران ’’ القريبة من منطقة سيتك التابعة لمحافظة السليمانية بنصب فخا محكما لهؤلاء الثوار ونتيجة لذلك تم اعتقال كل من القيادي سليمان معيني وخليل شاوباش وامام أعيون سليمان معيني قاموا برمي رفيق دربه خليل شاوباش بالرصاص.

بعد ذلك تم إرسال معيني الى سجن قاعدة ما يسمى بقيادة الثورة حينها, وفي سجن قيادة الثورة وبإشراف من ملا مصطفى بارزاني نفسه تعرض سليمان معيني الى العديد من الاهانات والحط من شأنه والشتائم وحاولوا جاهدا ليفرضوا عليه الاستسلام وجعله احد اعوانهم , لكن بالرغم من جميع محاولات الشخصيات المقربة جدا من البارزاني إلا ان ’’ معيني ’’ تحلى بالشجاعة وكان شديد البأس وابدى مقاومة عظيمة تجاه عنجهية البارتي ولم يستسلم لهم, فبعد دحر وهزيمة جميع محاولاتهم وفي 15 شهر ايار عام 1968 قام البارتي بامر من البارزاني باعدام سليمان معيني رميا بالرصاص وتسليم جثته للجنرال بياتي مسؤول منظمة المخابرات والامن القومي للنظام الايراني الذي كانت تسمى ساواك و الذي قام بدوره بسحب جثته وعرضها امام انظار الشعب الكردي في عدة مناطق شرقي كوردستان ك شنۆ وپيران شاه ومهاباد, لكن بعد عدة ايام قام الشعب الكردي في منطقة مهاباد ومناطق عدة لشرقي كردستان بتنظيم مراسيم مهيبة لە ليروي جثمانه الثرى في مقبرة بوداق سلطان في مهاباد.

عمليات اغتيال المناضلين القادة والثوار الكرد في شرقي كردستان من قبل البارتي في تلك المرحلة لم ينتهي باغتيال هذا القيادي الكردي الكبير,انما طال عملياتهم تلك كل من ملا اواره و صديق انجيل ازەر والعديد من القادة والمناضلين وبيشمركة شرقي كردستان بحيث كانوا عددهم اكثر من 70 ثوري وقيادي ومناضل.

لم تنتهي عمليات اغتيال اكراد شرقي كردستان من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني العراقي بهذا العدد انما في مرحلة القيادة المؤقتة ايضا قاموا بشن العديد من الهجمات على اكراد شرقي كردستان وقاموا باسترجاع العديد من المناطق المحررة في كردستان الشرقية من قبل قوات بيشمركة شرقي كردستان الى حضن وسيطرة نظام الشاه الايراني.

شاهد أيضاً

قطر الدولة الصغيرة لن تستطيع انقاذ جثة أردوغان من الغرق

قطر الدولة الصغيرة لن تستطيع انقاذ جثة أردوغان من الغرق دارا مرادا – xeber24.net قطر …