أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / بعد فشل اتفاق تل رفعت…استمرار التصعيد عند أطراف مدينة حلب حيث تتواجد القوات الإيرانية وحزب الله والميليشيات الموالية لهما 7 يونيو,2018 دقيقة واحدة محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عملية تصعيد القصف المدفعي والصاروخي في غرب مدينة حلب وصولاً إلى ريفها الشمالي، ضمن التصعيد المستمر خلال الأسبوع الأخير، من قبل قوات النظام والفصائل، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بعشرات القذائف المدفعية التي أطلقتها قوات النظام والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وسط استهدافات بعشرات القذائف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق سيطرة قوات النظام وحلفائها في القسم الغربي من المدينة. هذا التصعيد يأتي في أعقاب فشل التوصل لاتفاق مع الجانب الإيراني حول الانسحاب من تل رفعت في القطاع الشمالي من ريف حلب، مقابل انسحاب الفصائل من مثلث غرب جسر الشغور – جبال اللاذقية الشمالية – سهل الغاب، حيث تشهد مناطق تواجد القوات الإيرانية عمليات قصف كان آخرها ما تعرضت له خلال الساعات الـ 24 الفائتة، من تصعيد إذ رصد المرصد قصفاً بنحو 130 قذيفة طالت أماكن في بلدة كفرحمرة بشمال غرب مدينة حلب، وبلدتي حيان وحريتان بالريف الشمالي لحلب، كما استهدفت الفصائل مواقع لقوات النظام في قرية باشكوي شمال حلب بنحو 40 قذيفة صاروخية، إضافة لاستهدافها مواقع تواجد القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لهما من جنسيات سورية وغير سورية في الأطراف الغربية لمدينة حلب، بالإضافة لقصف من الطائرات الحربية على غرب المدينة. فيما نشر المرصد السوري قبل 72 ساعة من الآن أنه رصد خلال الشهر الأخير تصاعد عمليات الاستهداف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، والتي جاءت قبل أيام من زيارة وفد استطلاع تركي لمنطقة الراشدين الواقعة في غرب مدينة حلب، حيث تجول الوفد في المنطقة، واستطلعها، ليعمد بعدها لإنشاء نقطة مراقبة فيها، ضمت قوات تركية تتمركز فيها بآليات وعتاد ثقيل، بعد نقاط المراقبة السابقة التي جرى إقامتها في عدة مناطق سورية، فيما استكملت عملية تصاعد الاستهداف بين قوات النظام والفصائل شهراً، من بدئها في الـ 4 من أيار / مايو من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط أكثر من 192 قذيفة على مناطق في مدينة حلب، تركز معظمها على القسم الغربي من المدينة، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية وأضرار في ممتلكات مواطنين، بينما استهدفت قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية مناطق سيطرة قوات النظام في الأطراف والضواحي الغربية لمدينة حلب، والتي تسبب كذلك بخسائر بشرية وأضرار مادية

بعد فشل اتفاق تل رفعت…استمرار التصعيد عند أطراف مدينة حلب حيث تتواجد القوات الإيرانية وحزب الله والميليشيات الموالية لهما 7 يونيو,2018 دقيقة واحدة محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل عملية تصعيد القصف المدفعي والصاروخي في غرب مدينة حلب وصولاً إلى ريفها الشمالي، ضمن التصعيد المستمر خلال الأسبوع الأخير، من قبل قوات النظام والفصائل، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بعشرات القذائف المدفعية التي أطلقتها قوات النظام والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وسط استهدافات بعشرات القذائف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق سيطرة قوات النظام وحلفائها في القسم الغربي من المدينة. هذا التصعيد يأتي في أعقاب فشل التوصل لاتفاق مع الجانب الإيراني حول الانسحاب من تل رفعت في القطاع الشمالي من ريف حلب، مقابل انسحاب الفصائل من مثلث غرب جسر الشغور – جبال اللاذقية الشمالية – سهل الغاب، حيث تشهد مناطق تواجد القوات الإيرانية عمليات قصف كان آخرها ما تعرضت له خلال الساعات الـ 24 الفائتة، من تصعيد إذ رصد المرصد قصفاً بنحو 130 قذيفة طالت أماكن في بلدة كفرحمرة بشمال غرب مدينة حلب، وبلدتي حيان وحريتان بالريف الشمالي لحلب، كما استهدفت الفصائل مواقع لقوات النظام في قرية باشكوي شمال حلب بنحو 40 قذيفة صاروخية، إضافة لاستهدافها مواقع تواجد القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لهما من جنسيات سورية وغير سورية في الأطراف الغربية لمدينة حلب، بالإضافة لقصف من الطائرات الحربية على غرب المدينة. فيما نشر المرصد السوري قبل 72 ساعة من الآن أنه رصد خلال الشهر الأخير تصاعد عمليات الاستهداف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، والتي جاءت قبل أيام من زيارة وفد استطلاع تركي لمنطقة الراشدين الواقعة في غرب مدينة حلب، حيث تجول الوفد في المنطقة، واستطلعها، ليعمد بعدها لإنشاء نقطة مراقبة فيها، ضمت قوات تركية تتمركز فيها بآليات وعتاد ثقيل، بعد نقاط المراقبة السابقة التي جرى إقامتها في عدة مناطق سورية، فيما استكملت عملية تصاعد الاستهداف بين قوات النظام والفصائل شهراً، من بدئها في الـ 4 من أيار / مايو من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط أكثر من 192 قذيفة على مناطق في مدينة حلب، تركز معظمها على القسم الغربي من المدينة، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية وأضرار في ممتلكات مواطنين، بينما استهدفت قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية مناطق سيطرة قوات النظام في الأطراف والضواحي الغربية لمدينة حلب، والتي تسبب كذلك بخسائر بشرية وأضرار مادية

بعد فشل اتفاق تل رفعت…استمرار التصعيد عند أطراف مدينة حلب حيث تتواجد القوات الإيرانية وحزب الله والميليشيات الموالية لهما

تتواصل عملية تصعيد القصف المدفعي والصاروخي في غرب مدينة حلب وصولاً إلى ريفها الشمالي، ضمن التصعيد المستمر خلال الأسبوع الأخير، من قبل قوات النظام والفصائل، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً بعشرات القذائف المدفعية التي أطلقتها قوات النظام والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، وسط استهدافات بعشرات القذائف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق سيطرة قوات النظام وحلفائها في القسم الغربي من المدينة.

هذا التصعيد يأتي في أعقاب فشل التوصل لاتفاق مع الجانب الإيراني حول الانسحاب من تل رفعت في القطاع الشمالي من ريف حلب، مقابل انسحاب الفصائل من مثلث غرب جسر الشغور – جبال اللاذقية الشمالية – سهل الغاب، حيث تشهد مناطق تواجد القوات الإيرانية عمليات قصف كان آخرها ما تعرضت له خلال الساعات الـ 24 الفائتة، من تصعيد إذ رصد المرصد قصفاً بنحو 130 قذيفة طالت أماكن في بلدة كفرحمرة بشمال غرب مدينة حلب، وبلدتي حيان وحريتان بالريف الشمالي لحلب، كما استهدفت الفصائل مواقع لقوات النظام في قرية باشكوي شمال حلب بنحو 40 قذيفة صاروخية، إضافة لاستهدافها مواقع تواجد القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لهما من جنسيات سورية وغير سورية في الأطراف الغربية لمدينة حلب، بالإضافة لقصف من الطائرات الحربية على غرب المدينة.

فيما نشر المرصد السوري قبل 72 ساعة من الآن أنه رصد خلال الشهر الأخير تصاعد عمليات الاستهداف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل من جهة أخرى، والتي جاءت قبل أيام من زيارة وفد استطلاع تركي لمنطقة الراشدين الواقعة في غرب مدينة حلب، حيث تجول الوفد في المنطقة، واستطلعها، ليعمد بعدها لإنشاء نقطة مراقبة فيها، ضمت قوات تركية تتمركز فيها بآليات وعتاد ثقيل، بعد نقاط المراقبة السابقة التي جرى إقامتها في عدة مناطق سورية، فيما استكملت عملية تصاعد الاستهداف بين قوات النظام والفصائل شهراً، من بدئها في الـ 4 من أيار / مايو من العام الجاري 2018، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط أكثر من 192 قذيفة على مناطق في مدينة حلب، تركز معظمها على القسم الغربي من المدينة، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية وأضرار في ممتلكات مواطنين، بينما استهدفت قوات النظام بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية مناطق سيطرة قوات النظام في الأطراف والضواحي الغربية لمدينة حلب، والتي تسبب كذلك بخسائر بشرية وأضرار مادية.

المرصد السوري لحقوق الانسان

شاهد أيضاً

مجلس منبج العسكري يؤكد تلقيه ضمانات ببقاء التحالف الدولي في المدينة

مجلس منبج العسكري يؤكد تلقيه ضمانات ببقاء التحالف الدولي في المدينة مالفا عباس – Xeber24.net …