أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / الخارجية الامريكية توضح تفاصيل الاتفاق حول منبج

الخارجية الامريكية توضح تفاصيل الاتفاق حول منبج

الخارجية الامريكية توضح تفاصيل الاتفاق حول منبج

بيان الاحاطة الذي نشر من قبل وزارة الخارجية الامريكية حول مجموعة العمل الأمريكية-التركية بشأن منبج يكشف حجم الزيف والخداع الذي تمارسه تركيا حول ما تم الاتفاق عليه في منبج، حيث تضمن:

– منبج مستقرة. وكنّا في كل مكان في المدينة، وذلك بجهود المجلس العسكري وادارتها المدنية، والاتفاق مع تركيا تم من اجل المحافظة عليها بهذه الطريقة ولمنع اي عمل عسكري من قبل الاتراك.

– لا يوجد تهديد ضد تركيا في منبج، ونحن منتشرون فيها ونراقب الوضع بدقة.
– انسحاب المستشارين الخاصين بـ YPG تم بعد الاتفاق مباشرة، حيث تمت ازالة “التهديدات التركية العسكرية ضد المدينة” فهم كانو متواجدين هناك أساسا للدفاع عن المدينة. والآن لم يبق أي تهديد بهجوم عسكري بضمانات أمريكية.

– منبج كانت تعتبر قاعدة لجهاديي ينتلقون منها عبر تركيا لشن هجمات ضد اوربا، واتخذنا قرار شن حملة لاستعادة السيطرة عليها مع شركائها في قوات سورية الديمقراطية بعد أن فشلت وعجزت عن القيام بذلك المعارضة السورية مع تركيا.
– زيادة التصعيد في شمال وشرقي حلب خلفته معركة عفرين، ومارافقها من نزوح للسكان المحليين نحو منبج، وانتقال للمسلحين وعوائلهم من مختلف المناطق السورية باتجاه عفرين.

– سيم الابقاء على خط الترسيم بين منبج وجرابلس كما هو، وسيتم تعزيزه بالمزيد من جنود قوات التحالف، وسيتم العمل مع تركيا، ومع قوات سوريا الديمقراطية لوقف التصعيد.

– الاكراد حصلو على تطمينات كافية بأن تركيا لن توسع نطاق هجماتها في شمال سوريا، وبناء عليه تم استئناف حملة قوات سورية الديمقراطية ضد داعش في ريف ديرالزور.

– تم اطلاع قيادات من قسد على خارطة الطريق، وهم كانو مهتمين بوجود ترتيب سياسي واسع يؤدي إلى نتيجة مستدامة في منبج وغيرها.

– الوضع في منبج الآن محلي إلى حد بعيد. ومستقرّ ونشط، وهذا أمر لا يمكن اعتباره في سوريا أمراً مفروغاً منه. نحن نريد أن نتأكد من أن هذا سيستمرّ. والطبيعة المحلية للبنى الحاكمة والأمنية هي العنصر الحاسم في ذلك.

– الهياكل في منبج بشكل عام – البنى المحلية، هي بنى قابلة للبقاء، والمدنيين الذين تشردوا أثناء القتال يثقون في تلك الهياكل ويمكن لمن لم يعد بعد، العودة والمشاركة في الحكم المحلي.

– مجلس منبج العسكري، هو محلي، ولذا من الواضح أن العناصر الأساسية في تلك البنى، سوف تبقى في مكانها.

– نواصل مناقشاتنا مع الروس كذلك من خلال قنوات إزالة الصراع للحفاظ على خفض التصعيد في جنوب منبج. وهي خطوط بقيت مستقرة للغاية.

– تواصل القوات الأمريكية العمل مع قوات سورية الديمقراطية لمحاربة داعش، وتعمل على ضمان أن يكون لجميع الأشخاص من شتى الجماعات في شمال شرق سوريا – العرب والأكراد والمسيحيين والتركمان – رأي مناسب في مستقبلهم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي. 2254.

/مختصر الاتفاق/ أن أمريكية تسعى لوقف اي تهديد تركي ضد قسد/ و / تركية تسعى لموافقة امريكية على تثبيت نفوذها في جرابلس والباب واعزاز وعفرين، خاصة وان تحرير هذه المناطق هي اولوية لـ قسد بعد حصولها على موافقة روسيا مقابل صفقات “حلب والغوطة وادلب”/. كما وان / التفاوض الجاري بين الاكراد و النظام، سيتضمن بالضرورة ملف تطهير شمالي وشرقي حلب من الاتراك/، وهو ما تخشاه تركيا وتسعى لتجنبه.

مصطفى عبدي : اعلامي كردي سوري مستقل

شاهد أيضاً

قطر الدولة الصغيرة لن تستطيع انقاذ جثة أردوغان من الغرق

قطر الدولة الصغيرة لن تستطيع انقاذ جثة أردوغان من الغرق دارا مرادا – xeber24.net قطر …