أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / لماذا عاد البرزاني محبطاً دون إكمال زيارته ؟؟ ولماذا لم يحضر محادثاته سوى مندوبي 7 دول من أصل 36 دولة؟؟ (التفاصيل)

لماذا عاد البرزاني محبطاً دون إكمال زيارته ؟؟ ولماذا لم يحضر محادثاته سوى مندوبي 7 دول من أصل 36 دولة؟؟ (التفاصيل)

لماذا عاد البرزاني محبطاً دون إكمال زيارته ؟؟ ولماذا لم يحضر محادثاته سوى مندوبي 7 دول من أصل 36 دولة؟؟ (التفاصيل)

بروسك حسن ـ xeber24.net ـ كتابات
تاريخ النشر أول مرة 14 يوليو، 2017

لقد أتخذ دول الاتحاد الأوروبي قراراً بعدم دعم إجراء الاستفتاء لإقليم كردستان العراق , مؤكدين على دعم وحدة الآراضي العراقية في خطوة تعتبر غير عادلة كون إجراء الاستفتاء , حق طبيعي وديمقراطي للشعب الكردستاني أينما كان ولكن يبدوا أن المصالح الأوروبية هي التي تتحكم بسياساتها تجاه القضية الكردية رغم العلاقات التي تربط دول الإتحاد الأوروبي مع البرزاني والحكومة في هولير.

فقد قطع البرزاني زيارته يوم أمس الخميس 13/07/2017 محبطاً وعاد الى هولير , بعد أن تجاهل أكثرية دول الإتحاد الأوروبي دعوات البرزاني ووفده المرافق له لحضور ودعم إستفتاء إستقلال كردستان العراق.

فلم يكن اجتماع مسعود بارزاني مع بعض مندوبي دول أوروبا الاتحادية في قاعه البرلمان وانما في قاعه مخصصه للمؤتمرات الصحفية ولم يحضر سوى مندوبين من سبع دول اوروبية من مجموع 36 دوله والمندوبين كانوا بدرجات متدنية المستوى ولم يحضر اي سفير دوله. كما لم يحضر اللقاء اي صحفي من بلجيكا أو بعض الدول الاوروبية وانما حضر مندوبي صحف وتلفزيونات إقليم كردستان فقط.

ويبدوا من نتائج المحادثات , فأن الموكلين بالمهمة لم يقوموا بتحضير الأجواء جيداً حيث تفاجئ البرزاني برفض أكثرية دول الإتحاد الأوروبي دعوة البرزاني وإتخاذهم قرارا بعدم دعم الاستفتاء والانفصال ودعوا رئاسه الإقليم الى الرجوع إلى لغة الحوار مع بغداد .. فيما ابلغ وزير خارجيه المانيا الوفد بأن مسالة الاستفتاء داخلية وان بلاده لاتستطيع التدخل في شؤون العراق الداخلية ما لم تطلب منها حكومته بشكل رسمي , مع العلم أن ألمانيا تعتبر من أكثر الدول التي تقوم بدعم قوات البيشمركة ضمن دول الإتحاد الأوروبي.

وقد لحظ أن دول الاتحاد الأوروبي ليسوا في غفلة من ما يعيشه الإقليم من سياسات إنفرادية , وتعطيل للبرلمان ومشاكل جدية على رئاسة الإقليم التي يتسلط بها البرزاني رغم إنتهاء ولايته منذ أكثر من 3 سنوات , و ادت هذه المواقف الى غضب البارزاني بحيث فقد السيطرة على كلامه حينما سأله المندوبون الاوربيون عن انتهاء فترة رئاسته للاقليم وغياب حركة التغيير عن الاجتماع حيث هاجم الحركة وبرلمان الاقليم.

البرزاني لم يعطي المجال للأشخاص المرافقين معه , بحيث لم يسمح لاي احد من أعضاء الوفد بالاجابة على الاسئلة وانفرد بذلك وبترجمة وزير خارجيته فلاح مصطفى كما لم يدع خاله هوشيار زيباري وزير الخارجية ثم المالية سابقا في الرد على الاسئلة المتعلقة بالاستفتاء ومحافظ كركوك نجم الدين كريم حول الاوضاع في المحافظة ومنع ايضا مندوب المكون الايزيدي في عرض محنة مكونه على يد تنظيم داعش .. وايضا منع مندوب التركمان من التطرق الى اوضاع الأقليات.

كما هاجم مسعود بارزاني المعارضة الكردية ’’ وخصوصاً حركة كوران لمدة ثلاث دقائق في حديث له للصحافة ’’ متهما اياها بالسعي للاعداد لانقلاب ضده بعد ان سرقت مقره في السليمانية كما قال.

وقد استغرب المندوبون الاوروبيون في الاجتماع من اللهجة الاستفزازية التي كان يتحدث بها بارزاني حتى ان محافظ كركوك قد اسر لبعض اعضاء الوفد الكردي انه لو كان يعرف ان مستوى الاجتماع سيكون بهذه السذاجة والضعف لترك بروكسل وعاد الى كركوك.. وقال “دعوا الناس يعرفون بأننا نعيش في جو دكتاتوري مزمن”. كما دخل محافظ كركوك في نقاش حاد مع مندوب حكومة الاقليم لدى الاتحاد الاوروبي دلاور اشگيي حول ضعف الترتيبات اللازمة مباحثات الوفد الكردي في بروكسل وقال لفؤاد حسين أن “دلاور طفل وعديم التجربة ومحسوب على العائلة الحاكمة فقط”.

ورغم أن البرزاني دعا أو طلب لإجراء عقد إجتماع مع السفراء العرب في العاصمة البلجيكية بروكسل ,اضافه الى سفيري ايران وتركيا فلم يلبي أحدا طلبه.
وقد ترك بارزاني المقر الاوروبي غاضبا لعدم حضور مندوبين رفيع المستوى وقال بأنه لن يحترم قرارات وزراء خارجية أوروبا وطلب من هوشيار زيباري اعداد رساله اعتراض على تعامل مندوبي دولهم معه.

وقد قرر الاتحاد الاوروبي ارسال مساعدات انسانية الى النازحين المقيمين في الإقليم وزياده المساعدات المالية لقوات البيشمرگه بنسبه 30 بالمائه ولكنه رفض اقتراح بارزاني بدفع رواتب موظفي الإقليم.

وازاء كل هذا الفشل فقد قطع الوفد يوم الخميس 13/07/2017 , زيارته الاوروبية من دون السفر لدولتين اخرتين في اسكندنافيا كما كان مخططا لذلك فيما بقي فؤاد حسين لاسباب شخصية وسيعود غدا إلى أربيل ايضا.

شاهد أيضاً

“حيف على دماء الشهداء ” مقولة لا يرددها إلا الانبطاحيين لغايات تشويه صورة YPG

“حيف على دماء الشهداء ” مقولة لا يرددها إلا الانبطاحيين لغايات تشويه صورة YPG بروسك …