أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / الرئيس الروسي بوتين عزز موقعه وتاثيره في قمة هرم السلطة السورية

الرئيس الروسي بوتين عزز موقعه وتاثيره في قمة هرم السلطة السورية

الرئيس الروسي بوتين عزز موقعه وتاثيره في قمة هرم السلطة السورية

دارا مراد – xeber24.net

كتب الباحث ” ماثيو أر جي برودسكي”في مقال نشره موقع مجلة “ناشونال إنترست” أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عزز موقعه وتأثيره في قمة هرم السلطة السورية نتيجة للحملة الجوية الإسرائيلية الضخمة التي استهدفت مواقع إيران ودفاعات الأسد الجوية.

وكان الهجوم الجوي الأوسع انتشارا من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا منذ أكتوبر 1973. وأما عن نجاح إسرائيل العسكري في ترجمة القصف إلى نصر سياسي، فهذا ستحدده كيفية الرد الإيرانية، ولكن ليس ثمة شك في أن إيران عانت من نكسة كبيرة. في هذه الأثناء، كما يرى الكاتب، عزز بوتين موقعه الإستراتيجي في المنطقة، وكل ما كان عليه فعله هو قول “نعم” لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

ولم تكن هذه النتيجة مضمونة عندما التقى نتنياهو مع بوتين في موسكو، لكن رئيس وزراء إسرائيل حمل معه أوراقه الدبلوماسية. وقد بدأ الرد العسكري الإسرائيلي الحاسم على الهجوم الصاروخي لإيران بعد ساعات قليلة من الزيارة وحظي بمباركة الكرملين.

ووفقا لمسؤول بارز في سلاح الجو الإسرائيلي نقلت عنه صحيفة “تايمز أو إسرائيل”: “أخبرنا الروس أننا سنغير على سوريا، ولكننا لم نحدد لهم بالضبط مكان الغارات أو الأهداف”، مضيفا “عملت آلية خفض التوتر جيدا واحتفظنا بالحرية للقيام بالعملية”.

وكان موقف الكرملين المتفهم لمخاوف نتنياهو، وقد ظهر هذا في عدم توجيه الانتقادات لإسرائيل في أعقاب الهجوم، تطورًا جديدًا كان موضع ترحيب بلا شك في القدس. وذلك لأن روسيا لعبت دور الحكم منذ دخولها في الحرب السورية في سبتمبر 2015 دفاعا عن الرئيس المحاصر، بشار الأسد.

على مدى عدة سنوات، شكل حضور روسيا المتنامي عقبة أمام التزام إسرائيل بخطوطها الحمراء، الأمر الذي تطلب تحركا ضاغطا من قبل نتنياهو للتوصل إلى تفاهم حول معايير التحرك الميداني لإسرائيل وقواعد الاشتباك لتجنب الحوادث العسكرية.

واستطاعت إسرائيل بعد 10 لقاءات بين نتنياهو وبوتين، منذ 2015، تجنب أية صدامات لكنها لم تكن متفقة مع موسكو بخصوص موقع إيران في مستقبل سوريا، فمثلا لم تراع اتفاقيات خفض التوتر في جنوب غرب سوريا عام 2017، التي أشرفت عليها موسكو، مخاوف إسرائيل الأمنية.

وحتى البيان الأمريكي-الروسي المشترك في نوفمبر 2017، والذي دعا إلى “تقليص المقاتلين الأجانب من جنوب سوريا والقضاء عليهم نهائيًا، باعتبار هذا جزءا من عملية إنشاء منطقة التصعيد”، ولكن بعد بضعة أيام، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الوجود الإيراني في سوريا بأنه “شرعي”، وقال إن روسيا لم تلتزم بضمان انسحاب إيران أو الميليشيات التابعة لها.

وغضب الروس أيضا بعد أن قصفت إسرائيل قاعدة “تي -4” الجوية في أبريل، وفكرت موسكو بإرسال النظام الصاروخي أس إي-10 (أس-300) المضاد للطائرات.

وكان التوتر متزايدا بين إسرائيل وروسيا، ومع ذلك، فقد تراجعت روسيا عن الاتفاق بعد اجتماع نتنياهو في موسكو والتنفيذ الناجح لعملية “بيت البطاقات”.

والأكثر أهمية في هذا السياق هو قرار الكرملين عدم إرسال النظام الصاروخي، إذ صرح أحد كبار المسؤولين الروس، فلاديمير كوزجين، عندما سئل عن إمكانية تزويد سوريا بـ “إس -300″، قائلا: “في الوقت الحاليَ، لا نتحدث عن إرسال أنظمة حديثة”، مضيفة أن سوريا “لديها كل ما تحتاجه”، رغم تدمير معظم أنظمة الدفاع الجوية السورية.

شاهد أيضاً

اطلاق سراح برانسون: اظهر نفاق وافتراءات الزعماء الاتراك و وسائل اعلامهم وسياسيهم

اطلاق سراح برانسون: اظهر نفاق وافتراءات الزعماء الاتراك و وسائل اعلامهم وسياسيهم دارا مرادا-xeber24.net لا …