أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / تركيا تتولى مهمة “عزل” إدلب: “خلافات” بين روسيا وإيران حول مستقبل “مناطق النفوذ”

تركيا تتولى مهمة “عزل” إدلب: “خلافات” بين روسيا وإيران حول مستقبل “مناطق النفوذ”

تركيا تتولى مهمة “عزل” إدلب: “خلافات” بين روسيا وإيران حول مستقبل “مناطق النفوذ”

دارا – xeber24.net

غابت اصوات المعارضة ,ولم يعد لها اية اهمية او تاثير , بعد ترحيلها من مناطق الغوطة الشرقية والقلمون وشمال وجنوب حمص وحماة ,بعدما اوكلت مهمة تقرير مصيرها من قبل تركيا وبالاتفاق والتنسيق مع روسيا وايران .

تركيا التي فضلت مسار استانا لتعزيز نفوذها في سوريا , وبالاتفاق مع روسيا على مفاوضات جنيف وتنفيذ القرار 2254. فإن إحدى نتائج اجتماع آستانة الأخير كان الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل في سوتشي في يوليو المقبل لبحث الملف السياسي، مع أن عملية استانة كانت مخصصة للبعد العسكري وإجراءات بناء الثقة فقط.

وأما واشنطن، فقد رفضت حضور اجتماع آستانة الأخير، ولا تزال تفضل مفاوضات جنيف وإن كانت لا تبذل جهدا سياسيا لتحريكه.

لكن العقدة أمام موسكو، وفقا لتقديرات الكاتب السوري ابراهيم حميدي ، كانت في إقناع دمشق على السير في المسار السياسي لسوتشي، أي تشكيل لجنة دستورية من قبل المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. وكان لافتاً، أن الأمر تطلب لقاءً بين الرئيس فلاديمير بوتين وبشار الأسد الذي وافق على إرسال قائمة من مرشحين إلى اللجنة الدستورية ل”تعديل” الدستور الحالي مع تجنب ذكر مفاوضات جنيف.

وقال الكاتب إن هذا لم يكن هذا الخلاف الوحيد بين موسكو من جهة وطهران ودمشق من جهة أخرى، ذلك أن الخلاف الآخر الذي استدعى لقاء بوتين والأسد مرتبط بمرحلة ما بعد الغوطة. ونقل الصحفي، استنادا لمعلوماته، أن موسكو تفضل التزام “هدنة الجنوب” مع أمريكا والأردن.

وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ترتيبات معينة لجنوب سوريا، تتعلق بفتح معبر نصيب الحدودي وتجنب العمل العسكري وتحييد السلاح الثقيل وانسحاب ميلشيات إيران إلى مسافات متفق عليها تصل إلى 25 كيلومتراً من الحدود ومحاربة فصائل “الجيش الحر تنظيمي “النصرة” (سابقا) و”جيش خالد” التابع لـ”داعش”.

ويعتقد الجانب الروسي بإمكانية الوصول إلى «ترتيبات» مقبولة من الأردن وإسرائيل وأميركا تسمح بانتشار جيش النظام من دون معارك.

لكن طهران، وفقا لما أورده الكاتب، تدفع دمشق للذهاب عسكرياً إلى جنوب غرب سوريا والسيطرة عليها، وتعتقدان بأن لديهما “إمكانية الردع العسكري” لإسرائيل حال تصاعدت المواجهات في الجنوب، ما يعتبره الجانب الروسي “مغامرة فيها الكثير من المخاطر”، قد يستغلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد عسكري لـ”تصفية الحساب ومنع أي موطئ قدم إيراني في سوريا”.

ولكن، كما نقل الصحفي السوري، حماسة طهران ودمشق إزاء العمل العسكري في إدلب التي تضم 2.3 مليون شخص، نصفهم من النازحين، بات أقل بعد اجتماع آستانة الأخير الذي بارك نشر الجيش التركي 12 نقطة مراقبة كان بعضها بين إدلب، وحماة، واللاذقية، وحلب، ما يعني قبول تولي تركيا “عزل” إدلب وحل مشكلة الأجانب في “هيئة تحرير الشام” وغيرها.

أما المنطقة الثالثة في شمال شرق سوريا، فإنها خاضعة أكثر للمزاج الروسي – الأمريكي وتطور العلاقات بينهما، خصوصاً أنها المنطقة الوحيدة التي يقوم نوع من التعاون بين البلدين وسط توترات في مناطق أخرى. لكن، طهران ودمشق تدفعان رويداً رويداً، وفقا للكاتب، نحو جعل الإقامة الأمريكية والفرنسية شرق نهر الفرات وفي معسكر التنف مرهقة ومكلفة.

وهذا الأمر وافق عليه الرئيس بوتين عندما طالب خلال لقائه الأسد أول من أمس بانسحاب جميع القوات الأجنبية من سوريا الموجودة من دون موافقة دمشق.

شاهد أيضاً

اطلاق سراح برانسون: اظهر نفاق وافتراءات الزعماء الاتراك و وسائل اعلامهم وسياسيهم

اطلاق سراح برانسون: اظهر نفاق وافتراءات الزعماء الاتراك و وسائل اعلامهم وسياسيهم دارا مرادا-xeber24.net لا …