أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / نتائج الانتخابات العراقية وتشکیل حکومة الاکثریة ام الشراکة بین القوائم !!

نتائج الانتخابات العراقية وتشکیل حکومة الاکثریة ام الشراکة بین القوائم !!

نتائج الانتخابات العراقية وتشکیل حکومة الاکثریة ام الشراکة بین القوائم !!

كاوە نادر قادر

إذا ننظر إلى الانتخابات التي تجري في المجتمعات الشرقية و قياسها بالمعاييرالدیمقراطیة الغربية ، فهي ليست شفافة ولا محايدة و لا نزیهة ، قوتان رئیسیتان تلعبان في القرار العراقي هو” امریکا و ایران “، أمريكا تعرف ذلك بکل تفاصیلها و إيران لا تعترف بالديمقراطية الليبرالية ، و ما حدث في انتخابات جنوب كوردستان والعراق في 12 مايو من هذا العام ، كل الاطراف المشارکة فیها ، يفهمها جيداً دون قول الحقيقة و تلتزم الصمت ، ويمكننا القول هنا:
_ إيران فشلت في سوريا ، ولم تبقی سوى الإعلان عنها ، فإيران تحاول الحفاظ على نفوذها الكامل في العراق یحاول احتفاظ بنفوذە ، حدم تکرار ما حدث لە في سوریا وهي تكافح من أجل منع وصول التوتر إلى وطنها الأم( ایران) ، لهذا الصراع الصعب، فإن الجانب الاکثر تضررا هو شعب العراق وجنوب كردستان.
لم تكن أمريكا تتفاوض مع إيران كما كانت تعملە من قبل ، الان حدي في الموقف و تصرف ، كما عمل في نقل السفارة الامریکیة في اسرائیل الی القدس، دون الأهتمام بالعرب أو المسلمین.
طلب ممثل رئیس الامریکي و سفیرە في بغداد من الاحزاب الکوردستانیة والشيعة أن يكونوا أما صديقًا أو عدوًا، لهذا :
_ تحاول إيران الوصول إلى الأغلبية وإلغاء الدستور والقوانين القضائية والإدارية، بما في ذلك إقليم كوردستان ، وتشكيل حكومة الأغلبية الشيعية وتنفيذ قانون دولة الفقه الشيعي ، وأنشأوا قوات “الحشد الشعبي” ” لهذا الغرض. تحاول أمريكا تشكيل ائتلاف بين القوائم الفائزين في الانتخابات وتشكيل حكومة شراكة وتنفيذ دستور عام 2005 بکاملە، من الملاحظ في انتخابات هذە المرة ،عزلوا الاحزاب الإسلامیة في كوردستان و قائمة دولة القانون التي یرأسها نوري المالكي القریب جدا من إيران.
في کلا المقترحین للعراق ( الأمريكية والإيرانية) ، لم يستفد الكردستانیین ، ولم یعد الحاجة للکوردستانیین إلى دخول في تلك الصراعات . ومع ذلك ، وللأسف ، نتيجة للمصالح الحزبية الضیقة ، فإنهم يحاولون إعادة تجربة ادریس البتلیسي ودخول في حرب مماثل لجالدیران في القرن الواحد والعشرين (مشارکة الكورد في الصراع العثماني والصفوي ، دون ان یحصلوا علی ایة حقوق)
اذا نظرنا إلى القوائم الفائزة في الانتخابات الحالیة ، التي لم يفوز أي منها بالأغلبية (أكثر من 165 مقعدًا لـ 329 مقعدًا) ، يظهر أن الحظ الأمريكي أكثر احتمالًا من إيران ، لكن إيران لە خلفیة ا جتماعیة و سیاسیة و دینیة قویة في العراق، تريد توظیف نفوذها الكامل في هذا البلد ، لهذا الغرض فأن بريت ماككورك “ممثل الرئيس الأمريكي “ترامب” ، و قاسم سليمان ، مسؤول” الفیلق القدس” الإيراني ، یتحرکون مکوکیا و ليلا ونهارا في العراق لانجاح خططهم ، کل احتمالات تقول من غیر ممکن تشكيل حكومة في الوقت المخصص له ٩٠ یوما لکل من قائمتین الفائزتین التي لها اکثریة (سائرون والفتح)، قد يحدث:
_حرب أهلية بين الفصائل الشيعية ، يستغلها السنة والكورد كفرصة لخططهم و أعمالهم.
_ انقلاب العسكري او اجتیاح امریکي جدید للسيطرة على العراق ، و الحالة القصوی من الانذار لقوات الامریکیة في المنطقة ، هو لهذا الغرض ، سيكون الحالة حتما في صالح السنة العراق قبل الكورد.
ولهذا السبب ، فإن عدد المقاعد ليس مهمًا بل محل اعراب القائمة في المقترح و التوجه أمريكي أو إيراني ، مهما اکثر و هي تحدد المصیر اي قائمة.
١٦ مایس ٢٠١٨
اربیل _کوردستان

شاهد أيضاً

أسئلة جريئة وأجوبة شفافة، حوار ساخن مع آلدار خليل -2-

أسئلة جريئة وأجوبة شفافة، حوار ساخن مع آلدار خليل -2- فيما يلي تفاصيل الحلقة الثانية …