أخبار عاجلة
الرئيسية / شؤون ثقافية / (مئةُ عام من الظلم والظلام ؟!) للشاعر رمزي عقراوي

(مئةُ عام من الظلم والظلام ؟!) للشاعر رمزي عقراوي

(مئةُ عام من الظلم والظلام ؟!) للشاعر رمزي عقراوي
هل سأُبعَثُ حيًّا
بعدَ مئةِ عام ؟؟؟!!!
دون أنْ أقِفَ
في ساحةِ الإعدام ؟؟؟
هل سأبعَثُ
من قبري من جديد !!!
هل ستكسو
عظامي اللَّحم ؟؟؟
وتنتفخُ عروقي
الميِّتةَ بالدَّم !!!
هل أستطيعُ
أنْ أمسِكَ النّهار ؟؟؟
دون أنْ يهرُبَ
في عرَبات النار!!!
دون أنْ أرى
خيام اللاجئين —
والمُرَّحلينَ –
والمُهجَّرينَ – والمُشرَّدين
دون أن ينتهي عمُري
في مقاهي وشوارعِ أوطان اللجوء
دون وطنٍ – أو بيت —
دون أن تتبَعُني كلابُ الموت !!!
كي لا ينصُبَ لي الفِخاخ —
خدَم السُّلطان ؟؟؟
أو ينهرُني أعوانُ الطغيان
وأنا أخفي جراحي
من عيون الأنذال
بقهرٍ — يهدُّ الجِبال !!!
إليكَ — يا وطني
أطيرُ عبْر الظلماتِ والبِحار
وأجتازُ الليلَ — والأسوار
أبحثُ عن الحياةِ في هذه الصَّحار
أودُّ أنْ أُمسِكَ النهار —
قبل أن يولّي هارباً
في عرَبات النار
لعلَّ كلكامش —
يحملُ في مراكبهِ
للأمم المغلوبة \ البشاره ؟؟!!
وعُشبهُ ونارَه —
الى الذين دُفِنوا أحياءاً في المغاره
وقُتِلوا مع الألوف — التي
تتألمُ في قيودِها
ووقعوا في الأسْر
وقد آعدِموا عند الفَجر—
وهُم يهزجون
بحتمية النّصر ؟!
(الجمعة 31=8=2012)

شاهد أيضاً

كن صارخًا لا ترهبْ

كن صارخًا لا ترهبْ القس جوزيف إيليا كنْ صارخًا لا تنمْ ولا ترهبْ في عالَمٍ …