الرئيسية / جولة الصحافة / بايك: هزيمة العدالة والتنمية قادمة.. و PKK بات أمل الشعوب

بايك: هزيمة العدالة والتنمية قادمة.. و PKK بات أمل الشعوب

بايك: هزيمة العدالة والتنمية قادمة.. و PKK بات أمل الشعوب

أكد الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK جميل بايك أن حركة التحرر الكردستانية بقيادة الـ PKK تكاد ان تقضي على حزب العدالة و التنميةAKP وأن الـPKK بات يمثل الأمل للمرأة، الشباب، الشعب و جميع المعتقدات.

رد الرئيس المشترك لـ منظومة المجتمع الكردستانيKCK “جميل بايك” خلال مشاركته في برنامج دليستان على راديو(Dengê Welat) على أسئلة مقدم البرنامج الإعلامي جوان تونج.
وتطرق بايك إلى سياسات الإبادة التي تمارسها الدولة التركية موضحاً أن حكومة AKP,MHP الفاشية تمثل اليوم جميع مخططات الفاشية السابقة.
وقال: “الكثير من الحكومات في تركيا حاولت القضاء على الوجود الكردي و القوى الديمقراطية في كردستان و تركيا، لكن بالبحث و التدقيق في التاريخ سنجد أن حكومة أردوغان – باخجلي هي أكثر الحكومات فاشية و دموية.
وأشار بايك إلى أن حكومة أردوغان-باخجلي أيضاً درست و بشكل دقيق تاريخ الدولة العثمانية و أخطاء جميع الحكومات التي سبقتها وخاصة حكومة الاتحاد و الترقي وعملت بجد على تجاوز جميع تلك الأخطاء و فرضت نفسها بالقوة؛ ولهذا الشعب الكردي لم يشهد عداء يماثل عداء نظام أردوغان-باخجلي له.
وأضاف “كذلك الإعلام، المفكرين، الفنانين، المثقفين، مختلف مكونات الشعب، المذاهب و المعتقدات و غيرهم الكثير من فئات المجتمع طردوا من عملهم في مؤسسات و دوائر الدولة و حرموا من الكثير من الامتيازات”.

يخشون الهزيمة فيربطون نصرهم و هزيمتهم بنصر و هزيمة تركيا
وحول الضغوط المفروضة على المجتمع في تركيا و كردستان قال: “الحكومة التركية وعبر هذه الضغوط تحاول تثبيت ركائز الفاشية في البلاد، تحاول إخضاع الجميع و كل من يرفض الاستسلام يسلب منه حق العيش بشتى السبل. وهذا ما ساهم في دعم قواعد القوى الديمقراطية عكس ما كان يخطط له النظام الفاشي”.
وتابع: “نحن نرى أن الحكومة غير قادرة على الاستمرار للعام 2019، الموعد الرسمي لإجراء الانتخابات فالانتظار إلى ذلك التاريخ هو هزيمة حتمية وهذا ما يصرحون به هم أنفسهم، لهذا أرادت الحكومة إجراء الانتخابات المبكرة قبل أن تتمكن قوى الديمقراطية من تدعيم ركائزها وأن تكون قوة كبيرة فعالة؛ لهذا استبقت الأحداث و أعلنت الانتخابات وعلى هذا تحاول إظهار بقائها و انهيارها على إنها بقاء و انهيار الدولة التركية”.
وأوضح” هم يقولون: مصير تركيا مرتبط بمصيرنا؛ وهي محاولة لإجبار المجتمع على الارتباط بهم؛ ويعتبرون الشعب مجبراً على الانصياع لهم لهذا يفرضون كل ما لصالحهم على الشعب”.

حزب AKP تحول إلى حزب MHP

وبالحديث عن موقف نظام حكومة AKP,MHP من المعارضة و درة الفعل السلبية تجاهها قال:” لا أحد يقوم بما فعلته حكومة AKP,MHP لماذا؟ .. لأن هذه الحكومة لم تبقى لها حلفاء وأصدقاء لا في الداخل و لا حتى في الخارج. كل من لا يعادي حزب العدالة و التنميةAKP ويقف إلى جانبها اليوم يبتعدون رويداً عن هذه الحكومة والسبب في هذا سياسة أردوغان. فيقولون أن حزب العدالة و التنميةAKP لم يتشكل على هذا الأساس؛ هذه سياسة حزب الحركة القوميةMHP العدالة و التنمية… والذين يملكون الرؤيا يتم تهديدهم حتى لا يتحدثوا عن هذه الحقيقة.”
ولفت إلى أنهم، خلال هذه الانتخابات، أرسلوا قائد القيادة العامة للجيش لتهديد عبد الله غول، كما هددوا بولنت آرينج، لكن مع هذا هناك من يحاول إظهار هذه الحقيقة ولا يخشى التهديدات”.

تأجيج العنصرية لإخفاء الهزيمة

وحول سقوط قناع حزب العدالة و التنميةAKP و ظهور وجهها الحقيقي، و الصحوة الكردية و اكتشافه لحقيقة هذه الحكومة قال جميل بايك: “في الحقيقة أن حزب العدالة و التنميةAKP فقد شعبيته بين الشعب الكردي وبعض الكرد كانوا يؤيدونه ويعتقدون أن حل القضية الكردية من الممكن أن يكون عبر هذه الحكومة؛ لكن فيما بعد اكتشفوا أن هذه الحكومة لا تعادي حزب الـ PKK فقط إنما هي عدو لكل الشعب الكردي”.
وأوضح: “في شمال كردستان تعرضت المدن الكردستانية للتدمير و النهب و قتل أبنائه، وفي عفرين أيضاً تعرض الشعب الكردي للهجوم من قبل هذه الحكومة وفي كركوك قالوا للكرد: عليكم أن تعودوا إلى رشدكم، وهددوا جنوب كردستان”.
وأضاف “هذه السياسة كان لها وقعها الخاص في نفوس أبناء الشعب الكردي في عموم كردستان لهذا ابتعدوا عن دعم هذه الحكومة. وكانت النتيجة أن حكومة حزب العدالة و التنميةAKP فقدت شعبيتها بين الشعب الكردي، و التركي ودخل مرحلة الانهيار، بعد أن ساهمت سياساته في تشكيل خطر كبير عليه”.
وأشار إلى أن هذه السياسات ساهمت أيضا في انهيار تركيا، ومن الناحية الاقتصادية، بات الفقر منتشراً بين جميع فئات المجتمع و أيضاً البطالة التي ارتفعت إلى مستويات كبيرة، لافتا إلى وحود استياء كبير داخل المجتمع من سياسات هذه الحكومة.
وأكد أن حكومة العدالة و التنمية تحاول تأجيج العنصرية، الشوفينية، القومية من أجل إخفاء هذه الحقائق على أمل الحفاظ على الحكم و الهيمنة على البلاد.
وأشار إلى أنهم يحاولون بكل إمكانياتهم خداع الشعب من جديد عبر الكذب لكن دون جدوى. ولفت إلى أنهم كانوا في السابق، وعبر الوعود الكاذبة، يحققون بعض الأهداف.
ولفت إلى أنه وبالنظر إلى هذه المتغيرات اكتشفت الحكومة أن المعارضة ومع مرور الأيام تزداد قوة، وأنه وفي حال الاستمرار على هذا الشكل فإن الهزيمة ستكون محتومة.
ويشير إلى أنه يطلق على هذه الانتخابات المبكرة انتخابات قوى الاستبداد، لافتا إلى أنها بمثابة خطوة تنتهجها كما عمدت في السابق إلى تفعيل الانقلاب بهدف تصفية المعارضة.

المجتمع داخل سجن كبير

ووصف بايك محاولات القمع و أسر دعاة الحرية بأدوات الاستسلام والهيمنة على المجتمع موضحاً: “الحكومة تمارس سياسات القمع بحق حرية الفكر و التعبير وتحاول إسكات جميع الأصوات المعارضة لها، يحرمون كل من يعارضهم من حق الحياة و يجبرون كل مخالف لهم على الهجرة خارج البلاد، كما يوضع الكثير منهم في السجون دون وجه حق و البعض يقتل بشتى الطرق في محاولة لإجبارهم على الاستسلام، خاصة الشعب الكردي من أطفال، رجال، نساء، كبار السن، الشباب، فالحكومة لا تستثني أحداً و تضعهم في السجون”.
وتسائل : علام يدل هذا؟ .. إنه يدل على قوة الشعب الكردي وفي المقابل ضعف النظام الحاكم؛ لأن النظام يخشى كل شيء يشير إلى الشعب الكردي و كردستان و يقول: هؤلاء سنهون نظامنا.
ويعقد مقارنة بينه وبين فاشية 12 أيلول؛ لافتاً إلى أنه في حينها كانت هنالك قوانين يتم مراعاتها ولا يحق للنظام تجاوزها وكان وحدهم الثوار و المقاومين هدفاً للحكومة والنظام الذي لايستثني أحدًا اليوم ويعتقل الجميع.
وأكد: النظام يحاول فرض سجن كبير على كامل المجتمع و يحاول إجباره على الإستسلام، ولهذا فإن النضال في السجون له أهمية كبيرة ويعتبر أحد أهم جبهات المقاومة؛ فالحكومة تحاول كسر إرادة المجتمع ولن تكون قادرة على تحقيق هذا الهدف ما لم تكن قادرة على كسر نضال و إرادة المعتقلين في سجونها.

جيش الأموال عاجز عن تحقيق الانتصار

و تطرق بالحديث عن المعارك العنيفة في جبال كردستان وهزيمة الجيش التكي قائلاً: “الجيش التي اليوم غير قادر على الدفاع عن نفسه في وجه هجمات الكريلا، وتركز بشكل كبير في حربها على التكنولوجيا العسكرية و السلاح المتطور. تحاول توجيه ضربات للكريلا بكل إمكانياتها العسكرية و القصف الجوي. وهذه هي وسيلتها الوحيدة في الحرب. القوات البرية غير قادرة على القتال وخلال المعارك ما لم تكن هناك تغطية جوية فالقوات البرية ودون مقاومة تنسحب و تفر من المعركة لتخليص نفسها”.
وتسائل: لماذا يحصل هذا؟ لأن القوات التي تزج في المعارك اليوم تقاتل مقابل المال، هؤلاء عندما يشعرون بالخطر يفرون من المعركة ويحاولن قدر الإمكان الابتعاد عنها”.
وأضاف: “في السابق كانت القوات البرية تقاتل بشكل أكبر لأنهم لم يكونوا يشاركون في المعارك مقابل المال؛ أما اليوم فمقاتلو أردوغان و باخجلي الذين يعتبرونهم القوات الخاصة هم مرتزقة يشاركون في المعارك مقابل المال”.
وتابع: “يحصلون على أموال طائلة؛ ثم يتقدمون عندما تكون هناك تغطية جوية، وحال غيابها يتراجعون و يفرون من أرض المعركة للنجاة بأرواحهم؛ فعلام تعتمد هذه القوات؟ يستهدفون المناطق الصغيرة لأنهم غير قادرين على التقدم في المناطق الواسعة وهذا لأنهم لا يملكون تلك القوة”.
وأشار إلى أنهم غير قادرين حتى في المناطق الصغيرة على التقدم دون تغطية جوية، فبعد الاستطلاع يتم قصف المنطقة ومن ثم تتقدم القوات بأعداد كبيرة، لافتا إلى أنه ودون كل هذه الإمكانيات فإنها عاجزة على التقدم خطوة واحدة.
وأكد أن الجيش التركي يهزم في جميع المواجهات المباشرة و يتراجع، وأن الكريلا إذا كانوا دقيقين وحذرين في تحركاتهم؛ فإن حتى تلك التقنية و الطيران الحربي غير قادر على مواجهتهم مايعني أن الاستراتيجية التي يتبعها الجيش التركي باتت غير فعالة وغير قادرة على تحقيق نتائج مع هذه القوات”.

الـ PKK أمل الشعب

وأوضح بايل أن سلطة أردوغان-باخجلي باتت مهددة بالزوال، وأن حزب العمال الكردستاني PKK بات أمل شعوب الشرق الأوسط والقوى الاشتراكية في العالم، بل إنه هو ونموذج القائد أوجلان بات أمل الجميع. وأضاف “الجميع يحاول فهم هذه الحقيقة، لهذا فإن كل من فر من تنظيم داعش وجد فكر الـ PKK هو حبل النجاة؛ بل إن هزيمة داعش كانت نتاج فكر القائد APO و نضال الـ PKK “.
وأكد أن PKK تمكن من هزيمة داعش ليس بقوة السلاح فقط إنما بفكر، فلسفة، نموذج و إيديولوجيةأوجلان.

الثورة ضمن الثورة

وتسائل بايك: “كيف خرجت المرأة من مجتمعات الشرق الأوسط لتشارك في المقاومة؟ الشعوب التي درست في خلفيات هذه المقاومة وجدوا أن المحرك هو فلسفة القائد أوجلان؛ لهذا تعمل على تطوير نفسها في إطار تلك الفلسفة. وعلى هذا يأملون أن يكون الـ PKK هو السبيل إلى دعم تلك المقاومة و تطويرها”.
وأكد أن الحركة الاشتراكية تأمل قيام الـ PKK بخطوة عالمية و إحداث ثورة عالمية جديدة.
وأشار إلى أن “حركتنا ومع مرور الأيام تزداد قوة و تتوسع لتتجاوز حدود كردستان و الشرق الأوسط بل تمددت إلى كل العالم. هذا هو مستوى حركتنا اليوم, ثوار هذه الحركة عليهم ان يعملوا ويدافعوا عن هذه القوة وهذا يتحقق عبر الالتزام بأداء مهامنا و تطبيق فكر القائد أوجلان على كافة المستويات”.

شاهد أيضاً

اين ” الـــ ENKS وطبولها ” مما يقوم به شركائهم بالائتلاف والجيش التركي في عفرين من انتهاكات؟؟

اين ” الـــ ENKS وطبولها ” مما يقوم به شركائهم بالائتلاف والجيش التركي في عفرين …